400 ألف طفل سوري لاجئ في تركيا خارج المدارس

فصائل سورية تمتلك صواريخ أرض جو بمدى 4.5 كم

الصباح الجديد – وكالات:

فيما اعلنت اطراف في المقاومة السورية ،انها تمتلك صواريخ مضادة للطائرات، اكد مسؤول روسي امكانية تعاون بلاده مع واشنطن والسعودية لدحر داعش وحل الازمة سوريا التي يواجه 400 الف طفل لاجئ منها الى تركيا مشاكل كبرى في مواصلة التعليم. وقال مسؤول في قاعدة حماه السورية امس الاول الاحد ،أن المسلحين – المقاومة- في سوريا يمتلكون صواريخ أرض جو تمكنها من اصابة الهدف على ارتفاع 4.5 كيلو متراً من الأرض .
وأضاف المسؤول السوري في تصريحات اوردتها قناة روسيا اليوم أن المسلحين لديهم صواريخ “ستينجر” وغيرها مماثلة من أنواع أخرى، بما فيها صينية الصنع، استولوا عليها من الجيش النظامي ، لافتا إلى أن استخدام هذه الصواريخ من قبل المسلحين أفقد الجيش عددا كبيرا من الطائرات.
وأضاف أن الارتفاع الآمن هو 4.5 كلم، لكن الطيارين السوريين يرون أنفسهم مضطرين للتحليق على ارتفاعات أقل من ذلك، حريصين على دقة الضربات وتجنيب تضرر المنشآت المدنية وضمان إصابة مواقع الإرهابيين.
من جانبه أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف، أن التعاون بين موسكو وواشنطن والرياض في محاربة تنظيم داعش ممكن.
وفي مقابلة مع مجلة «Russian View» ،امس الاثنين، ذكر بوغدانوف أنه على الرغم من اختلاف المواقف بشأن حل الأزمة السورية، إلا أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ليستا موضع شك في أن أولوياتهما محاربة الإرهاب.
وأضاف بوغدانوف أن التهديد المتمثل في داعش- تنظيم «الدولة الإسلامية» اتخذ أبعادا عالمية ولم يعد أي بلد في العالم في مأمن منه، الأمر الذي يدفع موسكو والرياض وواشنطن إلى تعاون أوثق في التعامل مع هذا التهديد.
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن موسكو، في مواقفها السياسية وخطواتها العملية في المسار السوري، متمسكة بقواعد القانون الدولي.
وذكر بوغدانوف أن سياسة موسكو تهدف إلى تعزيز نظام عالمي من شأنه ضمان السلام والأمن والعلاقات الاعتيادية بين الدول.
واشار إلى أن القضاء على خلايا الإرهاب ومنع مظاهره أمر يلبي مصالح روسيا الاستراتيجية عامة وفي منطقة الشرق الأوسط خاصة.
وجدد الدبلوماسي الروسي في هذا الصدد دعوة موسكو إلى تشكيل تحالف فعال ضد الإرهاب والتطرف في سوريا يضم الجيش الحكومي وفصائل المعارضة المسلحة المعتدلة و»الجيش السوري الحر» ووحدات حماية الشعب الكردية.
وذكر أن هذا سيساعد على تعزيز الثقة المتبادلة ويخلق الأجواء المواتية لدفع العملية السياسية في البلاد إلى الأمام، الأمر الذي سيسمح بـ»إطلاق حوار وطني حقيقي في سوريا ينبغي أن يثمر بوضع المبادئ الأساسية للدولة السورية مع ضمان حقوق جميع فئاتها العرقية والطائفية».
واعتبر بوغدانوف أنه من السابق لأوانه الحديث عن حديث تحسين نوعي للوضع في المنطقة، مضيفا أن فشل الجهود الرامية إلى وقف تصعيده قد يفتح الباب أمام «أسوأ السيناريوهات».
على صعيد اخر ،اكدت منظمة هيومان رايتس ووتش أن أكثر من 400 ألف طفل سوري يواجهون مشاكل كبرى في مواصلة التعليم في تركيا ولايذهبون إلى المدارس.
وحذرت من أن «جيلا من الأطفال الأردنيين عرضة للخطر.»
واستقبلت تركيا ملايين المهاجرين السوريين النازحين عن بلادهم بسبب الحرب الأهلية التى تشهدها منذ نحو 4 سنوات.
وأوضحت المنظمة الحقوقية في تقرير لها أن التلاميذ السوريين يواجهون أزمة رغم سماح السلطات التركية لهم بالالتحاق بالمدارس الحكومية بسبب مشاكل اللغة وعدم الاندماج في النظام التعليمي التركي.
وتضيف المنظمة أن التلاميذ السوريين يواجهون أيضا ازمات مالية تتعلق بتوفير الادوات الدراسية موجهة نداءا للعالم بتوفير موارد مالية عاجلة لدعم هؤلاء التلاميذ ومساعدتهم على الحصول على فرصة لمواصلة الدراسة. وحذرت المنظمة من أن جيل التلاميذ السوري الحالي يواجه أزمة كبرى بسبب نقص التعليم وانعدام الطموح في الحصول على فرصة أفضل في المستقبل وهو ماقد يؤثر بشكل أكبر في وقت لاحق.
وأوضحت المنظمة أن ذلك يدفع كثيرا من اللاجئين السوريين إلى المخاطرة بحياتهم وعبور مياه البحر الأبيض المتوسط باتجاه اوروبا.
وتستضيف تركيا أكثر من مليوني مهاجر سوري بينهم أكثر من 700 الف طفل وصبي في عمر الدراسة الأساسية.
وقالت المنظمة إن على الحكومة التركية والشركاء الدوليين العمل بسرعة لإلحاق الأطفال السوريين في تركيا بالمدارس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة