الأخبار العاجلة

تجدّد القصف الجوي العنيف في نينوى يكبّد “داعش” خسائر كبيرة

عناصر التنظيم يختبئون في “المجاري”

نينوى ـ خدر خلات:

للاسبوع الثاني على التوالي يستمر القصف الجوي العنيف على مواقع تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى، فيما لجأ عناصر التنظيم الى المجاري للاحتماء من تلك الضربات الجوية.
وقال مصدر امني عراقي مطلع الى “الصباح الجديد” ان “الغارات الجوية للطيران الحربي للتحالف الدولي والعراقي مستمر منذ نحو اسبوعين على مواقع تنظيم داعش في المناطق الواقعة تحت سيطرته في محافظة نينوى، واوقعت خسائر بشرية ومادية فادحة بصفوفه”.
واضاف “تم قصف مواقع التنظيم في جنوب الموصل بالقرب من قرية المنگوبة و تلول ناصر، ولوحظت سيارات الاسعاف تنقل الجثث المتفحمة لعناصر التنظيم، كما تم استهداف 3 مواقع للتنظيم في الجانب الايسر من مدينة الموصل، كما استهدفت غارة اخرى احد مقار التنظيم في بوابة الشام غربي المدينة”.
واشار المصدر الى ان “غارة جوية اخرى دمرت مقراً للتنظيم في حي الحدباء، مع استهداف مواقع التنظيم في منطقة السادة بعويزة (شمالي الموصل) وغارة اخرى استهدفت مخزناً للذخيرة قرب معمل ادوية نينوى، فيما شنت طائرات اخرى غارة عنيفة على مواقع التنظيم قرب صومعة حبوب الوائلية (غرب) استهدفت فيها 4 مواقع”.
واستطرد بالقول “وغارة اخرى استهدفت معمل الجبس قرب الكسك (45 كلم غرب الموصل، والذي كان التنظيم يستعمله لصنع العبوات وتفخيخ العجلات، وفي ناحية القيروان (بليج) شنت الطائرات الحربية غارة جوية استهدفت 3 مواقع، بضمنها احدى النقاط الاعلامية المختصة في انتاج لقطات الفيديو الخاصة باصدارات التنظيم الارهابي”.
ونوه المصدر الى ان “اعنف الضربات كانت على مواقع وارتال التنظيم في تلعفر والعياضية (56 كلم غرب الموصل) حيث تم استهدافهما بـ 30 ضربة جوية، اسفرت عن تدمير الكثير من مواقع التنظيم مع تدمير رتل كان يسير باتجاه سنجار، حيث تم نقل نحو 70 قتيلاً وجريحاً الى مستشفى تلعفر بسبب هذه الضربة العنيفة”.
مرجحا “مقتل واصابة العشرات من عناصر التنظيم في هذه الغارات الجوية المستمرة منذ نحو اسبوعين مع تدمير اعداد كبيرة من آلياته المسلحة ونقاط القيادة ومخازن الاسلحة، بحيث ان الحركة في الطريق الرابط بين الموصل ـ تلعفر ـ سنجار ـ البعاج اصبحت شبه معدومة ومحفوفة بالمخاطر بالنسبة للمدنيين”.
وبحسب المصدر ذاته، فان “شدة هذه الضربات الجوية دفعت عناصر التنظيم الى اللجوء الى المجاري المدفونة تحت الارض، والى القناطر المشيدة، وحركات افراد وعجلات التنظيم في اوقات النهار اصبحت قليلة جداً، في حين تنشط تحت جنح الظلام”.
على صعيد اخر، بدأ التنظيم الارهابي بحملة تفجير عدد من المباني الحكومية في مناطق جنوبي الموصل، وخاصة في حمام العليل (30 كلم جنوبا) و ناحية القيارة (60 كلم جنوبا)، حيث يخشى التنظيم ان يتم استعمال تلك المباني كمقرات للقوات الامنية المشتركة عقب سيطرتها على تلك المناطق.
حيث قام التنظيم بتدمير ما تبقى من كلية الزراعة والغابات في مركز حمام العليل، علماً انه كان يتخذ من مبانيها كمخازن للمؤن والذخيرة.
كما استمرت كتائب الموصل في تسديد الضربات لعناصر التنظيم، حيث تمكنت مفرزة تابعة لها من تفجير عبوة ناسفة استهدفت عجلة بيك آب متسوبيشي سوداء كانت تقل اربعة ارهابيين تابعين الى مايسمى كتيبة تبوك في قاطع تل عبطة (جنوب غرب) اسفرت عن تدمير العجلة ومقتل واصابة من كان فيها.
فيما تمكنت مفرزة اخرى من متابعة وتصفية الارهابي ساهر ادهم ابراهيم الملقب ابو سارية في منطقة المزارع داخل عجلة افيو، علماً ان القتيل كان مخبراً سرياً للتنظيم الاجرامي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة