ديالى.. 200 امرأة من «بنات العراق» لدعم الخطة الأمنية في محرم

تفادياً للخروقات التي تحصل في الزيارات

ديالى ـ علي سالم:

اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى عن مشاركة 200 امرأة من «تنظيم بنات العراق»، في دعم خطة شهر محرم الامنية داخل المحافظة، على وفق خطة ممنهجة، من اجل تفادي اية خروقات قد تحصل.
وفيما اكدت احدى منتسبات تنظيم بنات العراق بان المنتميات لديهن خبرات متراكمة في دعم القوى الامنية خاصة في التفتيش، أقر عضو في مجلس ديالى باهمية تفعيل دور المرأة في البعد الامني على الرغم من المحددات المجتمعية.
واوضح رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى، صادق الحسيني، في حديث مع «الصباح الجديد»، ان «خطة شهر محرم الامنية انطلقت في تنفيذ محاورها الرئيسة داخل مدن وقصبات محافظة ديالى، بمشاركة اكثر من 25 الف عنصر امني من مختلف التشكيلات خاصة الشرطة والجيش والحشد الشعبي».
واضاف الحسيني ان «200 امرأة من تنظيم بنات العراق سيشاركن في دعم خطة محرم الامنية من خلال عمليات التفتيش للنساء في سرادق العزاء داخل المواكب او في اثناء زيارة الاربعين على الطرقات الخارجية»، مبينا ان «مشاركة بنات العراق كانت فعالة في السنوات الماضية واثبتن وجودهن في المشهد الامني».
واشار رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى الى ان «المشهد الامني يحتاج لوجود النساء من اجل الاسهام في دعم جهود مواجهة الجريمة واصحاب الفكر المتطرف الذين يحاولون استغلال اي فرصة من اجل الاضرار بالامن وقتل الابرياء»، مؤكدا ان «وجود بنات العراق في نقاط التفتيش للدوائر الحكومية اسهم في احباط العديد من اعمال العنف في ظل بروز النساء الانتحاريات خاصة بين عامي 2008-2010».
بدورها تقول ام لقاء احدى منتسبات تنظيم بنات العراق إن «وجودنا في الخطط الامنية الكبيرة بديالى فعال وتناط بنا العديد من المهام خاصة تفتيش النساء».
واضافت لم لقاء ان «وجود المرأة في المعترك الامني لم يكن سهلا بسبب طبيعة المجتمع في ديالى، لكن مع مرور الوقت تبين حجم اهمية المرأة في المشهد الامني بعد احباطها العديد من اعمال العنف التي تحضر من قبل التنظيمات المتطرفة بالاعتماد على نساء خدعن ليصبحن ادوات للقتل والجريمة».
وبينت ام لقاء ان «تنظيم بنات العراق قدمت تضحيات في مواجهة ادوات التطرف في اثناء الواجبات الامنية ما يدلل على حجم الدور الفعال الذي يقومن به». من جهتها شددت عضو مجلس ديالى نجاة الطائي على اهمية انخراط المرأة في المشهد الامني ضمن اختصاصات محددة خاصة عمليات التفتيش في الدوائر والموسسات الحكومية والامنية الحساسة».
وقالت الطائي ان «الوضع المجتمعي في ديالى ربما يحد من انخراط المزيد من النساء لكن مع مرور الوقت سيكون هناك تفهم اكبر لدورهن الايجابي خاصة، وان الجماعات المتطرفة استغلت النساء في تنفيذ عمليات انتحارية راح ضحيتها الكثير من الابرياء في السنوات الماضية».
فيما اشارت الناشطة سعدية حسن الى انها «اجرت قبل اكثر من عامين تقريرا موسعا عن تنظيم بنات العراق ووجدت ان اغلب المنخرطات به هن ينتمن الى اسر دفعت ثمنا باهضا بسبب التطرف والارهاب، وهذا ما يفسر سر نجاح التنظيم في اداء المهام الامنية المنوطة به».
واضافت حسن ان «سبب تشكيل تنظيم بنات العراق في بادى الامر في ربيع العام 2007 كان لمواجهة تنامي ظاهرة النساء الانتحاريات لكن مع مرور الوقت اصبح للتنظيم وجود في الخطط الامنية نظرا لوجود حاجة للعنصر النسوي في تنظيم اليات التفتيش للمنازل والدوائر الحكومية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة