محادثات الأطراف المتناحرة في اليمن ربما تبدأ منتصف الشهر الجاري

التحالف يواصل غاراته على مواقع الحوثيين في صنعاء ومأرب وصعدة

الصباح الجديد – وكالات:

توقع اسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن ،امس الأحد، بدء المحادثات بين الأطراف المتناحرة في اليمن بحلول منتصف تشرين الثاني ،فيما انفجرت سيارة مفخخة في مدينة اب التي يسيطر عليها الحوثيون.
وقال ولد الشيخ أحمد لرويترز في البحرين «أتوقع تحديد موعد قبل منتصف تشرين الثاني إن شاء الله وأتوقع ان يبدأ الحوار على الأقل في 15 من الشهر الجاري.»
وأعلن جميع أطراف النزاع الرئيسيين موافقتهم على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي يدعو الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح للانسحاب من المدن الرئيسية وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من القوات الحكومية.
وبينما طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والتحالف العربي الذي يدعمه بتنفيذ ذلك قبل بدء المحادثات يريد الحوثيون وصالح أن تبحث المفاوضات آلية تطبيق القرار الدولي.
وجرت المحادثات بين الأمم المتحدة والحوثيين في مسقط عاصمة سلطنة عمان.
وقال ولد الشيخ أحمد «لدى فريق في الرياض وقبل ذلك كانوا في مسقط من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن الموعد والمكان والموضوعات التي ستناقش في إطار قرار مجلس الأمن 2216.»
وأضاف أن بيانا أصدره يوم الجمعة الماضي ، مسؤول كبير في جماعة الحوثيين قال فيه إن جهود التوصل الى حل سياسي للأزمة قد فشلت لا يبدو انه يعبر عن الموقف الرسمي للجماعة.
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عبر امس الاول السبت، عن اعتقاده بأن الحملة العسكرية على اليمن باتت في مراحلها الأخيرة بعد تحقيق مكاسب عسكرية ميدانية ضد الحوثيين مما أجبرهم على القبول بالتفاوض.
غير أن الحوثيين والقوات الموالية لصالح ما زالوا يسيطرون على جميع المرتفعات الغربية وهي المنطقة التي تسكنها أكبر كثافة سكانية وتقع العاصمة صنعاء ضمنها.
واستبعد ولد الشيخ أحمد أن يكون التحالف يعتزم استعادة السيطرة على صنعاء بالقوة.
وقال «يمكنني أن أقول ببساطة ما أبلغت به لكنني لا استطيع التحدث نيابة عن التحالف. لا اعتقد أن أي شخص لديه النية في دخول صنعاء. يفضلون التوصل إلى حل سياسي.»
وفي سياق منفصل قال مسؤول أمني إن مسلحين على دراجة نارية قتلا بالرصاص ضابطا في المخابرات اليمنية في وقت متاخر من ليل امس الاول السبت، في مدينة عدن الجنوبية التي استعادت القوات الموالية للحكومة والتحالف السيطرة عليها في تموز.
وكانت سيارة سيارة مفخخة قد انفجرت امس الاحد، قرب فندق في مدينة إب، التي يسيطر عليها الحوثيون، وسط اليمن، حسب مصادر أمنية يمنية.
وقالت المصادر لبي بي سي إن شخصا قتل وإصيب 13، حالة 3 منهم خطيرة، في التفجير.
وطوق الحوثيون مكان التفجير وباشروا حملة اعتقالات في عدد من المنازل بالمدينة التي يسيطرون عليها منذ عدة أشهر.
ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.
وقالت مصادر عسكرية موالية لحكومة الرئيس المعترف بها دوليا عبد ربه منصور هادي إن معارك ضارية اندلعت فجر امس الأحد في مشارف بلدة الرضمة، أحد أهم معاقل الحوثيين في محافظة إب.
ويقول مراسل لبي بي سي في اليمن إن طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية تسقط منشورات على أحياء في العاصمة اليمنية صنعاء وعدة بلدات في ريف صنعاء ومحافظة عمران شمالي اليمن تحذر سكان تلك المناطق من إيواء الحوثيين أو السماح لهم بتخزين الأسلحة في المناطق السكنية.
وتطالب المنشورات الناس بتجنب المكوث قرب مخازن الاسلحة التابعة للحوثيين والقوات الموالية لحليفهم، الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
واستمرت طائرات التحالف المقاتلة في شن غارات عنيفة على مواقع الحوثيين ومخازن الأسلحة التي يسيطرون عليها وتعزيزاتهم العسكرية في صنعاء وعمران ومأرب والجوف وعدة بلدات في محافظات شبوه وصعده وحجة وإب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة