«النفط» توقع عقد مشروع يضيف 70 ألف برميل يومياً من «المشتقات»

«جينيل» تقلص إنتاجها في الإقليم لتجاوز مستحقاتها 400 مليون دولار

بغداد ـ احسان ناجي:

اعلنت وزارة النفط توقعيها عقدا مع شركة جيكية لانشاء وحدة التكرير الرابعة في شركة مصافي الجنوب، مبينة ان المشروع سيضيف 70 الف برميل يوميا.
وقال وكيل الوزارة لشؤون التصفية ضياء جعفر الموسوي في بيان صحافي، ان «الوزارة وقعت عقدا مع شركة تكنو اكسبورت الجيكية لإنشاء وحدة التكرير الرابعة في شركة مصافي الجنوب».
واضاف ان «الوزارة تسعى لزيادة انتاج المشتقات النفطية لتقليل الاستيراد وبتوقيع هذا العقد تكون الوزارة حققت خطوة جديدة في ذلك» .
وأشار الموسوي الى ان «مدة العقد المبرم مع شركة تكنو اكسبورت تمتد لسنتين تبدأ من تفعيل الاعتماد المالي للشركة».
من جانبه، اكد مدير شركة مصافي الجنوب محمود عبد الامير ان «العقد سيضيف الى انتاج شركة المصافي 70 الف برميل يوميا»، لافتا الى ان «انشاء وحدة التكرير الرابعة يعد قفزة نوعية في زيادة الوقود المنتج محليا» .
وتابع عبد الامير ان «الشركة الجيكية تعد من الشركات العالمية الرصينة وسبق للوزارة ان تعاملت معها في وقت سابق».
في الشأن ذاته، قالت شركة جينيل انرجي -أحد المنتجين الرئيسيين للنفط في اقليم كردستان أمس الثلاثاء إنها خفضت نظرتها المستقبلية للإيرادات والحجم الاسترشادي للإنتاج هذا العام بعد أن قلصت الإنتاج من حقولها بسبب قلة مدفوعات صادرات النفط وضعف الأسعار.
وخفضت جينيل نظرتها المستقبلية لمستوى الإنتاج في 2015 بين خمسة آلاف وعشرة آلاف برميل يوميا إلى ما بين 85 ألف و90 ألف برميل يوميا كما خفضت توقعاتها لإيرادات السنة إلى ما بين 350 مليونا و375 مليون دولار على أساس سعر 50 دولار لبرميل النفط من مزيج برنت.
وقالت الشركة إن مستحقاتها لدى حكومة الإقليم بلغت 409 ملايين دولار في 30 أيلول نظير نفط تم تصديره من حقولها.
وقالت الشركة إنها تتوقع مدفوعات وشيكة بقيمة 24.5 مليون دولار مقابل نفط تم تصديره في أيلول.
على المستوى العالمي، انتعشت أسعار النفط أمس الثلاثاء حيث أقدم متداولون على تغطية مراكز قصيرة بعد أن هبطت الأسعار ثلاثة بالمئة على الأقل في الجلسة السابقة لكن المخاوف بشأن تخمة المعروض ومتانة الاقتصاد العالمي حدت من مكاسب الخام.
وارتفع مزيج برنت تسليم كانون الأول عشرة سنتات إلى 48.71 دولار للبرميل بعد أن هبط 1.85 دولار تعادل 3.7 بالمئة في تسوية الجلسة السابقة.
وارتفع الخام الأمريكي تسليم تشرين الثاني 14 سنتا إلى 46.03 دولار بعد أن نزل 1.37 دولار تعادل ثلاثة بالمئة في آخر تسوية. وقال بن لو برون محلل السوق في اوبشن اكسبريس في سيدني «تغطية المراكز القصيرة أدت إلى ارتفاع طفيف».
لكن المخاوف بشأن زيادة إيران إنتاجها من الخام عند رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها إضافة إلى ضعف النمو الاقتصادي في الصين -ثاني أكبر اقتصاد في العالم- ضغطت على الأسواق بحسب لو برون.
وتخطط إيران لزيادة إنتاجها من الخام بمقدار 500 ألف برميل في اليوم في غضون أسبوع من رفع العقوبات المفروضة عليها بحسب ما نقل على لسان مسؤول إيراني بارز يوم الاثنين.
من جهة أخرى تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين إلى 6.9 بالمئة في الربع الثاني مقابل سبعة بالمئة في الربع السابق في الوقت الذي تراجع فيه الطلب على النفط بحسب ما أظهرته بيانات رسمية وبيانات لرويترز.
يأتي هذا في الوقت الذي من المرجح ان يرتفع فيه حجم مخزونات الولايات المتحدة من الخام للأسبوع الرابع على التوالي بعد أن زاد 3.7 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 472.3 مليون برميل بحسب مسح مبدئي لرويترز أجري قبيل صدور البيانات الرسمية للقطاع ونشرت نتائجه يوم الاثنين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة