العراق يسعى لرفع صادراته الجنوبية في كانون الأول

تراجع انتاج أوبك.. وتوقعات بانخفاض أكبر

بغداد ـ الصباح الجديد:

قالت مصادر تجارية في قطاع النفط أمس الجمعة إن العراق ثاني أكبر منتج في أوبك يخطط لتصدير 2.90 مليون برميل يوميا من خام البصرة من مرافئه النفطية الجنوبية في كانون الأول.
واستندت المصادر إلى برنامج أولي لتحميل النفط.
وتزيد شحنات كانون الأول قليلا عن تلك المخطط تصديرها هذا الشهر والبالغ حجمها 2.819 مليون برميل يوميا بدعم من زيادة صادرات الخام العراقي الثقيل.
واستهدف العراق تصدير كميات قياسية تبلغ 3.68 مليون برميل يوميا في تشرين الأول لكنه لم يصدر سوى 2.7 مليون برميل يوميا في المتوسط بسبب سوء الأحوال الجوية الذي عرقل تحميل الناقلات.
ويخطط العراق لتصدير نحو 2.13 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف في كانون الأول من دون تغير عن الشهر السابق. أما صادرات خام البصرة الثقيل فسترتفع إلى نحو 768 ألف برميل يوميا من 720 ألفا في تشرين الثاني.
وقسم العراق خامه إلى نوعين بدءا من حزيران لحل مشكلات تتعلق بالجودة وزيادة الصادرات.
في السياق ذاته، قالت منظمة البلدان المصدرة للبترول، أوبك، إن إنتاجها من النفط هبط في تشرين الثاني وأنها تتوقع تراجع إنتاج منافسيها في 2016، وذلك للمرة الأولى منذ 2007 ، بسبب تدني الأسعار، الذي يخفض الاستثمارات في القطاع، ما يحد من وفرة العرض في الأسواق العالمية.
وقالت المنظمة في تقرير شهري إنها ضخت 31.38 مليون برميل يومياً في تشرين الثاني بانخفاض 256 ألف برميل يومياً عن أيلول.
وأَضافت أنها تتوقع تراجع الإنتاج من خارجها، في 2016.
وتوقعت أوبك أيضاً هبوط إنتاج النفط من خارج المنظمة بنحو 130 ألف برميل يومياً بعد ارتفاع بـ 720 ألف برميل يومياً في 2015، «إذ أن خفض الإنفاق الرأسمالي بنحو 200 مليار دولار هذا العام والعام المقبل، سيؤدي إلى فجوة في الإمداد».
وأبقت المنظمة في التقرير على توقعاتها الأساسية للطلب العالمي في 2016 من دون تغيير متوقعةً حاجة السوق العالمية إلى 30.82 مليون برميل يومياً من المنظمة، وأن يرتفع الطلب العالمي بـ1.25 مليون برميل يومياً.
على الصعيد ذاته، قالت وكالة الطاقة الدولية أمس الجمعة إن العالم يشهد وفرة في معروض النفط بعد تكوين مخزونات قياسية في الأشهر الأخيرة وإن تباطؤ نمو الطلب العالمي ومرونة الإمدادات من خارج أوبك قد يزيدان من تخمة المعروض في العام المقبل.
وذكرت الوكالة في تقرير شهري «وصول مخزونات النفط إلى مستوى قياسي يبلغ ثلاثة مليارات برميل يعطي الأسواق العالمية قدرا من الارتياح»، مضيفة أن وفرة المخزون توفر حماية غير مسبوقة من الصدمات الجيوسياسية والتعطل المفاجئ للإمدادات.
وقالت وكالة الطاقة إن إمدادات النفط العالمية تجاوزت 97 مليون برميل يوميا في تشرين الأول لتزيد مليوني برميل عن مستواها قبل عام مع تعافي الإنتاج من خارج أوبك من مستوياته المتدنية التي سجلها في الشهر السابق.
وتتوقع الوكالة أن يتراجع نمو الطلب العالمي على النفط إلى 1.21 مليون برميل يوميا في 2016 من مستواه المرتفع البالغ 1.82 مليون برميل يوميا هذا العام. وذكرت أنه برغم المرونة التي يتمتع بها منتجون مثل روسيا إلا أنه من المتوقع أن تنكمش إمدادات المعروض من خارج أوبك بأكثر من 600 ألف برميل يوميا في العام المقبل.
ورفعت الوكالة تقديراتها للطلب على نفط أوبك في 2016 بمقدار 200 ألف برميل يوميا إلى 31.3 مليون.
وتتوقع الوكالة أن يزيد الطلب على نفط أوبك في النصف الثاني من 2016 بمقدار 1.4 مليون برميل يوميا عن مستواه في النصف الأول ليصل إلى 32 مليون برميل يوميا وهو ما يتجاوز المستوى الحالي لإنتاج المنظمة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة