الحربُ عند رمق الثلج

انمار مردان:

_ 1 _

الحرب ُ صديقتي
هي العطش ُ الوحيد ُ الذي لا مقاس َ له ُ
كِّلُّ نفس ٍ ذائقة ُ النوم ِ في سلالم َ من العصيان ِ …
الحرب ُ تُنجب ُ بإفراط ٍ منقطع ِ الضمير
تترجل ُ نحو الذنوب ِ الساطعة ِ ببياض ِ أفواهِهم …
الحرب ُ قزم ٌ أصلع
كُلما يأكل ُ يزداد ُ كِرشُه ُ سبايا ….
_ 2 _

بعد أنكساري
نحو عزلتين وعورتين ناضجتين
اتجهتُ صوب َ رؤوس ٍ نائمة ٍ
أخبرتُها أن ما فيها
نهر ٌ عقيم
عرق ٌ عديم ُ الحركة ِ
أتربة ٌ لا صحة َ لها
صلاة ُ ليل ٍ مثقوبة ٍ بشذوذ ِ اجسادِهم من بصمات ِ الصباح ِ
كنائسُ مكسوة ٌ بأسنانهم البالية
ومهارة ُ الزحافات ِ وهي تؤدي تحية َ الاغتسالِ من ذنوبِها
وتسألت
من سيملأ ُ لهم هذا النوم َ فراشا ً ناعسا ً ؟ …

¬ _ 3 _

بعد َ ولادة ِ حرب ٍ جديدة ٍ
عليكم بالصمت ِ
لأني سأزرع ُ الشمس َ بفمي القاحل عن اخطائهم
وأمضغ ُ ذاكرتي على أكمل ِ وجه
وأتوسد ُ لحظة َ الله ِ الغافلة َ عن طيشِكُم
وأرتكب ُ أُيَّ شيء ٍ
إلا فعلتي الشنيعة ….

_ 4 _

بعد موت ِ حرب ٍ قديمة ٍ
سأصطحب ُ الخوف َ
فهناك َ
خدود ٌ سيتشوه ُ لحمُها أمامي
والأرض ُ غير ُ المطمئنة ِ بخطوتِها
تعلن ُ حدادَها على فقرِها اليكم
والمطر ُ ببدلته ِ العتيقة ِ يتكور ُ هنا
لا عليكم فالفكرة ُ كلها
إني سأترجم ُ معركة َ ذلك النهر ِ في تلك البركة ِ ……

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة