الأخبار العاجلة

جهاز “مكافحة الإرهاب” يعبر نهر الفرات ويقتحم مركز الرمادي

قواته سيطرت على مقار محكمة الأنبار وقيادة العمليات والحكومة المحلية
بغداد – وعد الشمري:
نجحت القوات الامنية للمرة الاولى منذ أشهر في عبور نهر الفرات باتجاه مركز الرمادي من المحورين الشمالي والغربي، فيما سيطرت على مواقع رسمية مهمة على رأسها مقار محكمة استئناف الانبار وقيادة العمليات والمباني الجديدة للحكومة المحلية، جاء ذلك بعد اربعة ايام من القصف الجوي المكثف للطيران العراقي والدولي على مواقع تنظيم داعش في عمق المدينة.
ويقول عضو مجلس محافظة الانبار أركان خلف الطرموز في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “جهاز مكافحة الارهاب والقوات المتجحفلة معه تمكن لأول مرة أمس من عبور نهر الفرات باتجاه مركز الرمادي”.
وتابع الطرموز أن “هذا التقدم حصل من المحورين الشمالي والغربي في آن واحد”، لافتاً إلى أن “القوات المهاجمة اجتازت جسري الورار وعمر ابن الخطاب صوب مركز قوة العدو”.
وأشار إلى أن “عناصر تنظيم داعش كانوا قد فخخوا هذين الجسرين، لكن القوات الامنية استطاعت وبسرعة قياسية تفكيك العبوات والعبور”.
وأوضح المسؤول المحلي ان “مقاومة التنظيم الارهابي كانت ضعيفة”، مبيناً “أنها تدل على هرب اغلب عناصره وقياداتهم بعد شعورهم بأن المعركة قد حسمت لصالح القوات الامنية”.
وتحدّث الطرموز عن “استعادة السيطرة على مقرات رسمية مهمة من بينها: رئاسة محكمة استئناف الانبار (قصر القضاء) في قلب الرمادي، وقيادة عمليات المحافظة، ومباني المحافظة ومجلسها الجديدين”.
وأوضح ان “العدو ما يزال يحتفظ ببعض المراكز واهمها مباني الحكومة المحلية السابقة”، مستدركاً “أنه لا يبعد عن قواتنا سوى مئات الامتار”.
ويرى الطرموز ان “عبور نهر الفرات يعدّ مرحلة مهمة وحاسمة على صعيد المعركة ضد الارهاب في المدينة ونقطة تحول لصالح القوات الامنية”.
ونوّه إلى أن “الفوج الثالث للطوارئ التابع للشرطة المحلية انتشر في منطقة الخمسة كيلو بعد تحريرها بنحو كامل”، لكنه افاد بان “المعارك ما تزال مستمرة شمال مناطق البو فراج باتجاه عمق الرمادي”.
من جانبه، افاد القيادي في حشد الانبار غسان العيثاوي في تصريح إلى “الصباح الجديد”، بأن “عبور نهر الفرات حصل بعد قصف جوي مكثف استمر اربعة ايام”.
وأضاف العيثاوي أن “الطيران العراقي والدولي أسهم في ضرب مراكز قوى داعش في قلب مدينة الرمادي قبل التقدم إليها”.
وتابع أن “القوات الامنية كانت موفقة في خطتها بمحاصرة العدو لاربعة اشهر في قلب المدينة، وقطع الامدادات عنه قبل مباشرة التقدم البري”.
وشدّد على “َضرورة تعجيل استعادة مناطق مهمة ما يزال داعش يسيطر عليها في مركز الرمادي واهمها الحوز وحي الجمعية ومنطقة آلبو علوان”.
ولا يستطيع المسؤول العشائري تحديد سقف زمني لتحرير المدينة، غير أنه افاد بأن “المعركة تسير وفقاً للخطط الموضوعة واسترجاع المناطق يحصل بنحو تدريجي والقوات قاب قوسين أو ادنى من تحقيق نصر نهائي”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة