سيدة تضع مولودها بإشراف مركز العقم وأطفال الأنابيب في صحة البصرة

بعد معاناة وانتظار دام 24 عاماً

البصرة – سعدي علي السند:

شهدت محافظة البصرة ولادة طفل من أم عانت العقم لمدة ٢٤ عاما بمساعدة وهمة ومتابعة الأطباء والملاكات الطبية العاملة في مركز العقم وأطفال الأنابيب التابع لدائرة صحة المحافظة .
وأوضح مدير المركز والطبيب المعالج الدكتور عبد الكريم صبر لمراسل «الصباح الجديد» في البصرة إن المريضة قد راجعت المركز قبل سنتين بعد استنزافها كل الطرق خلال مراجعتها المراكز المتخصصة حيث تم اكتشاف خلل وظيفي وتم علاجها واجراء عملية زرع الجنين قبل ٩ شهور وبعد إشراف طيلة التسعة شهور وضعت الام مولودها ( ابو الفضل ) وهو بصحة جيدة.
وقال مدير المركز ان الحالة الطبية هذه تعد نادرة كون المريضة كانت تعاني من العقم استمر لمدة ٢٤ عاما ولكن وبجهود دائرة صحة البصرة وجميع العاملين في المركز تم نجاح العملية .
من جهتها اوضحت الطبيبة ناتيك دكران احدى الطبيبات العاملات في المركز ان المركز هو لعلاج حالات العقم المستعصية مجانا حيث سعت صحة البصرة وبجهود المدير العام الدكتور رياض عبد الامير على توفير جميع الاحتياجات من اجهزة حديثة ومتطورة تساعد في علاج الحالات المرضية .
واكدت دكران ان المركز يقدم خدماته المجانية لجميع المواطنين ويستقبل العديد من الحالات المرضية ويؤدي واجباته بالصورة المطلوبة وقد أثمرت الجهود عن عدة ولادات لسيدات تأخر عندهن الحمل لعدة سنوات.

العالم عرف مصطلح «أطفال الأنابيب» عام1978
يذكر ان العالم عرف مصطلح «أطفال الأنابيب» لأول مرة عام 1978، عندما ولدت الطفلة لويس براون، لتكون أول طفلة أنابيب في العالم، وقد أمكن بهذه الطريقة التغلب علي بعض العوائق التي تمنع حدوث الحمل عند المرأة مثل انسداد قناة فالوب، أو ضعف الحيوانات المنوية عند الرجل، ويتم اللجوء إلى طفل أنبوب الاختبار أو البوتقة، في الحالات التي يتعذر فيها التلقيح الطبيعي للبويضة داخل الرحم، بسبب ضعف النطاف أو مشكلات في الرحم.
ويعد الحقن المجهري او ما يسمى بـ(أطفال الأنابيب ) الوسيلة المساعدة على الحمل المتطورة جدا وتتلخص في عملية سحب بيوض من الزوجة بعد تحفيزها بالمنشطات الهرمونية ثم تلقيح هذه البويضات بحيامن الزوج داخل المختبر وتحت جهاز المايكروسكوب ووضعها داخل الحاضنة حيث تنمو هذه البيوض المخصبة الى اجنة يتم ارجاعها بعد ذلك الى رحم الزوجة وقد تكمل هذه الاجنة نموها ويحصل الحمل بجنين واحد او اثنين او ثلاثة او قد لا يكتمل نمو الاجنة ولا يحصل الحمل .
وتختلف نسبة نجاح العملية من سيدة الى سيدة أخرى حسب عمر الزوجة ووضعية المبايض وحيامن الزوج وعوامل اخرى غير مفسرة لغاية هذه اللحظة ، وعملية أطفال الأنابيب هي وسيلة مساعدة لزيادة فرصة الحمل وليس ضمان الحمل .
وان تطبيق تقنية PGD FISH هي عملية فحص الأجنة قبل ارجاعها الى رحم الأم لأختيار الأجنة الخالية من الأمراض الوراثية كالطفل المنغولي والتشوهات الخلقية التي تحدث لدى بعض العائلات كما يتم تطبيق تقنية TESA FNA في حالة انعدام النطاف التام في السائل المنوي حيث يمكن تطبيق هذه التقنية من خلال السحب من الخصية للحصول على عــدد من النطاف تكون كافيـــة مـــن اجل الحقن المجهري والحصول على اجنة وهناك طريقة تطبيق تقنية الصفوة IMSI حيث يتم استحداث تقنية جهاز الصفوة لأنتقاء الحيوان المنوي السليم لأستعماله بالحقن المجهري مما يرفع نسبة التلقيح ونسب نجاح عملية اطفال الأنابيب وهناك عملية التلقيح الصناعي IUI حيث يتم غسل السائــل المنــوي للزوج بمحاليل خاصة معدة لهذه الغاية والهدف منها زيادة نسب الحيوانات المنوية المتحركة والتي يتم حقنها داخل رحم الزوجة في الوقت المحدد لحدوث الأباضة مما يعطي فرص حمل أكبر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة