طهران تنفي اطلاقها صواريخ من بحر قزوين باتجاه داعش في سوريا

اجتماع مرتقب لخبراء الطاقة الذرية الايرانية مع الدولية في فيينا

الصباح الجديد – وكالات:
نفت ايران ،امس السبت، اطلاقها صواريخ من مياهها الاقليمة باتجاه مواقع داعش الارهابي في سوريا ،فيما اعلنت منظمة الطاقة الذرية الايرانية عن عقدها اجتماعا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مستوى الخبراء الثلاثاء المقبل في فيينا.
واعلن مصدر مطلع في القوات المسلحة الايرانية بانه لم يتم اطلاق اي صاروخ كروز من المياه الاقليمية الايرانية في بحر قزوين وعبر الاجواء الايرانية على مواقع الارهابيين في سوريا.
وجاء هذا التصريح وفقا لوكالة «فارس»، من المصدر المطلع اثر النبأ الذي اوردته بعض وسائل الاعلام ويفيد باطلاق روسيا 18 صاروخا من بحر قزوين على مواقع الارهابيين في سوريا.
المصدر المطلع في القوات المسلحة الايرانية، قال: انه لم يتم خلال الايام الاخيرة اطلاق اي صاروخ كروز من المياه الاقليمية الايرانية في بحر قزوين والاجواء الايرانية نحو مواقع الارهابيين في سوريا.
يذكر ان بعض وسائل الاعلام المحلية والاجنبية اوردت خلال الايام الاخيرة نبأ نقلا عن وزارة الدفاع الروسية مفاده ان الجيش الروسي اطلق 18 صاروخا من بحر قزوين مستهدفا مواقع الارهابيين في سوريا.

من جهة اخرى أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية بهروز كمالوندي، امس الاول الجمعة، عن عقد اجتماع جديد بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على مستوى الخبراء الثلاثاء المقبل في فيينا.
وافادت وكالة «فارس»، ان كمالوندي قال في تصريح للتلفزيزن الايراني: «ان ما يقارب نصف أجهزة الطرد المركزي غير العاملة والتي يصل عددها الى 10 آلاف جهاز تم تفكيكها من موقعي نطنز وفردو وسيتم الانتهاء من تفكيك الاعداد المتبقية خلال الاسبوعين القادمين».
وأشار الى انه وعقب الانتهاء من هذه الخطوة سيتم العمل على تفكيك الفي جهاز طرد مركزي عامل من اصل 9100 جهاز وذلك في نهاية الشهر المقبل أو منتصف شهر ديسمبر/ كانون الاول القادم وهذا بعد التأكد من غلق ملف البرنامج النووي الايراني الى الابد.
واعتبر كمالوندي ان التقرير الجديد الذي صدر من مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو حول البرنامج النووي الايراني يعكس الخطوات التي قامت بها الجمهورية الاسلامية، ولا يفرق كثيرا عن التقارير السابقة للوكالة الدولية.
وأضاف: «ان هذا التقرير يشير الى الانشطة الايرانية ويعطي تحليلا احصائيا عن هذه الانشطة السلمية لايران وعدم انحرافها عن هذا المسار، ولو اشار التقرير في فقرته الـ 22 الى عدم وقف ايران لتخصيب اليورانيوم وهو امر ليس بجديد، ومن هنا عمدت بعض وسائل الاعلام على استغلال ما جاء في هذه الفقرة لتصوير التقرير على انه سلبي وهذا امر غير صحيح.
وحول تصريحات بعض الخبراء الاميركيين فيما يخص البرنامج النووي الايراني، أشار كمالوندي الى ان مراكز الابحاث النووية في الولايات المتحدة وطوال الاعوام الماضية كانت مستمرة في اعطاء انباء وانطباع سلبي حول الملف النووي الايراني.

واكد ان البعض من هؤلاء ينتابهم القلق اذا اغلق الملف النووي الايراني وهم لا يريدون ولا يتمنون ذلك، ومن هنا يعملون على اعطاء الامور البسيطة والهامشية التي تعلن حول القضية النووية الايرانية حجم كبير ودعائي.
ونوه كمالوندي الى ان الفقرة 14 من الاتفاق النووي تؤكد على ضرورة غلق كافة الامور المتعلقة بالانشطة السابقة للبرنامج النووي الايراني، واذا لم يتم غلقها من قبل الطرف المقابل فيعني هذا خرقا للاتفاق، وهو يعطينا الحق ايضا في العودة الى مواقفنا السابقة.
وذكر ان التقرير يطالب ايران بتعليق عملية التخصيب، واذا كان مقررا ذلك فلماذا اجرينا كل هذه المحادثات والمفاوضات، مضيفا الى ان هذا المطلب كان سابقا يذكر في بداية التقارير السابقة مع ذكر التفاصيل لكن التقرير الاخير لآمانو ذكر هذا الامر في ثناياه وبشكل غير مركز.
وحول التوقيع على وثيقة اعادة تصميم عمل مفاعل اراك للماء الثقيل، اوضح كمالوندي ان التوقيع على هذه الوثيقة التي تم الانتهاء من صياغتها بمثابة تطور مهم في اطار التعهدات التي يجب على الدول الغربية العمل بها فيما يخص البرنامج النووي الايراني، الا وهي اعادة تصميم عمل هذا المفاعل.
وتابع: «ان خبراء الجانب الايراني كان بامكانهم ودون الاستعانة بأي دولة أخرى اعادة تصميم عمل المفاعل، لكن وبهدف الاسراع في الامر والاستفادة من الصناعة النووية المتطورة تم الاستعانة بدول أخرى، ولعبت الصين في هذا الاطار دورا بارزا حيث سيتم اجراء محادثات حول الامر خلال الاسبوعين المقبلين مع شركة انتاج وتطوير الطاقة الذرية الصينية».
وكشف كمالوندي ايضا عن عقد الجلسة الاولى للجنة الاشراف على تنفيذ الاتفاق النووي في المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني، حيث سيتم الاعلان عن الامور التي بحثتها اللجنة في وقت لاحق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة