الأخبار العاجلة

اعتقال قيادي في حماس وهدم منزل فلسطيني متهم بطعن مستوطنة

مقتل مستوطن إسرائيلي بعد تعرض سيارته للرشق بالحجارة

الصباح الجديد ـ وكالات:

قال الجيش الاسرائيلي ،امس الثلاثاء، إن قواته القت القبض ليلة امس الاول الاثنين على أحد كبار قياديي حركة حماس في الضفة الغربية،فيما وصل الامين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون الى تل ابيب، في مسعى منه لتهدئة الاوضاع الميدانية.
وجاء في بيان اصدره الجيش أن «قوات عسكرية وعناصر الشين بيت (الامن الداخلي) اعتقلت الليلة الماضية القيادي في حركة حماس حسن يوسف في بيتونيا جنوب غربي رام الله.»
وقال الجيش في بيان «يوسف يعمل بنشاط على الاثارة ويحرض على الارهاب ويشجع ويمتدح علنا الهجمات على الاسرائيليين.»
وكانت السلطات الاسرائيلية قد أفرجت عن يوسف قبل أشهر قليلة بعد اعتقاله إداريا لمدة عام.
من جانب آخر، هدمت القوات الاسرائيلية ،امس الثلاثاء، مسكن فلسطيني سجن لقتله مستوطنة اسرائيلية طعنا بسكين في العام الماضي، حسبما افاد الجيش الاسرائيلي.
وقال شهود إن عملية هدم مسكن ماهر الهشلمون أدت الى اشتباكات بين القوات الاسرائيلية والعشرات من الفلسطينيين، ولكن الاشتباكات لم تسفر عن سقوط ضحايا.
وكان القضاء العسكري الاسرائيلي قد أصدر في آذار الماضي حكمين بالسجن مدى الحياة على الهشلمون، المنتمي الى حركة الجهاد الاسلامي، لقتله المستوطنة داليا ليمكوس والشروع بقتل شخصين آخرين في مستوطنة غوش اتزيون الى الجنوب من القدس.
ووصل بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة اليوم الى اسرائيل، ومن المتوقع أن يلتقي بالجانبين الاسرائيلي والفلسطيني في مسعى منه لتهدئة الاوضاع الميدانية الخطيرة والتي سيطرت على المنطقة خلال الاسابيع الماضية.
وبحسب تأكيد مصادر مطلعة لبي بي سي فإن المعلومات الأولية حول جدول زيارة بان كي مون تشير الى أنه سيلتقي برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن يجري محادثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله ،اليوم الاربعاء.
وحث المسؤول الدولي قبيل توجهه الى المنطقة اسرائيل والفلسطينيين على وضع حد «لسياسات حافة الهاوية» والعودة الى مساعي البحث عن حل لصراعهما يتضمن انشاء دولتين. وقال مخاطبا الشباب الفلسطينيين إنه يتفهم اسباب غضبهم «على الاحتلال الاسرائيلي المستمر وتوسيع المستوطنات»، ولكنه اضاف «عليكم التخلص من اسلحة اليأس والاحباط.»
وقال موجها كلامه للاسرائيليين إنه يتفهم «قلقهم ازاء السلم والأمن»، ولكنه حذرهم من أن «الجدران ونقاط التفتيش والردود العنيفة من جانب قوات الأمن وهدم المساكن لن تجلب السلام والأمن الذي تحتاجونه وتستحقونه.»
ووصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في تصريحات إعلامية الزيارة بالمهمة، وأعرب عن أمله في أن «يضغط بان على اسرائيل ويلزمها بوقف خرقها للقانون ومنعها عن الاستمرار بالاعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين» وفق تعبيره.
وفي وقت لاحق، قتل مستوطن اسرائيلي بعد تعرض سيارته للرشق بالحجارة عند مفرق مخيم الفوار قرب الخليل. وتقول الشرطة انه فر من سيارته بعد تعرضه لوابل من الحجارة. ويقول شهود عيان فلسطينيون انه بدأ باطلاق الرصاص بعد ترجله من السيارة ودهسته شاحنة كانت تمر في المكان.
وقرب الخليل أيضا، قتل فلسطيني برصاص جندي اسرائيلي اثناء مواجهات وقعت في بيت عوا القريبة من المدينة.
ويقول الجيش الاسرائيلي ان الشاب تقدم نحو الجنود وحاول طعن جندي فاطلق الجيش الرصاص عليه وارداه قتيلا واصيب الجندي بخدوش.

هجمات قاتلة
قتل ثمانية اسرائيليين طعنا وبالرصاص في هجمات شنها فلسطينيون وعرب اسرائيل في القدس والضفة الغربية واسرائيل. كما توفي اريتري حين أطلق عليه حارس أمن اسرائيلي النار وأصابه عندما ظن خطأ انه مهاجم عربي يحمل سلاحا ثم اخذت حشود اسرائيلية غاضبة تركله.
وقتلت قوات الامن الاسرائيلية 42 فلسطينيا من بينهم 20 مهاجما ومحتجون قالت الشرطة الاسرائيلية ان أحدهم أطلق عليها النار.
وفي مقابلة نشرت امس الثلاثاء في صحيفة اسرائيل هايوم الموالية لرئيس الوزراء عبر نتنياهو – الذي حذر علنا من عدم وجود «علاج سريع» لأسوأ أعمال عنف فلسطينية في الشوارع – عن ثقته في ان نطاق الصراع لن يتسع.
وقال نتنياهو الذي اتهمه بعض اعضاء وزارته بعدم بذل ما يكفي للحفاظ على أمن الاسرائيليين «الادارة السليمة ضمنت عدم حدوث هبة شعبية باسم الحرب الدينية بما في ذلك التصعيد باطلاق الصواريخ من غزة ولبنان.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة