الأخبار العاجلة

وفاء الشذر تنقل الإبداع الوطني لفرنسا والسويد

في أمسية عراقية

بغداد – وداد ابراهيم :

باريس تلك المدينة التي لا تنام ، عرفت في زمن الثورات وفي زمن الصيحات الفنية ، في زمن الشعر والحراك الفكري ، تلك المدينة التي تتحول كل عام في احدى مناطقها الى قريه عالمية ليقام مهرجان سنوي للمبدعين ، سنحت الفرصه لمصممة الأزياء العراقية وفاء الشذر أن تقدم عرضا فلكلورياً تاريخيًا مطعم بالحداثة عن شتى مكونات الشعب العراقي بلغة القصيدة والصورة واللون والتطريز على القماش الذي تطوع بين يديها ليخرج في أزياء جذبت مئات وآلاف الجمهور الفرنسي ومن شتى الجنسيات الأخرى ,مما أضفى بهجة اللون وألثقافة العراقية جذبت ألجمهور الذي تعاطف ووقف احترامًا للابداع العراقي .
تؤكد المصممة ألمبدعة وفاء الشذر، ان الجهد الجميل في تقديم ثقافة أزياء تتناسب والمهرجان العالمي ، والهدف في نقل روعة الإبداع الوطني العراقي وبمساندة جهود نخبة من العراقيين بباريس حيث وجهت الدعوة لفريق الازياء للمشاركة في هذا المهرجان ,وايضاً شكل نشاطاً و جهداً شخصياً للمرأة العراقية ,ولم يساعدني به أي مؤسسة او جهة حكومية برغم التشجيع والثناء لبعض المسؤولين في وزارة الثقافة ، حيث قدمت عروض فلكلورية بغدادية وكردية خالصة لأبراز حضارة العراق واعادتها للذاكرة وما انتجته على مر العصور لتبقى في اذهان اجيال المستقبل .

وبينت الشذر ان دعوات وصلت من العديد من العواصم الاوروبية تمكنا من الذهاب بعد مهرجان باريس الى مدينة هادئة تقع في جنوب السويد في مضيق يطل على بحر الشمال وعلى ساحل جميل يطل هو الاخر على الجهة الاخرى تقع مدينة كوبنهاكن الساحرة عاصمة الدنمارك ، حيث وضع التصميم العراقي رحاله وقدم عرضاً للأزياء العراقية التاريخيه الفلكلورية ، هي مدينة مالمو السويدية المدينة الوديعة التى في تفاصيلها الاجتماعيه تشبه الكثير من المدن العراقية في زمانها الذهبي حيث اللطف وحماس الجالية العراقية لأستقبال ضيوفها ، مغربين ومغتربين تمتد الأيادي لك بالتحية العراقية وبالطبع العراقي الدافئ في اللحظة الاولى منذ الدخول في هذه المدينة كان العراقيون بضحكتهم وطيبتهم يبثون الود لأستقبالي حيث تكاتفوا معًا لأجل انجاح أمسيتي أمسية الجمعيه الثقافية العراقية في مالمو.
واشارت المصممة العراقية ، برغم بساطة الإمكانات حاول المنظمون للامسية توفير كل الخدمات المطلوبة لأنجاح عرض الازياء اذا تم توفير ثلاث عارضات في بضعة ساعات , وحقا كن بالمستوى الجمالي المطلوب وامتلأت القاعة وصدحت الموسيقى ، كنت متوتره لكن شيئاً فشيئاً مع الضحكات والموسيقى وأداء العارضات الجميل أزال عني توتري واندمجت معهم في امسية عراقية جميلة لن تنسى من الذاكرة أبداً .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة