الأخبار العاجلة

ديالى تطلق أول مشروع صحي لرعاية المسنّين يتضمّن مفارز متنقلة

خدمات طبية تصل إلى القرى البعيدة عن مركز المدينة

ديالى ـ علي سالم:

اطلقت دائرة صحة محافظة ديالى مشروعاً هو الاول من نوعه في المحافظة لرعاية شريحة المسنين، مؤكدة توفير مفارز طبية متنقلة لدعم القرى النائية، وفيما اشادت لجنة الصحة في مجلس ديالى بالخطوات الايجابية للصحة، عبر الاهالي عن امتنانهم لمساعي تعزيز قدرات الخدمات العلاجية.
واوضح الناطق الاعلامي باسم دائرة صحة محافظة ديالى، فارس العزاوي، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «صحة ديالى اطلقت مشروعا هو الاول من نوعه في المحافظة لرعاية شريحة المسنين من خلال استحداث عيادة طبية في بعقوبة لتأمين كافة الخدمات العلاجية مدعومة بكادر طبي متمرس وذي خبرات في عدة امراض اضافة الى تأمين الادوية بكافة انواعها».
واضاف العزاوي ان «المشروع يهدف الى تأمين اعلى درجات الرعاية للمسنين وتقليل معاناتهم في مراجعة العيادات الحكومية نتيجة الزخم العالي من قبل شرائح مختلفة».
وتابع ان «صحة ديالى بدأت بتوفير مفارز طبية متنقلة لدعم ملف الصحة في القرى النائية والبعيدة عن مراكز المدن من خلال توفير اللقاحات والادوية والعلاجات للمرضى مع اقامة ندوات تعريفية عن آليات التوعية الطبية خاصة بما يتعلق بالمياه والنظافة الشخصية».
واشار العزاوي الى ان «الفرق المتنقلة تقدم خدماتها على وفق خارطة طريق جرى اعتمادها مسبقا في الاستدلال على اماكن القرى النائية والبعيدة من اجل تحديد الاولويات وتأمين كافة الوسائل لتقديم العلاجات للمرضى».
بدورها اكدت ريس لجنة الصحة في مجلس ديالى، نجاة الطائي، ان «استحداث عيادة متخصصة بشريحة المسنين تمثل خطوة ايجابية في تأمين الخدمات العلاجية وتقليل الاعباء عن كاهلهم في مراجعة المؤسسات الطبية الحكومية».
وقالت الطائي ان «العيادة هي مشروع طبي متكامل بدأ العمل في اول محاوره من خلال استحداث العيادة التخصصية التي جرى توفير كادر طبي مميز لها، يحوي اطباء اختصاص في مجالات مختلفة لتأمين افضل الخدمات العلاجية».
واشارت الطائي الى ان «بدء نشاط الفرق الجوالة او المتنقلة في تقديم العلاجات للقرى النائية تمثل مشروعا اخر في غاية الاهمية من اجل تحقيق التكامل في البرامج خاصة اللقاحات والعمل على خلق وعي مجتمعي بسبل الوقاية».
وعدّت الطائي اعتماد الموارد الذاتية في بلورة مشاريع مبتكرة في الملف الصحي خطوة بالاتجاه الصحيح من اجل تعزيز قدرات الصحة العامة ومواجهة حالة التقشف المالي التي بدأت تبرز بشكل واضح في الاشهر الماضية».
من جانب اخر اشاد فارس خليل جار الله البالغ من العمر 70 عاما وهو يقف امام عيادة رعاية المسنين ببعقوبة بجهود المؤسسة الصحية في رعاية شريحة المسنين الذين قدموا الكثير من اجل البلاد خاصة الموظفين المتقاعدين».
وقال جار الله وهو مصاب بسلسلة امراض مزمنة منها القلب ان «زخم الاعداد المتدفقة نحو العيادات الطبية يدفعنا الى الانتظار وقتا طويلا لكن الحال تغير الان في ظل وجود عيادة مخصصة لنا تحوي اطباء اكفاء وهي مزودة بالادوية بمختلف الانواع».
اما ابراهيم خزعل، مختار قرية زراعية تبعد نحو 120كم شرق بعقوبة، فقال ان «اقرب مركز طبي عن قريته يبعد نحو 30كم ما جعل مراجعة الاطباء امر صعب خاصة وان 50 % من اهالي القرية في وضع معيشي صعب ولا يقدرون على تأمين اجور السفر».
واضاف خزعل ان «وجود عيادة طبية جوالة او متنقلة يمثل بارقة امل للمرضى في قريته الذين تدفقوا على العيادة من اجل الكشف الطبي والحصول على الادوية بدون اي مقابل مادي».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة