كركوك: بدء الموسم الزراعي الشتوي بـ 651 ألف دونم

ديالى تدعو إلى استثمار خزين الآبار الارتوازية
متابعة الصباح الجديد:
أعلنت دائرة زراعة كركوك، أمس الجمعة، عن المباشرة بالخطة الزراعية للموسم الشتوي الحالي بزراعة 651 ألف دونم بمحصولي الحنطة والشعير، وفيما توقعت أن يكون الموسم الاكثر نجاحا بسبب وفرة المياه، أكدت مديرية الموارد المائية أنها أمنت الحصص المائية الكافية لبدء الموسم.
وقال مدير الزراعة مهدي مبارك في حديث لـ السومرية نيوز، إن «المديرية باشرت بخطة الموسم الشتوي والمتضمنة زراعة نحو أكثر من 651 الف دونم بمحصولي الحنطة والشعير»، مبينا أن «الخطة تقضي بتقسيم هذه الاراضي الى 580 ألف دونم لزراعة الحنطة، و71 ألف دونم للشعير».
وتوقع مبارك أن «يكون هذا الموسم الاكثر تميزا ونجاحا بسبب وفرة المياه، مع وضع مساحات زراعية ضمن الخطة العامة للأراضي»، مشيرا إلى أن «تساقط الأمطار خلال هذا الموسم هو الأفضل مقارنة بالسنوات الماضية».
وبين مبارك أن «جهودا بذلت لتوفير مادة الكاز الخاص للفلاحين بالتنسيق مع اللجان الخاصة في الوحدات الإدارية وهذه الكمية المخصصة ستكون مدعومة بحدود 30%»، مشيرا الى أن «المناطق الخاضعة لسيطرة داعش ستكون خارجة عن الموسم الحالي والتي تقدر مساحاتها بنحو 300 الف دونم بسبب هجرة أهالي تلك المناطق الى مناطق أكثر أمنا».
من جهته، قال مدير دائرة الموارد المائية في كركوك شهاب حكيم نادر في حديث لـ السومرية نيوز، إن «دائرة الموارد المائية أمنت الحصص الكافية لبدء الموسم الحالي وحسب جداول متفق عليها مع دائرة زراعة كركوك، وحسب الاقضية والنواحي التي تقوم بمهمة زراعة المحاصيل عن طريق الإرواء ديماً او سيحاً».
على الصعيد ذاته، دعت اللجنة الزراعية في مجلس محافظة ديالى، الى ضرورة استثمار الآبار الارتوازية في تعزيز الخطة الزراعية، فيما اعلنت عن اقرار الخطة الزراعية بشكل نهائي داخل المحافظة.
وقال رئيس اللجنة حقي الجبوري في حديث صحافي، إن «اللجنة الزراعية العليا اقرت الخطة الزراعية للموسم 2015-2016 والتي ستشمل اكثر من 400 الف دونم خصص الجزء الاكبر منها لمحصول الحنطة».
واضاف الجبوري ان «اقرار الخطة الزراعية جرى بعد مناقشات مستفيضة من قبل اللجنة الزراعية العليا والتي تضم ممثليين عن دائرتي الزراعة والموارد المائية من اجل رسم رؤية مشتركة للتحديات التي تواجه الموسم الزراعي».
ودعا رئيس اللجنة الزراعية في مجلس ديالى الفلاحين الى «ضرورة تبني إستراتيجية مستقبلية تعتمد على استثمار الابار الارتوازية في تعزيز الخطط الزراعية لمواجهة اي شحة مفاجئة في مصادر مياه الانهر والجداول».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة