مقتل فلسطيني بعد طعنه إسرائيلياً قرب الخليل بالضفة الغربية

منع العرب في القدس الشرقية من السفر

الصباح الجديد ـ وكالات:

قتل فلسطيني امس الاثنين بالقرب من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد ان «طعن اسرائيليا»، بحسب ما اعلن الجيش الاسرائيلي،فيما اعلن مصدر حكومي بان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح احتمال حرمان بعض الفلسطينيين في القدس الشرقية من حقوق السفر والمزايا التي يتمتعون بها ردا على موجة العنف الحالية.
وقال الجيش في بيان ان الفلسطيني «طعن الاسرائيلي في رقبته مما ادى الى اصابته بجراح خطرة»، مشيرا الى انه «تم اطلاق النار على المنفذ في الموقع مما ادى الى مقتله».
وتم نقل الاسرائيلي المصاب لتلقي العلاج، بينما اكدت خدمات الاسعاف الاسرائيلية انها تعالج شابا في 19 من عمره اصيب بجروح خطرة بعد طعنه في رقبته.
ووقع الهجوم عند مفرق بيت عانون شمال مدينة الخليل.
وبذلك، ترتفع حصيلة القتلى منذ بدء موجة العنف في الاول من تشرين الاول الى 55 فلسطينيا فضلا عن مقتل ثمانية اسرائيليين.
كما قتلت فتاة فلسطينية (17 عاما) الاحد باطلاق النار عليها في جنوب الضفة الغربية المحتلة بعدما حاولت طعن جندي من حرس الحدود الاسرائيلي، بحسب الشرطة الاسرائيلية.
لكن شهودا فلسطينيين قالوا ان الفتاة لم تكن تحمل سكينا.
من ناحية ثانية قال مسؤول في الحكومة الإسرائيلية، امس الاثنين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح احتمال حرمان بعض الفلسطينيين في القدس الشرقية من حقوق السفر والمزايا التي يتمتعون بها ردا على موجة العنف الحالية.
وعلى الرغم من أن تطبيق هذا الاقتراح لا يبدو وشيكا أو حتى مثمرا سياسيا غير أن مجرد طرحه ينافي التأكيدات الإسرائيلية منذ عقود بأن القدس مدينة موحدة يتمتع فيها العرب والإسرائيليون بحقوق متساوية.
وتعتبر اسرائيل المدينة بأكملها بما فيها القدس الشرقية التي احتلتها مع الضفة الغربية عام 1967 عاصمتها غير القابلة للتقسيم.
وعلى العكس من الفلسطينيين في الضفة الغربية يستفيد سكان القدس الشرقية من مزايا اجتماعية إسرائيلية ويمكنهم التحرك بحرية في أرجاء إسرائيل.
وظهر الكثير من المهاجمين العرب في واحدة من اسوأ موجات عنف الشوارع بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ عقود من القدس الشرقية حيث بدأت الأحداث الحالية. لكن أكثرهم في الوقت الحالي يأتي من الضفة الغربية.
ونقل المسؤول الحكومي تعليقات ترددت في الاجتماع الأمني الذي عقد قبل أسبوعين وقال أن نتنياهو ذكر احتمال حرمان الفلسطينيين الذين يعيشون ضمن حدود بلدية القدس لكن خارج الجدار الفاصل الذي بنته اسرائيل خلال موجة من التفجيرات الانتحارية قبل عقد من الزمن من بعض الحقوق.
وتقدر جماعات حقوق الانسان إن نحو 100 ألف أو نحو ثلث سكان القدس الفلسطينيين يعيشون خلف الجدار.
وقال المسؤول إنه لم يحصل أي نقاش للمسألة في الاجتماع ولم يطلب نتنياهو إدراجها على جدول أعمال الاجتماع المقبل.
وأوردت القناة الثانية الإسرائيلية تصريحات نتنياهو بهذا الشأن في وقت متأخر من امس الاول الأحد.
وفي اجتماع المجموعة الوزارية الأمنية اشتكى نتنياهو من انعدام الأمن في الأحياء الفلسطينية التي تقع وراء الجدار حيث غالبا ما تواجه المداهمات الإسرائيلية العشوائية لاعتقال متشددين مشتبه بهم باحتجاجات عنيفة.
وبعد حرب 1967 وسعت إسرائيل حدود بلدية القدس لتشمل أجزاء من الضفة الغربية.
ولا يعتبر الفلسطينيون من سكان القدس مواطنين إسرائيليين لكنهم يملكون هويات زرقاء خاصة بهم صادرة عن السلطات الإسرائيلية التي تمنحهم بموجبها حق الإقامة الدائمة.
ونقلت القناة الثانية الاسرائيلية عن نتنياهو قوله «علينا التفكير فيما يتعين علينا فعله. جميع الاحتمالات مطروحة. من المستحيل أن نمنحهم جميع الحقوق من دون أن يفوا بكامل واجباتهم.»
وتشتكي الجماعات الحقوقية والفلسطينيون في القدس الشرقية من ندرة الخدمات البلدية في أحيائهم والمصاعب التي تواجههم في الحصول على تصاريح البناء ومحاولات إسرائيل لسحب الإقامة الدائمة من الأشخاص الذين يغادرون المدينة لفترات طويلة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة