الأخبار العاجلة

إستراتيجة أميركا: خليفة متقاعد حتف أنفه

إستراتيجية الرئيس باراك اوباما في التصدي لداعش والتي افصح عنها في قمة العشرين التي انعقدت في انطاليا التركية موخراً قائمة بالاساس على «تغيير المعطيات على الارض والتي أسهمت بنشوء داعش «او الانتظار والعمل مع الحلفاء الذين لديهم «خيوط ارتباط» مع الخليفة البغدادي لاقناعه واتباعه «بالتوبة « وترك العمل القديم «كخليفة» واعادة دمجه بالمجتمع مرة اخرى ولو بصفة»جنرال حرب سابق»او «خليفة متقاعد» .الرئيس اوباما ومن حوله في ادارة البيت الابيض ليس لهم مصلحة الان في القضاء على داعش او المساهمة الفعالة بدحرها من كامل الاراضي العراقية وهي لم تحصل على تعهد عراقي بالموافقة على الشروط الاميركية كما ان داعش في سوريا عنصر مهم في استنزاف الدولة السورية وبقية الفصائل الارهابية الاخرى لما بينها من خلافات وعلاقات قائمة على الذبح وحز الرقاب .سياستنا ليست قائمة على طرد داعش من الارض هذه كلمات السيد اوباما في المقابل ان هذه الأستراتيجية في التعامل مع داعش هي حالة من ضمان الامان للولايات المتحدة الاميركية وقد سمعنا قبل يومين بان داعش لاتشكل خطراً حقيقياً على اميركا .فالعم سام يعرف جيدا انه لانفع يرتجى من دخوله بعداوة حقيقية مع امة المليار والنص المليار مسلم اذا تبين لهم ان طائرات الولايات المتحدة تعرقل خطة الخليفة في التمدد وبسط سلطة دولته الاسلامية .فداعش هي نتائج فكر عمل حثيثاً لاجل اعادة دولة الخلافة الى حياة الامة !اما وانها قد عادت بعد كل هذا الاختباء في بطون الكتب فكيف يسمح المسلمون الذين يتظاهرون في شوارع الدنمارك واستراليا وهم رافعين اعلامها ان يسمحوا لاميركا باعادة قبرها مرة اخرى !!! اذا الولايات المتحدة بأستراتيجتها هذه تتقي شر عداوة جماعة كبيرة من المسلمين الذين لايتوانون فيما لو تعرض خليفتهم لسوء ركوب الطائرات مرة اخرى وتفجيرها حتى في رياض الاطفال وليس في ابراج التجارة ومباني وزارة الدفاع والامن الاميركية .فالولايات المتحدة تعرف حلفاءها جيدا لذا خليفة متقاعد من حتف نفسه يوفر لها ترليونات من الدولارات كانت ستصرفها على الامن والاستخبارات فيما لو قتل باحد صواريخها في قابل الايام.
حسام خيرالله ناصر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة