القوات الأمنية تحبط 7 هجمات بالمفخخات وتشدد حصارها على الرمادي

هرب لعناصر داعش عبر الزوارق من المحور الغربي للمدينة
بغداد – وعد الشمري:
شنّ تنظيم داعش الإرهابي سبع هجمات على القوات الأمنية في محيط الرمادي بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة منيت جميعها بالفشل، فيما تشير انباء إلى هرب عدد من أفراد التنظيم من المحور الغربي للمدينة باتجاه المركز مستعملين زوارق لعبور نهر الفرات.
وقال زعيم العشائر المقاتلة ضدّ داعش في الأنبار الشيخ رافع الفهداوي في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “التنظيم الإرهابي صعّد من هجماته المضادة على القوات الامنية المتمركزة على محيط الرمادي، في محاولة لإثبات وجوده عقب الخسائر المتلاحقة التي تعرض لها”.
وتابع الفهداوي أن “الساعات الماضية شهدت 7 هجمات، أربع منها بسيارات مفخخة، والأخرى بواسطة احزمة ناسفة يرتديها انتحاريون”، لكنه أكد أن “جميعها منيت بالفشل بعد أن تصدت لها القوات الامنية بقوة”.
وأشار إلى ان “هذه الهجمات جاءت على المحورين الشمال والغربي للرمادي، حيث تتواجد قطعات عسكرية مختلفة أهمها جهاز مكافحة الإرهاب”.
ويرى الفهداوي ان “هذا السلاح يعدّ الأخير لدى الإرهابيين في سبيل إعادة وجودهم مرة أخرى”، مبيناً أن “مساعي داعش لن تجدي نفعاً مع التقدم المستمر للقوات الامنية باتجاه وسط الرمادي”.
واستطرد أن “القوات المهاجمة سعت خلال اليومين الماضيين الى تدعيم خطوطها الأمامية وتقدمت بحذر تجنباً لأي خسائر قد تتعرض لها”.
وفي المقابل يؤشر الفهداوي “خسائر فادحة لحقت بالتنظيم الإرهابي نتيجة للقصف الجوي العراقي والدولي، ما اضعف من قوة مقاتليه وجعلهم يشعـرون بأن المعركة قـد انتهـت بالهزيـمة”.
وتحدّث شيخ العشائر المقاتلة ضدّ داعش عن “هرب العديد من الإرهابيين عبر نهر الفرات”.
واضاف “أنهم اخذوا يستعملون زوارق من المحور الغربي عند منطقة التأميم لأجل العبور إلى مركز الرمادي (الحوز)”.
من جانبه، يؤكد نعيم الكعود أحد شيوخ العشائر المقاتلة أن “هرب التنظيم تغير عمّا كان في السابق”.
وتابع الكعود، أن “الإرهابيين كانوا يفرّون مجتمعين لكن بسبب النشاط الجوي والمعلومات الاستخبارية للمدنيين لجأوا إلى الطرق الفردية”.
وأردف، “أنهم استبدلوا عجلاتهم بسيارات للأجرة، كما أن هربهم يحصل كل على حدة متسترين بملابس مدنية”.
أما بخصـوص الهجمـات الاخيـرة للتنظيـم، يعلّق الكعود “أنهـا ردة فعـل علـى الهزائـم المتكـررة”.
ويسترسل إن “المعلومات الاستخبارية التي حصلنا عليها تفيد برفض القادة الميدانيين لداعش تنفيذ أوامر ولاتهم بالهجوم”.
وأشار الكعود إلى أن “التصعيد الأخير لن يحقق نتيجة؛ لأن الجميع على يقين بأن معركة الرمادي أوشكت على النهاية وهزيمة داعش باتت مسألة وقت لا أكثر”.
وختم بالقول إن “عشائر البو نمر قد صدّت هي أيضاً هجوماً لداعش على مدينة بروانة وألحقت به خسائر كبيـرة بالأرواح والمعـدات”.
يشار إلى أن القوات الامنية تشن منذ ايام هجمات عنيفة على تنظيم داعش الارهابي في الرمادي مستعملة الطيران العسكري والقوة الجوية، فيما تتحرك القطعات البرية بنحو مستمر إلى قلب المدينة لاجل تحريرها من التنظيم المسيطر عليها منذ نحو خمسة اشهر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة