قلة المشاركات الخارجية حالت دون الوصول إلى ريو 2016

لاعب طاولة البارالمبية.. منتظر فاروق:

بغداد ـ سلمى الجُميلي*

الرياضة البارالمبية ليست ترفيهية كما يراها البعض فهي لا تختلف عن أي رياضة بل على العكس هي أكثر صعوبة من الألعاب الاولمبية لما تحمله من معوقات وصعوبات فهي تحتاج للاعب تنبعث منه الإرادة والعزيمة لتحقيق الإنجاز دون أن يثنيه عن هدفه أي ( عوق ) والأجدر أن تُسمى رياضة (مُتحدي الإعاقة) وخير مثال لاعب منتخبنا الشبابي منتظر فاروق مواليد 1997 .
دخل اللعبة عام 2007 مُكتسبا أسس اللعبة من المدرب سالم محمود الذي كان أول من تلقى تدريباته منه ثم أنطلق من نادي الشباب إلى صفوف المنتخب الذي أنضم إليه بعد أن لمس مدربوه فيه مواصفات اللاعب المثالي وقد تمكن من حجز مقاعد المراكز المتقدمة بكل البطولات المحلية .
فاروق تألق في المحافل الخارجية التي شارك بها خلال السنوات القليلة موضحا أن أولى مشاركاته كانت في الإمارات 2011 بطولة العالم للشباب وتمكن من بلوغ فضية منافسات الفئة 4 , ثم ذهبيتي الفرقي والفردي في بارا أسياد آسيا للشباب – ماليزيا 2013 فضلا عن تواجده في منافسات بارا أسياد أنشون 2014 وبرغم صعوبة المنافسات تمكن من الوصول للدور الثمانية .

صعوبات اللعبة
وتطرق اللاعب عن أبرز الصعوبات التي يواجهها أكد أن الافتقار لقاعة خاصة أكبر معاناتنا فالقاعة البارالمبية لا تكفي للعدد الكبير من المنتخبات كما هو الحال الآن فثمة صعوبات كثيرة تعيق وحداتنا التدريبية بسبب ضيق المكان المخصص لنا في القاعة فضلا عن قلة طاولات اللعب مقارنة بعدد اللاعبين بالإضافة إلى أن المكان لا يلبي طموحنا بسبب زحام الفرق الأخرى والضجيج , كل هذا يعيق تركيز لاعب تنس الطاولة الذي بدوره يحتاج إلى أجواء صافية بغية تركيزه في التمرين ليتمكن من الاستفادة أكثر حتى يستطيع تطوير مهارته البدنية والفنية .

قلة المشاركة
اما بشأن قلة المشاركات الخارجية أكد أنها السبب الرئيس الذي منعنا من جمع النقاط التي تؤهلنا إلى البارالمبياد منوها أن لعبتهم تلزمها ثلاث بطولات خارجية لتحقيق مجموع النقاط المطلوبة وهي (210) نقطة لتحقيق الشرط الجزائي للاتحاد الدولي للتمكن من التأهل وهذا الرقم صعب الوصول إليه في ضوء شحة المشاركات مما عرقل علينا الوصول للبرازيل 2016 فكل ما لدينا الآن هو مشاركة واحدة فقط في العام وهذا ليس كافيا للاعب تنس الطاولة لأن لعبتنا تعتمد على التنقيط فضلا عن أهمية الاحتكاك لكل لاعب لمعرفة مستوى خصومه .

بطولة آسيا
وعن بطولة آسيا المقبلة والتي ستحتضنها العاصمة الأردنية عمان بين أنها مهمة لهم ويطمح فيها بتحقيق وساما يعزز به رصيده كما تمنى التوفيق لزملائه بهذه البطولة مُشيدا بالكادر التدريبي الذي يتولى تدريبهم وقد خص بالذكر المدرب جمال جلال واصفا إياه بنع لا ينتهي من العطاء والخبرة، و آخر حديثه كان عن دور أسرته في رحلته الرياضية من خلال دعمهم له وتشجيعهم مؤكدا أن كل محطة ينال منها النجاح هي بفضل دعاء والديه له ومؤازرة شقيقه فمنهم يستمد حب الحياة.

* إعلام البارالمب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة