الأخبار العاجلة

«أمنية ديالى»: أربع طائرات مسيّرة تؤمّن أجواء المناطق المحررة في المحافظة

وفّرت معلومات مهمة للقوّات الأمنية

ديالى ـ علي سالم:

اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى ان اربع طائرات مسيرة تؤمن اجواء المناطق المحررة في المحافظة، لافتة ال ان «الطائرات اعطت معلومات مهمة اسهمت في انجاز عمليات نوعية في الاسابيع الماضية.
واوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى، صادق الحسيني، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «اربع طائرات مسيرة تؤمن اجواء المناطق المحررة في ديالى، خاصة في حوض حمرين (75كم شمال شرق بعقوبة) وحوض العظيم (80كم شمال شرق بعقوبة)».
وقال الحسيني ان «الطائرات المسيرة وفرت خلال الاسابيع الماضية معلومات مهمة اسهمت في انجاز عمليات نوعية ابرزها ضبط معسكر سري لداعش في حوض قبل نحو اسبوع».
واشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى ان «ضبط امن المناطق المحررة واغلاق كافة الثغرات ضرورة استراتيجية لمنع عودة التنظيمات المتطرفة التي تمثل خطرا على الامن العام».
وتابع ان «المناطق المحررة لا تزال تواجه تهديدات حقيقية من قبل الجماعات المتطرفة خاصة التي تتميز بتضاريس معقدة لانها دوما مستهدفة من قبل خفافيش الظلام لتحويلها الى معسكرات ومقرات لتصدير الفوضى والارباك للمناطق الامنة والمستقرة»، منوهاً الى وجود محاولات لتعزيز منظومة الطائرات المسيرة لانها تمثل حلقة مهمة في المعركة ضد الارهاب».
من جانب اخر اكد مصدر امني رفيع في محافظة ديالى ان «الطائرات المسيرة كان لها دور مميز في كشف معسكر سري يوم امس في محيط منطقة مطيبجة على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين، كان يحاول داعش جعله مقرا بديلا لفلوله الهاربة من بيجي والصينية والشرقاط».
وقال المصدر ان «القوات الامنية المشتركة عثرت بعد مداهمة المعسكر، والذي كان يقع ضمن منطقة معقدة جعرافيا تتميز بتضاريس وعرة للغاية، على اكثر من 20 جلكانا مليئا بمادة السي فور شديدة الانفجار مع مركبات واجهزة ومواقع للمنام والتدريب».
وعدّ المصدر وجود طائرات مسيرة في سماء ديالى خاصة التي تم تحريرها بعد احداث حزيران من العام الماضي بالضرورة الاستراتيجية من اجل ضمان عدم عودة اي مقرات او جيوب تشكل خطرا حقيقيا على الامن العام».
على صعيد متصل اشار عضو مجلس ديالى، احمد الربيعي، الى ان «الاوضاع الامنية في المحافظة تحتاج دوما الى مراجعات من اجل الحفاظ على ماتحقق من منجزات تمت بدماء المئات من منتسبي القوى الامنية والحشد الشعبي».
وقال الربيعي ان «عدونا المتمثل بداعش وحلفائه لم يمت ولا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في بعض المناطق تشكل بين الحين والاخر خطرا نتيجة ما تقوم به من افعال اجرامية تستهدف بالاساس الابرياء من خلال ادوات العنف والاغتيالات».
واشار الربيعي الى ان «استخدام التقنيات الحديثة في تعزيز الاستقرار امر ضروري يدعمه مجلس ديالى بقوة من اجل حماية المناطق المحررة من المتطرفين الذين كانوا سببا مباشرا في خلق كارثة النزوح القسري والتدمير الهائل الذي رافق تلك المرحلة الصعبة والمؤلمة».
وبين الربيعي ان «البعد الاستخباري هو السلاح الامثل لمعالجة الخلايا النائمة ووجود طائرات مسيرة باي شكل من الاشكال سيؤمن الكثير من المعلومات لانها قادرة على تغطية مساحات ذات تضاريس معقدة وصعبة للغاية من الارض».
الة ذلك دعا كريم اللهيبي، خبير امني ببعقوبة، الى اهمية مضاعفة حركة المراقبة والمتابعة للشريط الفاصل بين ديالى وصلاح الدين من جهة حوض العظيم (75كم شمال بعقوبة) بوصفه الاهم في ملف تدفق المتسللين من مقاتلي داعش وحلفائه باتجاه المحافظة».
وقال اللهيبي ان «التقارير الامنية بديالى اكدت مرارا بان اكثر من 60 % من اعمال العنف في السنوات الماضية كانت تأتي من معاقل داعش في صلاح الدين عبر حوض العظيم ومنها باتجاه الترابط الجغرافي مع حمرين وصولا الى المدن المهمة منها السعدية وجلولاء والمقدادية وبعقوبة».
وبين اللهيبي ان «اللجوء الى الطائرات المسيرة والتي لم تعد سلاحا صعب المنال بسبب كثرة نوافذ صناعتها يستدعي زيادة الاعتماد عليها في المرحلة المقبلة بما يؤمن تغطية جوية على مدار الساعة للمناطق غير المستقرة لاجل توفير المزيد من المعلومات المهمة للقوى الامنية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة