«ديلي ميل» تنشر تفاصيل عملية تصفية «سفاح داعش»

قوة بريطانية خاصة تخترق الرقة لتحديد موقع محمد إموازي قبل قتله

متابعة الصباح الجديد:

بعد 3 أسابيع من الإعلان عن مقتل محمد إموازي، كشفت صحيفة «ديلي ميل»، أمس الاول الأحد، أن فريق مهمات خاصة بريطاني تسلل إلى محيط مدينة الرقة معقل «داعش» في سوريا، وأطلق مروحية يتحكم بها عن بعد وزنها (450 غرام) فقط، لتعقب «سفاح داعش» وتحديد موقعه قبل تنفيذ الضربة.
وتضيف الصحيفة أن 8 أفراد من القوات الخاصة البريطانية نفذوا خطة «محفوفة المخاطر»، واخترقوا معقل «داعش» في الرقة، مستخدمين تقنيات جديدة لتحديد موقع إموازي من خلال حوامات بدون طيار.
وتشير «ديلي ميل» إلى أن الفريق سار بمركبات خفيفة لمسافة 56 كيلو متر إلى الجنوب نحو الرقة، حيث وصلوا إلى نقطة تبعد 8 كيلومترات عن المدينة، حتى لا ينكشف أمرهم.
مساء اليوم التالي، بينما كان بقية أعضاء الفريق يقومون بالمراقبة، قام أحدهم بتجميع 4 مروحيات مصغرة، كل منها مزودة بكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء وتتميز بخاصية الرؤية الليلية، وهذه المروحيات كانت مبرمجة سلفا للطيران إلى مخبأ أموازي الواقع في بناء مكون من 6 طوابق بأحد شوارع الرقة.
عملية المراقبة أتت بثمارها أخيرا، حيث حددت المروحيات مكان إموازي وتم إبلاغ قيادة التحالف الدولي بإحداثيات مكان الهدف، وبعد أن استقل «جون» سيارة أمام المبنى قامت طائرات بدون طيار تابعة للتحالف بتنفيذ غارة بحسب معطيات فريق المهمات الخاصة البريطاني وأصابت السيارة بشكل مباشر منهية حياة أشهر ذباح في عالم التنظيمات والذي قطع رأس الرهينتين البريطانيين، آلان هينينج وديفيد هاينز وغيرهم.
من جانبه كشف رهينة دنماركي سابق لدى داعش- تنظيم الدولة الإسلامية عن أن الجهادي البريطاني، محمد إموازي المعروف باسم الجهادي جون، أجبره على رقص التانغو خلال احتجازه في سوريا.
وذكر ديل راي أوتسون ذو الـ26 عاما وهو آخر رهينة يطلقها «داعش»، في حديث نشرته صحيفة «ديلي تليجراف» أن «الجهادي جون سألني بسخرية هل تستطيع الرقص، ومن ثم أمسك بيدي حتى أقوم وأرقص».
وأضاف في تعليق للإذاعة الوطنية الدنماركية «كنت أتجنب النظر مباشرة في عينيه حتى لا يتم ضربي بشكل أعنف، وعندما قمت لأرقص التانغو دفعني على الأرض واستمر في ضربي وركلي، ومن ثم هددني مقاتلو التنظيم بأنهم سيقطعون أنفي».
وتم تحرير الرهينة الدنماركي في حزيران العام الماضي، لقاء فدية مالية قدرها 1.5 مليون يورو دفعتها عائلته، بعد أن أطلقت شقيقته حملة على موقع «فيسبوك» طالبت فيها الجميع بالتبرع لتحرير شقيقها.
وولد محمد إموازي في الكويت عام 1988 وانتقل مع عائلته إلى بريطانيا عام 1994 عندما كان في سن السادسة، ويعتقد أنه تلقى تعليمه في أكاديمية «كوينين كيناستون كوميونيتي»، شمال لندن، ثم تخرج لاحقا من جامعة وستمنستر واختص بعلم الحاسبات في العام 2009.
أثار إموازي انتباه الأجهزة الأمنية ما بين عامي 2009 و2010، عندما بدأ جهاز الاستخبارات البريطاني (إمي آي 5) ووكالات استخبارية أخرى مراقبة المتطرفين الذين يشتبه بصلتهم بمسلحين أجانب انخرطوا في صفوف حركة الشباب الصومالية.
وعاد محمد إلى موطنه الكويت عام 2010 وعمل لمدة 3 أشهر في شركة كمبيوتر في الكويت كمندوب مبيعات براتب متدن يعادل 300 دينار كويتي شهريا، إضافة إلى 50 دينارا بدل نقل، و5% عمولة عن المبيعات.
وفي اب 2014 ظهر جون وهو يقطع رأس الصحفي الأميركي جيمس فولي وفي الثاني من
أيلول 2014 قطع رأس الصحفي الأميركي ستيف سوتلوف وقطع راس عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هينز بعد احد عشر يوما ،وفي تشرين الأول قطع رأس عامل الإغاثة البريطاني آلان هينينغ،كما وقطع في تشرين الثاني 2014 رأس جندي سوري في عمليات قطع رؤوس بشكل جماعي وكان اخر ظهور له في كانون الثاني مكن العام الحالي حين قطع رأس الرهينة الياباني كينجي غوتو.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة