الأخبار العاجلة

العفو الدولية: أكراد سوريا ارتكبوا انتهاكات ربما توصف بـ»جرائم حرب»

سقوط صاروخين في محيط سفارة روسيا بدمشق من دون خسائر

الصباح الجديد ـ وكالات:

افاد تقرير اعلنته منظمة العفو الدولية،امس الثلاثاء، إن المسلحين الأكراد قاموا بتدمير جماعي للمساكن وتهجير سكانها في شمالي سوريا، بما يمكن أن يوصف كجرائم حرب، وفيما سقطت صاروخان في محيط السفارة الروسية بدمشق دون خسائر بشرية او معرفة الجهة التي تقف وراء اطلاقهما ، اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة ان تشجع روسيا واميركا الحوار السياسي بين الاطراف السورية .
وذكر تقرير صادر عن المنظمة الحقوقية الدولية ،ان «وحدات الحماية الشعبية» الكردية دمرت قرى بأكملها بعد الاستيلاء عليها من داعش – تنظيم «الدولة الإسلامية».
ويبدو أن هذا كان انتقاما من ما افترض من تعاطف السكان مع داعش، حسب المنظمة.
يذكر أن التنظيم الكردي قريب من التحالف الدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة لمحاربة داعش ، وأن غارات التحالف ساعدت التنظيم الكردي في دحره وطرده من أجزاء كبيرة شمالي سوريا.
وقالت منظمة العفو الدولية ،امس الثلاثاء ،إن باحثيها عثروا على أدلة وانتهاكات مقلقة اقترفها مقاتلو الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في قرى وبلدات تحت سيطرة إدارة الحكم الذاتي الكردية في محافظات الحسكة والرقة.
ونسب التقرير الصادر عن المنظمة إلى أحد شهود العيان في قرية الحسينية في منطقة تل خميس في محافظة الحسكة القول إن المسلحين الأكراد أخرجوا المدنيين من منازلهم وبدأوا بإحراقها، ثم بدأو بهدم المنازل تباعا حتى دمروا القرية بأكملها.
وأظهرت صور التقطتها أقمار صناعية مدى التدمير الذي جرى في الحسينية، حيث تقول المنظمة إن 14 منزلا فقط بقي من اصل 225 منزلا كانت قائمة عام 2014.
وقال بعض سكان القرى الواقعة إلى الجنوب من بلدة سولوك للمنظمة إن مسلحي «وحدات الحماية الشعبية» اتهموهم بدعم داعش، وهددوهم بالقتل إذا لم يرحلوا.
واعترف السكان بوجود بعض مؤيدي تنظيم الدولة في بعض القرى، لكن غالبية السكان ليسوا من المؤيدين، حسب تقرير المنظمة.
وتقول المنظمة إن «وحدات الحماية الشعبية» حاولت تبرير الانتهاكات بأنها «ضرورية عسكرية» أو «من أجل سلامة السكان».
على صعيد الاحداث في سوريا ،أصاب صاروخان،امس الثلاثاء، مجمع سفارة روسيا في العاصمة السورية دمشق.
ووقع الحادث أثناء تجمع المئات خارج السفارة لإبداء الدعم للحملة العسكرية الروسية في سوريا.
وأشاع سقوط الصاروخين حالة من الهلع في موقع الحادث، لكن لم يتضح على الفور إذا كانت القذيفتان أسفرتا عن إصابات، بحسب تقارير.
وكان حوالي 300 شخص قد تجمعوا أمام السفارة ملوحين بالأعلام الروسية وصور الرئيس فلاديمر بوتين حين سقط الصاروخان.
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، «إن الهجوم الصاروخي الذي تعرض له مجمع السفارة الروسية في دمشق عمل إرهابي».
وأضاف لافروف أن الهجوم «محاولة لترهيب أولئك الذين يحاربون داعش «. ويقول مراسل بي بي سي في دمشق إن الهجوم خلف بعض الإصابات بالرغم من أن السفارة الروسية قالت إن أيا من موظفيها لم يُصب بأذى.
وكان زعيم تنظيم النصرة المرتبط بالقاعدة، أبو محمد الجولاني، قد وصف الحملة الجوية الروسية،امس الاول الاثنين، بأنها «حرب صليبية جديدة». وتركزت الضربات الجوية الروسية على المناطق الشمالية الغربية من سوريا حيث تحتفظ النصرة بحضور قوي.
وكانت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء قد نقلت عن ممثل لوزارة الدفاع قوله ان السلاح الجوي الروسي نفذ 88 طلعة جوية في سوريا وأصاب 86 هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية خلال يوم امس وامس الاول.
من جانبه قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ،امس الثلاثاء، خلال مؤتمر للاستثمار إن روسيا لا تسعى للزعامة بشأن سوريا مضيفا أن التعاون الحالي مع الدول الغربية فيما يتعلق بالصراع السوري ليس كافيا.
وأضاف أنه يتعين على روسيا والولايات المتحدة وأوروبا تشجيع الحوار السياسي بين أطراف الصراع في سوريا.
وأشار بوتين إلى أن تركيا أحد أهم شركاء روسيا وأن موسكو بحاجة إلى فهم سبل بناء علاقات مع تركيا لمحاربة الإرهاب.
وأضاف ان الاهداف كانت في الرقة وحماة وادلب واللاذقية وحلب.
الى ذلك نقلت وكالة الاعلام الروسية ،امس الثلاثاء عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله إن روسيا تعتقد أن جزءا كبيرا من إمدادات السلاح الأمريكية للمعارضة السورية يقع في أيدي جماعات إرهابية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة