إنجريد بيرجمان

إنجريد بيرجمان ممثلة سويدية حصلت على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة رئيسة مرتين؛ الأولى عام 1944 في فيلم «جازلايت»، والثانية عام 1956 عن فيلم «أناستازيا»، كما حصدت جائزة أفضل ممثلة ثانوية عام 1974، عن فيلم «جريمة في قطار الشرق «.
ولدت بيرجمان في العاصمة السويدية ستوكهولم، في 29 أغسطس 1915. وتُوفيت في بريطانيا في 29 أغسطس 1982.
بعد أن رآها في فيلم «إنترميزو»، قرر المنتج والمخرج السينمائي ديفيد أوه سيلزنيك، إسناد البطولة إليها في النسخة الإنجليزية من الفيلم، وحقق الفيلم نجاحًا مبهرًا عام 1939.
ظهرت بيرجمان بمظهر السيدة التي تجسد الفضيلة، وخصوصًا في فيلم «آدم لديه أربعة أبناء» عام 1941، ثم لعبت دور الزوجة المخلصة في «غضب في السماء» بالعام ذاته. وفي العام التالي، لعبت واحدًا من أبرز أدوارها السينمائية في فيلم «كازبلانكا» حيث جسدت دور المرأة الحائرة بين رجلين.
كانت بيرجمان ملهمة لمجموعة كبيرة من المبدعين، أبرزهم آندي وارهول، الذي خلَّدها في سلسلة من بورتريهات البوب آرت. كما شاركت الممثل جاري كوبر بطولة فيلم «لمن تقرع الأجراس» عام 1943، والمأخوذ من رواية تحمل نفس العنوان للكاتب الأميركي الحاصل على جائزة نوبل للآداب، إرنست هيمنجـواي.
كان المخرج البريطاني ألفريد هيتشكوك من المؤمنين بموهبتها الفنية، فأسند لها بطولة فيلمين هما «المدوخ» عام 1945، و»مشهور بسوء السمعة» عام 1946. أما عن المخرج الإيطالي روبرتو روزيليني، فقد بعثت إليه بخطابٍ تعبر فيه عن رغبتها في العمل معـه.
وفي أثناء عملها في فيلم «سترومبلوي» وقعت في حب الأخير، وأصبحت حاملاً في الطفل «روبرتو»، الذي أنجبته بعد طلاقها مباشرةً بأيام. ظلّت تلك الفضيحة عالقة في الأذهان، ولم تتمكن بيرجمان من حسم الأمر، حتى انتهت حياتها الفنية.
خلال تلك الفترة قوبلت أفلامها باستهجان كبير، ورفضها الجمهور حتى انفصلت عن روزيليني عام 1956. لم تخلُ حياتها من الجوائز، وفي عام 1978 قامت دورًا مميزًا في الفيلم الغنائي «سوناتا الخريف» للمخرج إنجمار بيرجمان .
وفى 29 اغسطس عام 1982 وفي عيد ميلادها السابع والستين خسرت انجريد معركتها مع سرطان الثدي والتي دامت سبع سنوات وماتت فى منزلها فى لندن.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة