مقتل فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية قبيل زيارة كيري

وزير الخارجية الأميركي يناقش سبل الحد من العنف والحفاظ على الاستقرار

الصباح الجديد ـ وكالات:

افادت الشرطة الإسرائيلية إن فتاة فلسطينية حاولت طعن إسرائيليتين فقتلها مستوطن يهودي دهسا بالضفة الغربية المحتلة امس الأحد كما قتل فلسطيني بالرصاص بعد محاولة هجوم في المنطقة في تصعيد جديد لاعمال العنف ،قبيل ساعات من وصول وزير الخارجية الاميركي جون كيري اسرائيل لمناقشة سبل الحد من العنف بين الفلسطينيين والاسرائليين.
وشكل ارتفاع وتيرة أعمال العنف في الشوارع منذ أول من تشرين الأول تحديا لنظام الأمن في إسرائيل وأثار قلق الولايات المتحدة التي من المقرر أن يزور وزير خارجيتها جون كيري المنطقة ويجتمع مع الطرفين هذا الأسبوع.
وفي المجمل قتل 82 فلسطينيا بعضهم كان ينفذ هجمات والبعض الآخر في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية بينما قتل 18 إسرائيليا وطالب أميركي في حوادث طعن وإطلاق نار ودهس بسيارات. واندلعت أعمال العنف لأسباب منها غضب المسلمين بسبب زيادة وتيرة زيارات اليهود لحرم المسجد الأقصى وجمود المحادثات بشأن اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية الولايات المتحدة.
وقالت الشرطة ومتحدثون باسم الجيش إن فلسطينية حاولت ،امس الأحد ،طعن امرأتين إسرائيليتين في تقاطع طرق يتواجد فيه المستوطنون اليهود بكثرة قرب مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقام قيادي للمستوطنين كان يقود سيارته بالقرب من المنطقة بدهسها كما أطلق جنود إسرائيليون النار عليها في موقع الحدث. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القتيلة من نابلس وكانت تبلغ من العمر 16 عاما.
وفي واقعة منفصلة قالت الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيا حاول أن يصدم بسيارة أجرة إسرائيليين في تقاطع طرق بالضفة الغربية قرب أريحا ثم خرج من السيارة وفي يده سكين لطعنهم.
وأضافت الشرطة أن إسرائيليا مسلحا في موقع الحادث قتله بالرصاص. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل الرجل لكنها لم تذكر المزيد من التفاصيل عنه على الفور.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحكومته ،امس الأحد «نواجه إرهاب الأفراد. هذا ليس إرهاب منظمات هذا إرهاب أفراد – يحملون السكاكين في بعض الأحيان – وبتحريض من مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أساسي.»
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن كيري سيبدأ جولته بالشرق الأوسط بين يومي 22 و24 نوفمبر تشرين الثاني في أبوظبي قبل أن يتوجه إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وذكر مسؤول أميركي كبير أن كيري سيناقش سبل الحد من العنف لكنه لن يحاول إحياء المفاوضات بشأن الدولة التي يريد الفلسطينيون إقامتها على أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.
وزارة الخارجية الأميركية اكدت امس الاول السبت إن الوزير جون كيري سيجتمع هذا الأسبوع مع قادة الإسرائيليين والفلسطينيين في المنطقة لمحاولة إنهاء العنف المتواصل. لكن مسؤولا أميركيا كبيرا أصر على أنها ليست مساعي جديدة للتوسط لاتفاق سلام. وأضافت وزارة الخارجية أن كيري سيسافر إلى تل أبيب والقدس ورام الله في زيارة تشمل أيضا الإمارات العربية المتحدة لبحث الصراع السوري.
وعقد اخر لقاء بين كيري ونتنياهو في برلين في تشرين الأول في محاولة لانهاء موجة العنف والتوقف عما تعتبرها واشنطن تصريحات استفزازية من الزعماء الإسرائيليين والفلسطينيين حول إدارة الحرم القدسي.
وقال المسؤول إن كيري يأمل خلال الزيارة في تحريك الأمور في «اتجاه أكثر ايجابية» والحيلولة دون انهيار السلطة الفلسطينية.
وأضاف المسؤول أن المحادثات تهدف لبلورة «مجموعة من الأفكار» حول كيفية خفض حدة التوتر.
وقال المسؤول إن العنف تراجع إلى حد ما لبضعة أسابيع لكنه تصاعد مجددا في الأيام القليلة الماضية بعد مقتل خمسة أشخاص في هجمات في تل أبيب وفي الضفة الغربية المحتلة. وكان أميركي بين القتلى.
وقال المسؤول إن كيري لا ينوي حث الجانبين على استئناف محادثات السلام بشأن حل الدولتين.
وتابع «ليس هناك ما يمكن أن يتفق عليه الطرفان الان ،ليس هناك ما نحاول حثهم على الاتفاق عليه. نحاول تشجيعهما على عمل أشياء تكون مفيدة وتصب في مصلحتهما ومصلحتنا في الحفاظ على الاستقرار.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة