الأخبار العاجلة

بارزاني يزور بغداد الأسبوع المقبل والإقليم يدعو إلى توقيع اتفاق جديد

وسط تأييد من أحزاب وشخصيات سياسية كردية
السليمانية – عباس الكارزي:
اعلن المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان سفين دزيي عزم رئيس وزراء الاقليم نيجرفان بارزاني القيام بزيارة الى بغداد الاسبوع المقبل للتباحث بشأن الخلافات والمشكلات العالقة حول ملف النفط، فيما رحبت احزاب وشخصيات سياسية كردستانية بالزيارة مشيرة الى انها جاءت متأخرة.
واضاف دزيي في تصريحات صحفية تابعتها “الصباح الجديد” ان بارزاني سيلتقي خلال زيارته الى بغداد بداية الاسبوع المقبل برئيس الوزراء في الحكومة الاتحادية حيدر العبادي ومسؤولين في حكومته لمناقشة حصة اقليم كردستان من الموازنة الاتحادية وما يترتب على حكومة الاقليم وفقا للاتفاق النفطي، قائلا ان اتفاق تصدير النفط الموقع بين الجانبين عام 2015 اصبح من الماضي ويجب الحديث عن اتفاق جديد مع بغداد.
من جهته عدَّ الشخصية السياسية الكردية المستقلة عضو مجلس النواب العراقي السابق الدكتور محمود عثمان في حديث الى “الصباح الجديد” الاربعاء 21/10/2015 ان الزيارة تأتي متاخرة سنة عن موعدها المفترض، وكان يجب ان لا ينقطع الكرد عن بغداد ابداً مهما كانت سياسة الحكومة الاتحادية، وان حل مشكلات الكرد يكمن في بغداد وليس في مكان آخر.
عثمان اشار الى ضرورة ان يكون للكرد تواصل اكبر مع شتى الجهات في بغداد وان يستمروا في الحوار حتى وان لم تلب مطالبهم بنحو كامل، لافتا الى ان غياب الرئيس طالباني عن الساحة السياسية اثر بنحو سلبي واضعف التواجد السياسي للكرد ودورهم في بغداد.
الذي كان يفترض ان يفعل من قبل الاحزاب الكردستانية وحكومة الاقليم.
وحول الازمة الداخلية في اقليم كردستان اشار عثمان الى ان السبب وراء الصراعات والتشنجات السياسية يكمن في عدم وجود ارادة للحل وغياب الشعور بالمسؤولية من قبل الاحزاب المتصارعة تجاه شعب كردستان ومصالح مواطنيه، وان الحوار بين الاحزاب الكردستانية وان كان بمساعدة او تأييد خارجي ايراني او اميركي افضل طريقة لحل الخلافات.
وكان الحزب الديمقراطي الكردستاني قد منع رئيس برلمان الاقليم عن حركة التغيير يوسف محمد من دخول محافظة اربيل لترؤس جلسة كان مقرراً عقدها لبرلمان الاقليم، عقب تظاهرات شهدتها مناطق في محافظة السليمانية احرق خلالها المتظاهرون مقار للحزب الدينمقراطي الكردستاني، الذي اتهم من جانبه اعضاء ونشطاء موالين لحركة التغيير بالمشاركة وتحريض المتظاهرين على احراق مقارهم.
بدورها اعلنت حركة التغيير على لسان المتحدث باسمها محمد توفيق رحيم تمسكها برئيس برلمان الاقليم يوسف محمد رافضة مساعي الحزب الديمقراطي الكردستاني لاستبداله ووزراء الحركة بشخصيات من احزاب اخرى.
واضاف رحيم في تصريح صحفي تابعته “الصباح الجديد” ان حركة التغيير لن تقبل باقالة وزرائها الذين حصلوا على ثقة برلمان الاقليم الا عبر السياقات القانونية التي جاؤوا من خلالها المتمثلة بسحب الثقة عنهم في البرلمان، وأنها لن تقبل باية اجراءات اخرى لابعادهم عن مناصبهم، لافتاً الى ان حركة التغيير لن تتعامل مع برلمان لا يكون رئيسه من التغيير وان مسألة ابعاد يوسف محمد عن منصبه “خط احمر”.
وفي سياق منفصل اوضح محمود عثمان ان الكرد يرحبون بأي تعاون دولي واقليمي للقضاء على الارهاب في اشارة الى التعاون الاستخباري بين (العراق، وايران، وروسيا، وسوريا) ضد داعش، مشيراً الى ضرورة ان يكون هناك تنسيق بين التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والاخر الذي تقوده روسيا للقضاء على الجماعات الارهابية، مشيراً الى ان الكرد لديهم تحفظات على التدخل الروسي وهو ان لا يكون لحماية الرئيس السوري بشار الاسد ونظام حكمه، الذي وصفه بانه نظام دكتاتوري.
وكان عضو المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني فريد اسسرد قد نشر مقالا في صحيفة كردستاني نوي لسان حال الاتحاد الوطني بعنوان (كل الطرق تؤدي الى بغداد) اكد خلاله ان سياسة حكومة الاقليم الاقتصادية اخفقت خلال السنتين الماضيتين في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وان العودة الى بغداد هو خير علاج لمشكلات الاقليم المتفاقمة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة