حلم سقوط السعودية

هل تنساق دول العالم للسعودية وتجرها لحرب عالمية ثالثة خاصة بعدما دخلت روسيا بثقلها الجوي للمنطقة، مع تحرك اسطول صيني وتهديدات كوريا الشمالية ، أم ان العالم يضحك على عقلية العرب والمسلمين لبيع الاسلحة الـ (أكسباير) أو التي لا تحسم أي معركة ولا تكسب أي حرب، ولكن مع هذا الضحك هناك اطفال يموتون كل يوم ونساء يغتصبهن المجاهدون.كل العالم يعرف بأن هناك سوقاً للدم وبيع وشراء للضحايا تخلف ايتاماً وارامل وامراضاً اجتماعية ودينية ونفسية ربما تنتقل الى كل القارات كما يحدث في موجات الهجرة الان بحيث تورطت أوروبا واميركا بما اقترفت أيديهم من حروب في المنطقة من أجل أمن وحماية اسرائيل. كانت سوريا هادئة نوعاً ما وايران حليفتها مع حزب الله لكن بتحريض السعودية وقطر على التظاهرات ثم الاعتصامات ثم الحرب الاهلية بعدما اشعلتها في تونس ومصر وليبيا التي تسمى جورا(الربيع العربي) ثم دخول تركيا وتورطها مع الفصائل المسلحة الارهابية واخيراً مع داعش فصارت مع الاردن الممر الرئيسي للسلاح السعودي والقطري الى المجاهدين في سوريا بعدما استقطبهم الشيوخ ورجال الدين السعوديون من كل دول العالم ليحاربوا في سوريا والعراق.
اذن العالم كله يعرف دور السعودية في إشعال حروب الشرق الاوسط الطائفية فالمملكة ادخلت للعراق كل المجاهدين بعد الفين وثلاثة من خلال الجوامع والمساجد المنتشرة في كل العالم واشركت معها بشار الاسد قبل الفين وعشرة ثم انقلب وصار ضد نفسه في محاربة الارهاب بعد نشوب الحرب الطائفية في سوريا. هل بدأت لحظة سقوط السعودية فور تورطها في اليمن إذ يرى العالم يوميا جرائم المملكة على شاشات تبثها قنوات فضائية حيث يسيل دم الاطفال اليمنيين من عيون المشاهدين مع صمت مريب وخرس دولي مشارك بالجريمة، ولكن الضمير الانساني بدأ يستيقظ وينهض فقد طردت أكثر من ستين دولة سفراء السعودية وقطعت العلاقة معها والعدد في تزايد، كما ان منظمات العفو الدولية والانسانية التي اشترتها السعودية بملايين الدولارات وقد تلطخت سمعتها والان هي خائفة على مصيرها الاسود في الصمت والانحياز للمجرم السعودي الخليجي، لذلك بدأت تنشر تقارير إدانة للسعودية عن فظائعها في اليمن وسوريا والعراق وافغانستان والصومال ونيجريا حتى اكتشفت البشرية اليوم ان الارهاب اسلامي عربي وهابي سعودي، واذا بقيت المملكة على حالها الان وقوتها المالية وانتشار فكر الكراهية والعنف فالارض في خطر. كما اكتشفوا بأن جميع قادة المجاهدين هم من المملكة ولا ينسون طبعا (اسامة بن لادن). هل بدأت الانسانية تشير بأصابع الاتهام للسعودية عن كل حروب الشرق الاوسط والحروب الطائفية وانتشار الذبح والاغتصاب وجهاد النكاح والغنائم والسبايا ودفع الجزية، هل العالم ينوي محاسبة وتدمير السعودية؟
نصيف فلك

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة