الأخبار العاجلة

داعش يعتقل العشرات في نينوى لرفضهم التطوع بصفوفه

مع هرب العائلات الموالية للتنظيم من جنوب الموصل

نينوى ـ خدر خلات:

اقدم تنظيم داعش الارهابي على اعتقال العشرات من الشباب من اهالي مدينة الموصل، مهدداً اياهم بتلفيق تهم لهم قد تقود بعضهم الى الاعدام ما لم ينضموا لصفوفه، فيما تم رصد هرب عشرات العائلات الموالية للتنظيم من مناطق جنوبي الموصل، باتجاه القيارة ومن ثم الى الموصل.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي اقدم خلال الايام القليلة الماضية على اعتقال العشرات من شباب بعض الاحياء السكنية في مدينة الموصل، وغالبيتهم تتراوح اعمارهم بين الخامسة عشرة والعشرين سنة، وتم ايداعهم في معتقلات متفرقة تابعة للتنظيم”.
واضاف “على وفق تسريبات وردت الينا، فان التنظيم دعا هؤلاء الشباب الى الانضمام الى صفوفه، حيث القى مختصون في التنظيم محاضرات مكثفة عليهم فيما يخص الجهاد والحفاظ على ما يسمونها الخلافة، وغير ذلك من المواضيع التكفيرية المتطرفة”.
واشار المصدر الى ان “قياديين اغلبهم اجانب، هددوا اولئك الشباب بتلفيق اتهامات لهم مثل اللواطة او الزنا او السرقة او سب الذات الالهية، في حال رفضهم الانضمام للتنظيم، وغالبية العقوبات الخاصة بهذه التهم هي الاعدام بالرمي من بنايات شاهقة او بالرجم بالحجارة مع قطع يد المتهمين بالسرقة”.
وتابع “التنظيم يسعى الى استثمار مشاهد الرعب التي كرسها في الموصل من خلال تنفيذه لعمليات الاعدامات الوحشية امام المئات من اهالي المدينة، ويهدد بها كل من لا يرغب بالانضمام له، ونحن نخشى ان ينجح في كسب العشرات من الابرياء تحت هذه التهديدات الوحشية”.
وعلى صعيد آخر، قال المصدر ان “حالة من الرعب والارتباك والغضب تسود مركز قضاء تلعفر، بعد وصول نحو 40 جثة شبه متفحمة تعود جميعها الى عناصر تنظيم داعش من اهالي تلعفر (56 كلم غرب الموصل)”.
واضاف “الاهالي غاضبون بسبب رؤية جثث اولادهم المتفحمة التي استهدفت رتلا لهم طائرات حربية، ودمرت عجلاتهم واحرقت من كان بداخلها، حيث ان الاهالي يرون ان قيادات التنظيم تحتمي بسيارات مدنية في حين ان المقاتلين الاعتياديين هم عرضة للطائرات لانه يتم اجبارهم على البقاء في عربات عسكرية مكشوفة للطيران”.
وكانت طائرات حربية قد استهدفت رتلا تابعاً للتنظيم عند خروجه من سيطرة تلعفر باتجاه قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) وتم تدمير الرتل عن بكرة ابيه، واودى تدمير الرتل الى مقتل المسؤول المالي لما يسمى ولاية الجزيرة المدعو محمد نجم عبدالله ال شرو (من ابناء تلعفر) ونحو 40 من حمايته من ابناء المدينة، فضلا عن عدد اخر من الارهابيين من مناطق اخرى.

هرب عشرات العائلات
من جنوب الموصل
تم رصد هرب عشرات العائلات الموالية لتنظيم داعش الارهابي من القرى الواقعة بجنوب الموصل مع اقتراب القوات الامنية منها.
ونقل شهود عيان رؤيتهم لعشرات الشاحنات وهي تقل افراد وممتلكات عائلات موالية للتنظيم من قرى تل الشعير و سلطان عبدالله و كوديلة و دويزات باتجاه مركز ناحية القيارة (60 كلم جنوب الموصل) ومنها باتجاه الموصل.
وارتفعت وتيرة هرب عناصر وعائلات موالية للتنظيم من مناطق جنوب الموصل بعد ارتفاع وتيرة القصف الجوي غير المسبوق في الاسبوعين الماضيين، وسط انباء عن قرب شن حملة عسكرية لتطهير تلك المناطق من عناصر داعش.
واستمرارا لمعركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي الموصل في الاسابيع القليلة المنصرمة، نجحت مفرزة تابعة للكتائب من متابعة وتصفية الارهابي باسم ياسين علي حاج حسين الملقب (المختار) بمسدس كاتم للصوت، حيث تمت تصفيته خلال وجوده قرب محطة وقود البكر في مدخل حي المرور جنوب شرق الموصل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة