داعش يعلق جثث قتلاه في ساحات نينوى العامة ويزعم أنها لأعدائه

الموصل تخلو من عناصر الحسبة بسبب نقلهم لمحاور القتال

نينوى ـ خدر خلات:

الاحداث تتسارع في محافظة نينوى، وبوادر انهيار تنظيم داعش الارهابي بدأت تلوح بالافق، ومن اجل ايقاف او تأخير هذه النتيجة الحتمية عمد التنظيم الاجرامي الى سلسلة اجراءات وحشية بضمنها تعليق جثث قتلاه في بعض مناطق جنوب الموصل ويزعم انها تعود الى عناصر في الحشد الشعبي، فيما تكاد تخلو شوارع الموصل من عناصر ما يسمى ديوان الحسبة من الرجال البالغين وانتشر عوضاً عنهم فتيان ومراهقون في تلك المفارز.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “انكسارات التنظيم الارهابي بمعارك شمالي صلاح الدين حالياً، والتي سبقها انكساراته وهزائمه في محور الحويجة في الامس القريب بدأت تنعكس عليه في مجمل محافظة نينوى وخصوصا في مركز المدينة”.
واضاف “من بين التداعيات التي تؤشر قرب انهيار التنظيم هو هرب العشرات من عناصره من الاجانب والمقاتلين المحليين او اختفاؤهم، فيما بعض عناصره في اسواق الموصل يبثون اخبارا تفيد انهم على وشك التخلي عن التنظيم وينتظرون الفرصة المناسبة للقيام بذلك، وكل هذا ياتي بسبب تحطم معنويات عناصر التنظيم وتدهورها الى ابعد الحدود”.
وبحسب المصدر ذاته فان “قيادات التنظيم تدرك جيدا هذه الاوضاع التي تقودهم الى الانهيار التام عاجلا ام آجلا، فلهذا لجأت الى سلسلة اجراءات بضمنها اجراءات وحشية لمنع الوصول لهذه النتيجة الحتمية”.
وتابع “من بين تلك الاجراءات قيام التنظيم بتعليق جثث قتلاه من الذين قام باعدامهم بسبب هربهم من معارك بيجي وغيرها، في بعض تقاطعات الطرق والساحات العامة بمناطق جنوبي الموصل، ويزعم التنظيم انها جثث تعود الى الحشد الشعبي، كما ان ما يسمى بالنقاط الاعلامية التابعة للتنظيم تزعم ان بيجي ما زالت تحت سيطرتهم وانهم يعدون العدّة لاستعادة تكريت، وغير ذلك من الاكاذيب المفضوحة”.
ونوه المصدر الى ان “اهالي الموصل يدركون جيداً عمق هزيمة التنظيم لان شوارع الموصل تكاد تخلو من عناصر ما يسمى ديوان الحسبة من الرجال البالغين، لان التنظيم قام بنقلهم جميعا الى محاور القتال بسبب النقص العددي لديه، ومن يرفض الالتحاق مصيره السجن وربما الاعدام لاحقا، ويسعى التنظيم لترقيع هذه المشكلة من خلال نشر عناصر من اليافعين والمراهقين وفي مفارز الحسبة ويرتدون الملابس نفسها المعروفين بها”.
ومضى بالقول “الامر انسحب على مناطق جنوب الموصل ايضا، حيث اقدم التنظيم على اغلاق كل ديوان الحسبة وما يسمى المحكمة الشرعية في ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) وامر عناصرها وحماياتها بالالتحاق الى محاور القتال، الامر الذي ادى لحصول تمرد واختفاء بعض منتسبي هاتين الجهتين لرفضهم تطبيق الاوامر وخشيتهم من اعتقالهم واعدامهم على يد التنظيم”.
على صعيد متصل، استمر القصف الجوي العنيف على مواقع التنظيم في مناطق غربي الموصل، في كل من سنجار وتلعفر والكسك وغيرها.
حيث تم استهداف عشرات المواقع بضربات جوية عنيفة، مع استهداف رتل تابع للتنظيم كان يتكون من 6 عجلات مسلحة وتم تدميرها بالكامل.
وتشهد مناطق غربي الموصل غارات جوية عنيفة منذ عدة ايام، فيما يتم التقاط نداءات استغاثة من عناصر التنظيم الذين يشكون من شل حركتهم وكثرة قتلاهم وعدم تمكنهم من نقل الجرحى للمستشفيات القريبة.
على صعيد آخر، استمرت كتائب الموصل في استهداف عناصر التنظيم بعملياتها.
وتمكن قناص تابع لكتائب الموصل من قنص احد الارهابيين عندما كان متواجداً في احدى نقاط الحراسة قرب مقر الشرطة الاتحادية السابق في معسكر الغزلاني جنوبي المدينة.
فيما تمكنت مفرزة تابعة للكتائب في استهداف عجلة تابعة للتنظيم نوع ليفان بيضاء، برشاشات خفيفة، كانت تقل ٣ ارهابيين منتسبين لما يسمى القوات الخاصة في منطقة القوسيات (شمالي الموصل) مما ادى الى اعطاب العجلة ومقتل واصابة من كان فيها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة