ليستر سيتي يزيد أوجاع تشيلسي ويستعيد صدارة البريميرليج

الجزائري محرز يخطف الأضواء
لندن ـ وكالات:

واصل فريق ليستر سيتي عروضه الرائعة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بالفوز على ضيفه تشيلسي بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جمعت الفريقين بملعب «كينج باور ستاديوم» امس الأول، ضمن منافسات الجولة 16 من البريميرليج.
يدين ليستر بهذا الفوز الثمين لنجمه الجزائري رياض محرز، الذي صنع الهدف الأول الذي سجله جيمي فاردي في الدقيقة 34، وأحرز محرز الثاني بمهارة فردية في الدقيقة الثالثة من الشوط الثاني، في حين سجل لوك ريمي هدف الضيوف في الدقيقة 77، ليتربع أبناء المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري على القمة برصيد 35 نقطة.
أما الفريق اللندني ومدربه السبيشيال وان، نال خسارته التاسعة هذا الموسم، ليهبط للمركز السادس عشر برصيد 15 نقطة.
أثبت نادي ليستر سيتي بما لا يدعو مجالا للشك أنه قادر على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بعد فوزه مساء الاثنين على ضيفه حامل اللقب المترنح تشيلسي 2- 1 في ختام الجولة السادسة عشرة من المسابقة.
وآنهى ليستر سيتي الشوط الأول على ملعبه «كينغ باور»، متقدما بهدف أحرزه هداف المسابقة حاليا جيمي فاردي، ثم جاء الدور على الجزائري رياض محرز ليسجل الهدف الثاني بطريقة رائعة بعد 3 دقائق من بدء الشوط الثاني، وعاد تشيلسي إلى أجواء المباراة بهدف متأخر من رأسية الفرنسي لويك ريمي، إلا أن الهدف لم يكن كافيا لقلب النتيجة، ليستعيد ليستر صدارة الدوري برصيد 35 نقطة متقدما بفارق نقطتين عن أرسنال صاحب المركز الثاني، فيما بقي تشيلسي بالمركز السادس عشر برصيد 15 نقطة فقط، ما زاد الحمل على كاهل المدرب جوزيه مورينيو الذي يتعرض لضغوط شديدة قد تؤدي إلى إقالته قريبا.
ونستخلص مجموعة من الدورس المستفادة من هذه المباراة المثيرة، هذه الدروس أوجزتها صحيفة «ميرور» الانجليزية، في تقريرها المعتاد بعد كل مباراة مهمة على النحو التالي:
بعد عرض مشجع قدمه تشيلسي أمام بورتو منتصف الأسبوع الماضي، ما أدى لبلوغه ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، حافظ مورينيو على تشكيلته الأساسية، لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، مستوى الفريق كان دون المطلوب، ولم تنفع التبديلات التي أجراها المدرب ونذكر منها على وجه الخصوص إشراك سيسك فابريغاس بدلا من القائد جون تيري الذي لم يكن أسوأ من زملائه المدافعين.
يبدو أن حيل مورينيو قد نفذت، والحاجة أصبحت ماسة لشراء لاعبين جدد عند انطلاق سوق الإنتقالات الشتوية، وهو ما قد يحدث من دون وجود المدرب البرتغالي الذي بات على شفير الإقالة أكثر من أي وقت مضى.
غضب كوستا ينقبل على زملائه الأداء الدفاعي، كان أشبه بالمهزلة في لقطتي الهدفين اللذين تلقفهما مرمى تشيلسي، خصوصا الهدف الأول الذي أحرزه فاردي مستغلا عرضية مميزة من محرز.
الهدف أثار حفيظة «المشاغب» دييغو كوستا الذي بدا مذهولا من الحالة المتردية للمدافعين، ووضع يديه على خده وكأنه يشير إلى ضرورة اسيتقاظهم من نومهم.
الحركة إن دلت على شيء فإنها تدل على أن نجوم تشيلسي يعانون من إحباط مزمن يؤدي إلى تبادل الاتهامات فيما بينهم، لم يكن كوستا موفقا في إخراج مشاعره بهذه الطريقة، خصوصا وأن أداءه من الناحية الهجومية كارثي أيضًا.
كسر جيمي فاردي الرقم القياسي لعدد الأهداف التي سجلها لاعب واحد في مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 11 مباراة قبل أن يغيب عن إحراز الأهداف في المباراة الأخيرة أمام سوانزي سيتي التي أحرز فيها زميله رياض محرز ثلاثية، لكن «مفاجأة الموسم» عاد لممارسة هوايته من خلال هدف جميل في مرمى تشيلسي. تخلص فاردي بمكر من رقابة مدافع تشيلسي كيرت زوما، ووضع عرضية محرز بحرفنة في المرمى، كما ظهر خلال المباراة قدرته على القيام بأكثر من دور، وهو الأمر الذي تابعه مدرب المنتخب الإنجليزي روي هودجسون بسرور بالغ قبل ستة أشهر على انطلاق كأس أوروبا الصيف المقبل. استعان مورينيو بالتشكيلة نفسها التي بدأ بها المباراة الأخيرة في دوري الأبطال أمام بورتو، ما يعني جلوس الإسباني سيسك فابريغاس على دكة البدلاء. الخطوة إشارة واضحة على فقدان المدرب البرتغالي ثقته بلاعب الوسط الذي كان ملك التمريرات الحاسمة خلال مجريات الموسم الماضي.. مورينيو يدرك أن البرازيلي راميريز يتحرك بشكل أكثر نشاطا من فابريغاس الذي حقق معدل تمريرات مقطوعة أكثر من أي لاعب في الدوري هذا الموسم باستثناء لاعب بورنموث مات ريتشي.
فريقك الذي أوشك على الهبوط الموسم الماضي يتصدر الدوري حاليا بفضل مدرب مجتهد ولاعبون أكفاء وجمهور لا يتوقف عن التشجيع، فلماذا تقوم بتغييرات غير مبررة على المدرجات؟.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة