محافظة كركوك تشيد بمتطوعي العشائر العربية بتحريرهم أجزاء واسعة من الرشاد

عدت دور البيشمركة مهماً في حماية شركتي النفط والغاز

كركوك ـ عمار علي:

أكدت إدارة محافظة كركوك تحرير أجزاء واسعة من ناحية الرشاد بهجوم نفذه متطوعون من سكان مناطق جنوب غربي المدينة، مبينةً في الوقت ذاته أن قوات البيشمركة الكوردية لم تشارك بهذا الهجوم لكنها مستعدة للمشاركة مع مقاتلي العشائر العربية في حال إستوجب الأمر، لافتاً إلى أن البيشمركة لعبت دوراً كبيراً في حماية شركتي النفط والغاز وتصدت لهجمات مسلحي “داعش” ومنعتهم من الدخول إلى مركز المدينة.
وقال محافظ كركوك نجم الدين كريم خلال مؤتمر صحفي حضرته “الصباح الجديد” إن “مقاتلين متطوعين من العشائر العربية يساهمون حالياً بعملية تحرير قضاء الحويجة والنواحي التابعة له”، مؤكداً أن “نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري يتابع عن قرب هذه العمليات ويؤدي دوره في التنسيق مع جميع الأجهزة الأمنية الأخرى بالمحافظة”.
وأضاف أن “متطوعي العشائر تمكنوا مؤخراً من تحرير قريتين تابعتين لناحية الرشاد”، مشيداً بهذه الإنتصارات وداعياً القوات المحررة إلى الحفاظ على أرواح المواطنين وحماية ممتلكاتهم، فيما ناشد السكان المدنيين بـ “ضرورة التعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية المشاركة في عملية تحرير مناطق جنوب غربي كركوك”.
كما أشار المحافظ إلى أن “قوات البيشمركة تقوم بعملية حماية شركة نفط الشمال وغاز الشمال ومحطات توليد الكهرباء”، موضحاً بالقول “لو كانت هنالك حاجة لمشاركة البيشمركة في عمليات التحرير الجارية فسيتم التنسيق لذلك”.
وكان مصدر أمني قد أكد في وقت سابق أن مقاتلين متطوعين من المكون العربي في كركوك إستعادوا قريتي الرمل وانور العاصي المحاذيتين لناحية الرشاد التابعة لقضاء الحويجة بعد هروب عدد كبير من مسلحي داعش وترك مواقعهم خوفاً من مواجهة أي قوات عراقية قادمة بإتجاههم.
وبات المسلحون محاصرون داخل قضاء الحويجة، خصوصاً بعدما باشرت القطعات العسكرية المؤلفة من قوات الجيش ومقاتلي الحشد الشعبي قبل أيام بالتحرك من منطقة الفتحة بإتجاه الحويجة، والتي تمكنت من الدخول في عمق الطريق الرابط بين بيجي وكركوك، متمركزةً في قرية صغيرة تدعى (ذربان) بعد تحريرها بالكامل وقتل نحو 30 مسلحاً بمعارك شرسة خاضتها هناك.
في حين تواصل قوات البيشمركة الكوردية تقدمها العسكري بإتجاه مناطق تقع إلى الجنوب الغربي لمحافظة كركوك بغية تطهيرها من مسلحي تنظيم “داعش”، ولم تقتصر هذه التحركات على المناطق الواصلة لقضاء الحويجة (55 كم جنوب غربي المدينة)، وإنما شملت المناطق والقرى الواقعة في حدود قضاء داقوق (40 كم جنوبي كركوك).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة