القطعات العسكرية تمهّد لدخول مركز الرمادي بمعركة “البو فراج”

مع انتشار قوات أمنية في ساحات الاعتصام بانتظار عبور “جسر الورار”
بغداد – وعد الشمري :
تستعد القوات الامنية لتحرير منطقة البوفراج بعد أن انتشرت على الخط السريع الدولي الرابط بالاردن وسوريا وتحديداً عند ساحات الاعتصامات السابقة، فيما يشير مسؤولون محليون إلى أن احكام السيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية يسهل العبور إلى مركز الرمادي (المجمع الحكومي)، متوقعين أن تتم هذه العملية خلال الشهر الجاري.
ويقول غانم العيفان عضو خلية أزمة الانبار في تصريح إلى “الصباح الجديد”، إن “القوات الامنية تتقدم باتجاه منطقة البوفراج من المحور الشمالي للرمادي”.
ويتابع العيفان أن “قصفاً جوياً يُشن من طيران الجيش والقوة الجوية العراقية إضافة للتحالف الدولي على مواقع داعش في هذه المدينة أوقع العديد من الخسائر في صفوفهم”.
نوّه إلى “هجوم آخر لقوات مكافحة الارهاب من المحور الغربي الجنوبي عند منطقة الخمسة كيلو املاً الوصول إلى البوفراج ايضاً”.
ولفت عضو خلية الازمة إلى أن “هذين المحورين سيلتقيان في ما بعد عند بوابة مقر اللواء الثامن التابع لقيادة عمليات الانبار”.
من جانبه، شدّد عضو مجلس محافظة الانبار اركان خلف الطرموز على أن “تحرير البوفراج سيكون في غضون اليومين المقبلين بعد تكثيف القصف على المنطقة من قبل الطيران الحربي”.
وتابع الطرموز إلى “الصباح الجديد”، أن “القوات الامنية تمكنت مؤخراً من تحرير مناطق عديدة واهمها البوجليب والعدنانية واحياء اخرى على محيط الرمادي”.
تتمة ص3

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة