مجلس الأمن الدولي يضع قضية العراق على طاولة النقاش في جلسة خاصة

بغداد ـ الصباح الجديد:
مرة أخرى, يضع مجلس الأمن الدولي الاوضاع والقضايا الخاصة ب‍العراق على طاولة النقاش في جلسة خاصة, استمع فيها الى إفادة ممثل الأمم المتحدة في العراق يان كوبيش الذي دعا الحكومة العراقية الى تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية ومتابعة سيادة القانون في المناطق التي سيطر عليها داعش.
وحذّر من تفاقم الخلافات السياسية في البلاد وعدم امكانية تنفيذ الاصلاحات.
كوبيتش ذهب بعيدًا في إفادته بشأن العراق عندما قال أن العبادي يواجه تحديات في فرض سلطته بينما تزداد جرأة معارضيه, مؤكدا وجود معرقلات تقف في وجه مشروعي الاصلاح السياسي وتحقيق المصالحة الوطنية وما سماه بدمج المجتمع السني بالعملية السياسية, مختصرًا تفاصيل هذه المشاكل بالقول ان هناك أزمة ثقة ومصالح خفية تحكم مسار الاصلاحات بشكل عام.
أما حديث مجلس الأمن الدولي عن الاصلاحات السياسية، فانه ربما يثير بعض الاستغراب لأن كل ماجاء في الحزم الاصلاحية المعلنة لحد الآن لم يخرج عن الاطار الاقتصادي. كما انها شكلت سياسة مالية تقشفية تبنتها الحكومة، كما توجهت نحو تطبيق التعرفة الجمركية ومعالجة مشكلة التهرب الضريبي وتشكيل لجان لوضع آليات اصلاح النظام الضريبي والجمركي، وذلك بحسب مصدر حكومي رفيع كشف عن تفعيل استحصال النفقات الضريبية الغير مفعلة مثل اجور الكهرباء التي تبلغ خمس ترليونات دينار سنويا.
وهنا لابد من ملاحظة أن سياسة الحكومة الاصلاحية تطال قضايا كثيرة تلامس حياة المواطن اليومية, فيما تبقى قضايا اساسية أخرى قيد الاهمال رغم توفيرها لموارد مالية طائلة ومستمرة مثل ملف نفط كركوك والاقليم وملف التحويلات المالية التي يقوم بها البنك المركزي لصالح شركات معدودة بعضها وهمي.
أما في الضفة البرلمانية من ملف الاصلاحات فان لجنة المصالحة البرلمانية قالت إنها تنتظر موافقة هيئة الرئاسة لعقد مؤتمر للحوار في العاصمة بغداد، تشارك فيه “شخصيات معارضة” تحضيرًا لمؤتمر أوسع ستحضره بعثات دبلوماسيـة وممثلـون عـن الامــم المتحدة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة