لاهور طالباني يوجه انتقادات لاذعة لمسعود بارزاني وحزبه

المحررون في إنزال الحويجة افراد في جيش الطريقة النقشبندية
السليمانية – الصباح الجديد:
قال مسؤول مؤسسة الحماية والمعلومات رئيس جهاز مكافحة الارهاب في حكومة اقليم كردستان لاهور جنكي طالباني في حديث لاحد اهم مراكز البحوث المختصة بالدراسات الإستراتيجية في واشنطن ان مسعود بارزاني لم يتعامل مع شركائه في اقليم كردستان كرئيس للاقليم وانما تعامل من منطلق كونه رئيسا للحزب الديمقراطي الكردستاني.
طالباني اشار في الحوار الذي اجراه معه الخبير في الشؤون الكردية في معهد واشنطن مايكل نايتس واوردته مواقع كردية تابعتها الصباح الجديد، الى ان الحزب الديمقراطي الكردستاني ينفرد بتحديد آلية التعامل مع قوات التحالف المتواجدة في اقليم كردستان، لافتا الى ان غرفة عمليات شكلها الاميركان في مدينة اربيل مع حكومة الاقليم للتعامل مع مواقع ومناطق تواجد داعش التي تستهدفها طائرات التحالف لايوجد فيها ممثل عن الاتحاد الوطني الكردستاني، معلناً وجود تمييز واضح من قبل قوات التحالف في التعامل مع جبهات القتال التي يديرها الاتحاد الوطني الكردستاني والاخرى التي يشرف عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد داعش والتي تغير عليها طائرات التحالف الدولي بنحو شبه يومي ، موضحاً ان المناطق العسكرية التي تدار من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني برغم امتدادها من كركوك الى ديالى وصلاح الدين الا انها لاتحظى بالدعم الجوي المطلوب من قبل التحالف الدولي، على عكس مناطق الحزب الديمقراطي التي تغطيها طائرات التحالف بنحو كامل.
مسؤول مؤسسة الحماية والمعلومات في حكومة اقليم كردستان اضاف ان رئيس اقليم كردستــان لــم يعقد اجتماعاً واحداً مع مؤسسة امن الاقليـم منـذ بــدء الحـرب على تنظيم داعش الارهابي، وقال بان مؤسسة امـن الاقليم التي يتراسهــا مسرور بارزانـي ابن مسعـود بارزاني تاسسـت على اعتبار توحيد الجهازين الامنيين للحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني الا ان ذلك لم يحصل فعلياً وتعمل المؤسستان (مجلـس امن الاقليـم التابع للحـزب الديمقراطي ومؤسسة الحماية والمعلومات التابعـة للاتحـاد الوطني) بشكل منفرد لا علاقـة له بالثانـي ، وهـو مـا يتنافـى مع الوعود التي قطعهــا الحزبان للبرلمــان بتوحيد الجهازين وصهرهما في جهاز امني واحد.
وحول عملية الانزال الجوي الاخيرة في قضاء الحويجة اعلن طالباني بان العملية لم تكن ناجحة وان المعتقلين الذين تم تحريرهم لدى داعش من البعثيين السابقين وهم عناصر في جيش الطريقة النقشبندية الذي اعلن ولاءه لتنظيم داعش وتمرد عليه لاحقاً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة