الأخبار العاجلة

السيسي يحث بريطانيا على بذل مزيد من الجهد في ليبيا

قال إن خريطة التطرف تتمدّد
لندن ـ رويترز:
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لصحيفة ديلي تلجراف البريطانية قبل بدء زيارته للندن ،امس الاربعاء ان على بريطانيا ودول حلف شمال الاطلسي الأخرى التي شاركت في الاطاحة بمعمر القذافي ان تبذل مزيدا من الجهد لوقف انتشار التطرف الاسلامي في ليبيا.
وشاركت بريطانيا في حملة القصف الجوي في ليبيا عام 2011 وسقطت البلاد في صراع بين حكومتين واحدة معترف بها دوليا وأخرى موازية ويتبع كل منهما فصائل مسلحة. وخلق ذلك فراغا أمنيا سمح لمتشددي الدولة الاسلامية بتحقيق مكاسب على الأرض وهي حقيقة استخدمها الرئيس المصري للدفاع عن سجل حقوق الانسان في بلاده.
وقال السيسي الذي بدأ زيارته لبريطانيا ،امس الاربعاء للصحيفة «هذه مهمة لم تنجز بالكامل…ليبيا تركت بلا قيادة في وقت هي في أشد الحاجة فيه إلى مساعدتنا. والان لدينا موقف تصادر فيه الجماعات المتشددة ارادة الشعب الليبي.»
وأضاف «نحن بحاجة إلى وقف تدفق المال والسلاح والمقاتلين الاجانب على المتشددين. على كل الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي بما في ذلك بريطانيا ان تقدم المساعدة.»
وصرح السيسي بأن هناك حاجة الى عمل المزيد أيضا للتصدي لانتشار متشددي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وقال «خريطة التطرف وعدم الاستقرار تتمدد ولا تنحسر. علينا ان نعيد النظر في أولوياتنا.»
وفي مقابلة منفصلة مع بي.بي.سي دافع السيسي عن سجل بلاده في حقوق الانسان وأشار الى دول مثل ليبيا.
وقال «لا تنسوا اننا منكوبون بالارهاب على طول 1000 كيلومتر من الحدود مع ليبيا وسيناء وفي أنحاء من مصر. نحتاج الى الاستقرار حتى يعيش باقي المجتمع المصري.»
واتهمت جماعات حقوق الانسان السلطات المصرية بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق منذ أن عزل الجيش الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي عام 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.
وقال السيسي «لا أحد يتعرض للقمع في مصر لكننا نعيش أوقاتا غير معقولة ومصر لا تريد ان تصبح مثل دول أخرى في المنطقة.»
واستطرد «ماذا بشأن ملايين المصريين الذين يواجهون صعابا كل يوم؟ ماذا عن حقوقهم الانسانية؟ ماذا عن ملايين الشبان الذين يريدون وظيفة وتعليما؟ أصدقاؤنا في الغرب يعرفون اننا نواجه مشاكل هائلة واذا عملنا معا يمكن ان نجد حلا.»
ووقع أكثر من 50 عضوا في البرلمان التماسا لالغاء الزيارة قالوا فيه ان دعوة الرئيس المصري تبعث برسالة مفادها غض الطرف عن انتهاكات حقوق الانسان.
وقالت المتحدثة باسم كاميرون «ما من قضية ستستبعد من النقاش» حين يلتقي السيسي مع كاميرون غدا الخميس.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة