تأخر طائرة تحالفي القوى والكردستاني يؤجل جلسة البرلمان لمناقشة التدخل التركي

نائب عن الموصل: ابلغنا العبادي بتواجد قوات اجنبية قبل اندلاع الازمة
بغداد – وعد الشمري:
أدى تعطل وصول طائرات نواب اتحاد القوى العراقية والتحالف الكردستاني إلى بغداد بسبب تدهور الاحوال الجوية في اقليم كردستان إلى تأجيل جلسة مجلس النوّاب المخصصة لمناقشة دخول القوات التركية إلى الاراضي العراقية، على أمل انعقادها اليوم الاربعاء.
وفيما كشف نائب عن نينوى منحه معلومات إلى الحكومة عن تواجد قطعات عسكرية اجنبية في معسكر زيلكان قبل التصعيد الاعلامي الحالي، بيّن أن نواب مدينته يرفضون تواجد قطعات عسكرية اجنبية في الموصل.
ويقول مقرّر مجلس النواب عماد يوخنا في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “جدول اعمال البرلمان ليوم أمس خلا في بداية الأمر من فقرة مناقشة دخول القوات التركية إلى العراق”.
ويتابع يوخنا أن “تعديلاً جرى على جدول الاعمال بعد ساعات من كتابته وعشية انعقاد الجلسة”.
وأشار إلى أن ” دخول القوات التركية وضعت في الفقرة الثالثة من الجدول، وكان من المؤمل مناقشتها وسماع اراء الكتل السياسية بصددها”.
لكنه أوضح أن “عدم اكتمال النصاب القانوني حال دون انعقاد الجلسة”، لافتاً إلى “تأجيلها إلى اليوم بجدول الاعمال ذاته”.
وعن الجهة التي عدلت على منهاج جلسة البرلمان الذي كان سابقاً خالياً من التطرق إلى دخول القوات التركية، أجاب يوخنا أن “هيئة الرئاسة اتفقت على مناقشة هذا الملف لخطورته”.
وأرجع فشل انعقاد جلسة أمس إلى “عدم مقدرة حضور نواب التحالف الكردستاني واتحاد القوى الموجودين حالياً في محافظات الاقليم”.
وأضاف يوخنا أن “ذلك بسبب استمرار تدهول الحالة الجوية في شمال البلاد، الذي حال دون اقلاع طائرات النواب إلى بغداد”.
ويأسف النائب عن نينوى عبد الرحيم الشمري في تعليقه إلى “الصباح الجديد”، لـ “عدم تمكن مجلس النوّاب من عقد جلسة يناقش الخرق التركي حتى الان”.
وتابع الشمري أن “قسماً من نواب الموصل العرب كانوا ينتظرون هذه الجلسة لتقديم ورقة احتجاج عمّا يحصل شمال محافظتنا”.
وينقل “عن سبعة نواب موصليين رفضهم القاطع لتواجد القوات التركية في المحافظة، أو العراق بنحو عام”.
وكشف الشمري عن “معلومات منحناها إلى الحكومة بتواجد تركي في معسكر بعشيقة المخصص لمتطوعي الموصل والذي يشرف عليه محافظ نينوى المقال اثيل النجيفي”.
ونوّه إلى ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر وزير الدفاع خالد العبيدي بالتوجّه مباشرة إلى ذلك المعسكر لكنه حينها لم يعثر على شيء سوى بعض المدافع والاليات التركية”.
ويتوّقع الشمري أن “وصول العبيدي إلى المعسكر قدّ تصادف مع انسحاب مؤقت للقوات التركية التي عادت في وقت لاحق وكشف امرها أمام الرأي العام”.
بدوره، يرى النائب مهدي الحافظ في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “مجلس النوّاب بات مؤسسة مشلولة ولا تستطيع مناقشة الملفات التي تمس سيادة العراق واستقراره”.
وأضاف الحافظ “كنا نأمل بموقف شديد”، مستدركاً “يبدو أن البرلمان منشغل بالمحاصصة والمكاسب السياسية بعيداً عن هموم الشارع العراقي”.
وشدّد على “ضرورة أن تولي مؤسسات الدولة اهتماماً أكبر بما يحصل من تهديد على الاراضي العراقية، وأن تكون اكثر جدية في التعامل مع الازمة الحالية”.
يذكر أن الحكومة العراقية قدّ اعترفت في بيان صدر عنها السبت الماضي بتواجد قوات تركية في الموصل، ودعت إلى سحبها وهدّدت بتصعيد الاجراءات أن لم تستجب انقره إلى هذه المطالب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة