سناء جميل

فنانه من الزمن الجميل اختار لها الفنان المسرحي زكي طليمات اسم «سناء جميل» ليكون اسمها الفني بدلًا من اسمها الحقيقى «ثريا يوسف عطالله» وهي من مواليد ملوى محافظة المنيا صعيد مصر حين مثلت مسرحية «الحجاج بن يوسف»، لم تنجب أبناء حيث آثرت التفرغ الكامل لعملها الفني، وقد ظلت تعمل في المسرح إلى أن رفضت الفنانة فاتن حمامة دور نفيسة في فيلم «بداية ونهاية» فرشحها المخرج صلاح أبو سيف للدور، وكانت بدايتها الفعلية حيث حققت شهرة كبيرة في هذا الفيلم الذي أنتج عام 1960.
تزوجت من الكاتب الصحفي الكبير لويس جريس في منتصف الستينات. وكانت سناء جميل قد ولدت في محافظة المنيا لأسرة قبطية مسيحية ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرجت في العام 1953 وعملت في الفرقة القومية واشتهرت بأدائها الجيد باللغة الفصحى واللغة الفرنسية.
وكان الفن سبباً في القطيعة التي وقعت بينها وبين عائلتها في الصعيد، ولكنها تحملت البعد عنهم في سبيل الفن الذي عشقته وطغى على وجدانها.
بدأت مشوارها السينمائي في العام 1951 بفيلم «طيش الشباب» والعام 1952 «آدم وحواء» و«الإيمان» و«سلوا قلبي» و«شم النسيم» و«بشرة خير» و«حرام عليك» والعام 1953 «بلال مؤذن الرسول» و«شريك حياتي» و«أنا وحبيبي» و«في شرع مين» و«عبيد المال» و«نافذ على الجنة» والعام 1954 «كدت أهدم بيتي» و«مرت الأيام» و«كدبة إبريل» و«يا ظالمني» والعام 1955 «الميعاد» و«أهل الهوى» والعام 1956 «إسماعيل يس في متحف الشمع» و«شياطين الجو» والعام 1957 «المجد» و«لن أبكي أبا» والعام 1958 «مع الأيام» والعام 1959 «قلب من ذهب» والعام 1960 «بداية ونهاية» والعام 1961 «بلا دموع» والعام 1963 «فجر يوم جديد» و«المستحيل» والعام 1968 «الزوجة الثانية» والعام 1970 «فداك يا فلسطين» (إنتاج لبناني) والعام 1972 «البعض يعيش مرتين» والعام 1974 «الشوارع الخلفية» والعام 1976 «حكمت يا ب» و«توحيدة» والعام 1978 «امرأة قتلها الحب» و«أهلاً يا كابتن» والعام 1979 «الشك يا حبيبي» والعام 1980 «المجهول» والعام 1985 «ملائكة الشوارع» والعام 1987 «الخرتيت» والعام 1988 «البدرون» و«الدنيا جرى فيها ايه» والعام 1994 «سواق الهوانم» و«السيد كاف» والعام 1998 «اضحك الصورة تطلع حلوة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة