الأخبار العاجلة

خطة تحرير الرمادي: استعادة المدينة خلال الشهر الجاري

القوات الأمنية تتحرك من أربع جبهات في نسق واحد
بغداد – وعد الشمري :
حددت الخطة الموضوعة من قبل قيادة العمليات المشتركة لتحرير الرمادي سقفاً زمنياً حده الاقصى نهاية الشهر الجاري، لكن مسؤولين انباريين توقعوا إنجاز القوات الامنية هذه المهمة قبل ذلك الموعد، لافتين إلى أن القطعات العسكرية المنتشرة على المحاور الاربعة تسير نسق واحد أملاً بالوصول إلى هدف محدد مسبقاً في التوقيت نفسه، وتحدّثوا عن تعزيزات عسكرية وصلت إلى اطراف المدينة اغلبها تعود للشرطة الاتحادية.
ويقول زعيم العشائر المقاتلة ضد داعش نعيم الكعود في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “القوات الامنية ما تزال تتقدم بحذر إلى قلب الرمادي من محاورها الأربعة”.
وتابع الكعود، احد شيوخ عشرة البونمر أن “الخطة الموضوعة لتحرير المدينة من قبل قيادة العمليات المشتركة تنتهي قبل بداية الشهر المقبل”.
لكنه توقّع “استكمال الاقتحام البري خلال تشرين الاول الجاري”، مستدلاً بـ”المعطيات الموجودة على الارض وتقدم القوات بنحو مستمر”.
ونوّه إلى أن “القطعات العسكرية بجميع صنوفها تسير على وفق الخطة في آن واحد، كي لا تكون إحداها عرضة لنيران مدفعية الاخرى اذا ما سبقتها في الوصول إلى الهدف المقصود”.
وأوضح الكعود أن “عناصر كل من: قيادة عمليات الانبار، وجهاز مكافحة الارهاب، والشرطة الاتحادية، وابناء العشائر، يبلون بلاءً حسناً في هذه المعركة التي تختلف عن الهجمات السابقة من ناحية العدة والتدريب والعدد”.
ويسترسل زعيم العشائر المقاتلة ضد داعش أن “القوات الامنية ستصل بموجب الخطة إلى مكان محدد في وسط الرمادي”، رافضاً تحديد هذا الموقع.
وأكد الكعود أن “القوات تبعد بذات المسافات من جميع المحاور عن وسط المدينة على مسافة نحو 2 كيلو متر”.
وشدد على أنه “بإمكان القوات الامنية المرور سريعاً خلال ساعات إلى الرمادي، لكنها تخشى على العائلات الاسيرة بيد التنظيم الارهابي الذين يتم استخدامهم دروعاً بشرية”.
وخلص الكعود بالقول إن “الطيران العسكري العراقي والتابع للتحالف الدولي عالج العديد من الاهداف داخل المدينة”.
إلى ذلك، يقول عضو مجلس محافظة الانبار راجع العيساوي في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “تعزيزات عسكرية أغلبها من الشرطة الاتحادية قد وصلت إلى اطراف الرمادي تمهيداً لاقتحام المدينة”.
وأضاف العيساوي أن “هذه التعزيزات شملت مناطق الملعب الاولمبي، والخالدية، والجزيرة، واحياء اخرى في محيط الرمادي”، ويتفق مع الكعود في أن “التحرك إلى قرب المدينة لم يزل بطيئاً بسبب العبوات الناسفة المزروعة في الطرق وخشية استهداف المدنيين العزل”.
وأشار المسؤول المحلي إلى أن “القوات الامنية بمساندة ابناء العشائر يشنون بعض العمليات التعرضية ضد تنظيم داعش وسيطروا على الساعات الماضية على مساحات في الكرمة واخرى قريبة من الرمادي”.
يشار إلى أن القوات الامنية تشن منذ ايام هجمات عنيفة على تنظيم داعش الارهابي في الرمادي مستعملة الطيران العسكري والقوة الجوية، فيما تتحرك القطعات البرية بنحو مستمر إلى قلب المدينة لاجل تحريرها من تنظيم داعش الارهابي المسيطر عليها منذ نحو خمسة اشهر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة