الأخبار العاجلة

إحباط هجوم عنيف لـ «داعش» على حقلي علاس والعجيل النفطيين

عمليات دجلة: قتل أكثر من 70 مسلحاً من عناصر التنظيم

ديالى ـ علي سالم:

اعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي احباط هجوم هو الاعنف من نوعه من قبل تنظيم داعش ضد حقلي علاس والعجيل النفطيين شمال صلاح الدين، مؤكدا قتل اكثر من 70 مسلحا من عناصر داعش بينهم قيادات وتدمير اربع مركبات احدها مفخخة.
واوضح الزيدي في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «تنظيم داعش شن هجوما هو الاعنف من نوعه ضد نقاط المرابطة الامنية للقوات الامنية والحشد الشعبي في محيط حقلي علاس والعجيل النفطيين، معتمدا على اكثر من 300 عنصر من مقاتليه بينهم انتحاريون وسيارات تحمل اسلحة ثقيلة واخرى مفخخة».
واضاف الزيدي ان «الهجوم استمر عدة ساعات ولم ينجح داعش في تحقيق اي موطئ قدم برغم شراسة الهجوم»، مؤكدا ان «طيران الجيش والقوة الجوية كان لهما دور فعال في دعم المفارز القتالية من الجو».
واشار الزيدي الى «مقتل اكثر من 70 عنصرا من مسلحي داعش وتدمير اربع مركبات احدها مفخخة والاستيلاء على كميات كبيرة من الاسلحة والمتفجرات، فيما هرب الباقون الى عمق وديان حمرين وهم يحملون عشرات الاصابات».
وعدّ قائد عمليات دجلة احباط هجوم داعش بأنه جاء بسبب الخطط الوقائية الموضوعة والتي نجحت تكبيد التنظيم خسائر فادحة بالارواح والمعدات».
من جانب اخر اشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني الى ان «حقلي علاس والعجيل النفطيين يقعان قرب الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين ضمن مايعرف بحوض حمرين التي يمثل امتداد جغرافي يربط ثلاثة محافظات».
واضاف الحسيني ان «حقلي علاس والعجيل النفطيين حررا من قبضة داعش في السادس من شهر اذار الماضي من قبل عمليات دجلة والحشد الشعبي لانهما كانا احد ابرز مصادر تمويل التنظيم من خلال سرقة النفط الخام وبيعه الى سماسرة في الخارج من اجل الاستفادة من الاموال في ادامة زخم اعمال العنف واستهداف الابرياء».
واشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى ان «هجوم داعش الاخير على حقلي علاس والعجيل يحمل الرقم 17 في سلسلة الهجمات التي شنها خلال الاشهر ال8 الماضية من اجل استعادتهما لانهما يمثلان جزء هامة لادامة الة الحرب للتنظيم بسبب النفط الخام».
وبين الحسيني ان «داعش فقد المئات من عناصره بينهم قيادات متقدمة في هيكليته بسبب هجمات الفاشلة على علاس والعجيل النفطيين وكذلك لاننا اعتمدنا اساليب مستحدثة في مجابهة الهجمات بالتنسيق مع طيران الجيش والقوة الجوية».
فيما بين مصدر امني رفيع في ديالى بان «داعش اعتمد في هجومه الاخير على مفارز قتالية ضمن ما يعرف بالانغماسين من اجل تأمين فتح ثغرات في خطوط الصد المتقدمة في محيط حقلي علاس والعجيل النفطيين الان توفر معلومات استخبارية مبكرة اسهمت في افشال المخطط».
واضاف المصدر ان «منظومة كورنيت اسهمت في احباط عدة هجمات انتحارية بسيارات مفخخة على بعد مئات الامتار من خطوط الصد الاولى كان يحاول من خلالها داعش فتح ممرات لخلاياه البرية «.
واوضح المصدر ان «مفارز قتالية قامت بعمليات تمشيط واسعة للوديان القريبة من حقلي علاس والعجيل النفطيين وعثرت على الكثير من جثث داعش بعضها كان يحمل احزمة ناسفة ما يدلل على فادحة خسائر التنظيم في معركته الاخيرة».
وتعد حقول علاس والعجيل النفطيين من اهم الحقول النفطيين في وادي حوض حمرين بين ديالى وصلاح الدين وخضع لسيطرة داعش بعد حزيران واستغل لاشهر طويلة في تامين مورد مالي كبير للتنظيم من خلال سرقة النفط الخام وبيعه باثمان بخسة لسماسرة على حدود العراق مع سوريا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة