«أوابك» تعقد اجتماعها التنفيذي في الكويت

خام برنت مستقر و»الأميركي» عند أعلى مستوى

متابعة الصباح الجديد:

أعلنت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك»، أن مكتبها التنفيذي عقد اجتماعه الـ142 في الكويت يومي السبت والأحد.
وقال الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك» عباس علي النقي، أن جدول أعمال الاجتماع تضمن عددا من المواضيع ذات الصلة بأعمال المنظمة، منها مشروع الميزانية التقديرية للمنظمة «الأمانة العامة والهيئة القضائية» لعام 2016.
الى ذلك، أكدت مؤسسة البترول أهمية عقد مؤتمر ومعرض الكويت للنفط والغاز 2015 في ضوء ما يشهده العالم من تحولات جيوسياسية ومالية واقتصادية وبيئية تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة وعلى صناعة النفط العالمية.
وقال العضو المنتدب للعلاقات وتقنية المعلومات بالوكالة في المؤسسة علي أحمد العبيد في تصريح صحافي أمس إن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ستناقش تسويق النفط وأهمية فتح آفاق منافذ جديدة لتسويقه ويشارك فيها نخبة من المتخصصين من أوبك ورؤساء شركات نفطية عالمية ووطنية وخدماتية.
وأضاف العبيد أن حرص الشركات النفطية العالمية على المشاركة في المؤتمر يؤكد أن دولة الكويت تعد لاعبا أساسيا في أسواق النفط العالمية.
يذكر أن فعاليات المؤتمر الذي يعقد ما بين 11 و14 تشرين أول الجاري تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح تنظمه جمعية مهندسي البترول الدولية بالتعاون مع إدارة المعارض العربية على أرض المعارض الدولية بمشرف.
على مستوى الأسعار، أنهت اسعار النفط للعقود الآجلة جلسة تعاملات متقلبة بلا تغير يذكر مع تجاذب السوق بين عوامل سلبية تتمثل في استمرار وفرة المعروض وبيانات ايجابية تظهر سادس انخفاض اسبوعي على التوالي في عدد الحفارات النفطية قيد التشغيل فــي الولايــات المتحــدة.
وأغلقت عقود الخام الأميركي لأقرب استحقاق مرتفعة 20 سنتا الي 49.63 دولار للبرميل وهو أعلى مستوى عند التسوية منذ اواخر تموز بينما تراجعت عقود خــام القــياس العالمي مزيج برنت 40 سنــتا الــي 52.65 دولار للبرميــل.
وبالرغم من تراجع برنت في جلسة الجمعة إلا أن عقود الخامين القياسيين كليهما تنهي الاسبوع على مكاسب تبلغ نحو 9 بالمئة هي أكبر زيادة من حيث النسبة المئوية في ستة اسابيع.
ولقي النفط دعما من بيانات من شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية أظهرت أن شركات الطاقة الأميركية خفضت عدد المنصات النفطية لسادس اسبوع على التوالي وهي أطول سلسلة انخفاضات اسبوعية منذ حزيران.
وتلقت السوق دعما ايضا من محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي الذي نشر يــوم الخميــس وأظهر ان عــددا أكــبر من المتوقع من اعضاء لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الأميركي وافقوا على تأجيل أول زيادة لاسعار الفائدة الأميركية في عشر سنوات.
وأبلغ مصدر بصناعة النفط رويترز ان السعودية -أكبر مصدري النفط في العالم- أبقت انتاجها من الخام مستقرا في ايلول محافظة على مستوى مرتفع للانتاج في اطار استراتيجية للدفاع عن حصتها في السوق.
على صعيد متصل، أعلن رئيس «الشركة الوطنية الإيرانية للنفط» ركن الدين جوادي تخلي بلاده عن عرض عقودها النفطية الجديدة خلال مؤتمر كان مقرراً في شباط 2016 في لندن، مؤكداً أنها ستفعل ذلك «في طهــران فقــط».
وقال جوادي في بيان ورد على الموقع الإلكتروني لوزارة النفط إنه «بسبب الوضع الجديد ورغبة الشركات الأجنبية، سيعقد هذا المؤتمر في طهران»، لافتاً إلى أن «تفاصيل العقود النفطية الجديدة ستقدم في طهران للشركات الأجنبية والدولية» من دون أن يحدد فترة زمنية لذلك، كما أنه لم يوضح أسباب هذه الخطوة، لكنه لم يستبعد حضور شركات أميركية برغم عدم تأكيدها ذلك.
ويؤكد المسؤولون الإيرانيون منذ نهاية عام 2013 أنهم يريدون تنظيم مؤتمر مماثل لمؤتمر لندن، لكنهم أجلوا ذلك مرات عدة بسبب المفاوضات النووية.
وسبق للمسؤولون وأعلنوا ان المشاريع الجديدة التي تندرج في إطار عقد جديد أكثر جاذبية تحت مسمى «العقود النفطية الإيرانية»، ستعرض أولا في مؤتمر في طهران في تشرين الثاني، ليتم بعد ذلك عرضها في مؤتمر في العاصمة البريطانية في شباط المقبل.
وقال رئيس مجلس إعادة هيكلة العقود النفطية سيد مهدي الحسيني الثلاثاء الماضي إن بلاده تنوي عرض نحو 50 عقداً نفطياً جديداً للتنقيب والإنتاج في المستقبل القريب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة