ضربات عنيفة على محور غربي الرمادي وجثث “داعش” تغطي شوارع الـ(5 كيلو)

عشائر الأنبار: القوات الأمنية تقترب من مقر “قيادة العمليات”
بغداد – وعد الشمري :
نجح جهاز مكافحة الإرهاب ومتطوعو العشائر في اقتحام منطقة الخمسة كيلو غرب الرمادي، فيما تشير التوقّعات إلى أن احكام السيطرة على هذا المحور سيكون خلال الساعات المقبلة، بالتزامن مع اقتراب القوات من البوابة الشمالية لمقر قيادة عمليات الانبار، ويتحدّث مسؤولون محليون عن خسائر كبيرة جداً في صفوف تنظيم داعش الارهابي وعدم مقدرته على انتشال قتلاه تحت تأثير الضربات الجوية للتحالف الدولي المكثف منذ ليلة امس الاول.
ويقول عضو خلية أزمة الانبار غانم العيفان إن “قوات جهاز مكافحة الارهاب بالتعاون مع ابناء العشائر المنضوين تحت لواء الحشد الشعبي شنو ليلة أمس الاول هجوماً شرساً على منطقة الخمسة كيلو”.
وتابع العيفان في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “عمليات القصف كانت دقيقة ومكثفة على اهداف العدو بين مباني المنطقة”.
واشار إلى “العشرات من القتلى في صفوف داعش الارهابي نتيجة هذا الهجوم”.
مستطرداً أن “المعلومات الاستخبارية تشير إلى عجز التنظيم الارهابي في انتشال جثث ضحاياه الملقاة في طرق المنطقة”.
كما نبه العيفان إلى “وجود العديد من الارهابيين الجرحى الذين هلكوا بسبب عدم اسعافهم من قبل التنظيم”.
ونوّه عضو خلية الازمة إلى أن “منطقة الخمسة كيلو تعدّ ملاصقة لمقر قيادة عمليات الانبار وبالوصول إليها يمكن اقتحام المقر العسكري المحتل من تنظيم داعش منذ اشهر”.
من جانبه، يؤكد عضو مجلس محافظة الانبار كريم الكربولي في حديث مع “الصباح الجديد”، ان “القوات الامنية نجحت في اقتحام الخمسة كيلو”.
وتابع “إلا ان السيطرة عليها بنحو كامل لم تتم حتى الان”، متوقعا أن “يتم طرد الارهابيين من المدينة خلال اليومين المقبلين”.
ويعدّ الكربولي “هذه المنطقة بمنزلة البوابة الغربية لمركز المحافظة”، لافتاً إلى أن “جسر الورار يفصلها فقط عن مركز الرمادي”.
كما افاد المسؤول المحلي بأن “الخمسة كيلو منطقة امداد مهمة للعدو فهو يستخدمها في إيصال التسليح من قضاء هيت إلى مركز المحافظة”.
ويرى الكربولي أن “تحريرها من شأنه عزل الرمادي عن هيت ما يسهل عملية اقتحامها من دون مقاومة كبيرة لداعش”.
وفي سايق متصل، ذكر عضو مجلس عشائر الانبار مزهر الملا إلى “الصباح الجديد”، ان “الهجوم على الرمادي مستمر من اربعة محاور”.
لكن الملا يتحدّث عن “ثغرة رصدتها القوات الامنية من المحور الغربي (5 كليو)، أسهمت في تكثيف الهجوم على هذه المدينة”.
ويسترسل أن “الطيران الاميركي عززت من ضرباته على هذا المحور بالتعاون مع القوات الامنية العراقية ما خلف خسائر كبيرة لدى العدو”.
وأوضح الملا أن “هجوماً اخر قوي تشنه القوات الامنية من المحور الشمالي وهي الان قاب قوسين أو ادنى من اقتحام البوابة الشمالية لمقر قيادة عمليات الانبار”.
ويرجح عضو مجلس عشائر الانبار أن “يتم الدخول إلى هذا المقر العسكري المهم خلال الساعات المقبلة”.
وتحاصر القوات الامنية الرمادي من اربع جهات، وهي بانتظار قرار بتحريرها من القائد العام للقوات المسلحة بعد أن سيطر عليها تنظيم داعش منذ نحو خمسة اشهر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة