العراق عضواً في مجلس الأمم المتحدة الاقتصادي

بغداد ـ الصباح الجديد:
اعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أمس الاحد اختيار العراق عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي من قبل الامم المتحدة بعد انتخابه بأغلبية مطلقة.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم في بيان صحافي، ان “الامم المتحدة انتخبت العراق باغلبية مطلقة يوم الاربعاء الماضي ليكون عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والذي يعد خطوة هادفة وفعالة نحو الاصلاح الاجتماعي يساهم بشكل كبير في دعم خطواتها المتبعة في مجالات التنمية الاجتماعية”.
واضاف ان “الجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارة وحضورها الفاعل في اجتماعات منظمة العمل الدولية والعربية كان له الاثر البالغ في تحقيق النجاحات المتواصلة على الصعيد الاجتماعي الذي تمخض عن اختيار العراق عضوا في المجلس الاقتصادي والاجتماعي”، مشيرا الى تخطي الوزارة جميع العقبات لتنفيذ برامج التنمية البشرية في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها البلد.
وبين منعم ان “من اهم الانجازات التي حققتها الوزارة كانت ضمن ميادين الامان الاجتماعي التي ابرزها القضايا المتعلقة بشبكة الحماية الاجتماعية وتنظيم الضمان الاجتماعي للعمال، ودعم سوق العمل فضلا عن البرامج التي استهدفت المجتمع وفي مقدمتهم المهمشين والفقراء، وان جميع ذلك كان له انعكاسات ايجابية في حصول العراق على عضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمدة ثلاث سنوات”.
واشار الى ان “الوزارة تطمح ان تكون تلك الخطوة بداية لانطلاقة جديدة نحو البناء الاجتماعي الهادف الذي وضعت اسسه ضمن خطط مستقبلية تركزت على دعم الجانب المادي والمعنوي للمستفيدين من برامجها”.
يذكر ان المجلس الاقتصادي – الاجتماعي في الامم المتحدة الذي يتكون من 56 دولة يتصدى للفقر وانعدام المساواة، ويرصد المشكلات الاجتماعية والتغيرات البنيوية في العالم والمجتمعات النامية ويوحد الرؤى والارادات لوضع الحلول لافرازات الحضارة المعاصرة وتطويق اضرارها، والعمل بجهد مشترك على تصحيح التجارب الاقتصادية الرائدة التي تستهدف الفقر البشري وتضييق الفجوة بين الجنسين، ومشاركة المرأة في قوة العمل والتمثيل السياسي، وابتكار مبادرات العمل وخلق الوظائف في اطار برامج العمالة الكاملة ومواجهة البطالة ومشكلاتها وجميعها سيكون لها تاثير بالغ في تحديد الرؤى والتطلعات التي تسعى لها الوزارة في سياقات عملها تجاه الفئات التي ترعاها.
والمجلس الاقتصادي – الاجتماعي في الامم المتحدة الذي يتكون من 56 دولة يتصدى للفقر وانعدام المساواة، ويرصد المشكلات الاجتماعية والتغيرات البنيوية في العالم والمجتمعات النامية ويوحد الرؤى والارادات لوضع الحلول لافرازات الحضارة المعاصرة وتطويق اضرارها، والعمل بجهد مشترك على تصحيح التجارب الاقتصادية الرائدة التي تستهدف الفقر البشري وتضييق الفجوة بين الجنسين، ومشاركة المرأة في قوة العمل والتمثيل السياسي، وابتكار مبادرات العمل وخلق الوظائف في اطار برامج العمالة الكاملة ومواجهة البطالة ومشكلاتها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة