المنتخب .. والتكتيك الخاص

قبل المباراة الودية لمنتخبنا الوطني العراقي لكرة القدم مع نظيره الأردني استعدادا لمباراة فيتنام ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة لنهائيات كاس العالم في روسيا 2018 ونهائيات كأس اسيا في الامارات 2019 والتي انتهت نتيجتها بفوز كبير للاشقاء وبثلاثة أهداف من دون رد أستوقفتني عبارة (جميلة) رددتها بعض وسائل الاعلام المحلية والعربية عن لسان بعض المسؤولين الفنيين والاداريين على المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم وهي اننا (سوف نتمرن على تكتيكات خاصة !!) ثم جاءت المباراة ((المهزلة)) بمستواها ونتيجتها وان كانت ودية وبدون المغتربين او المحترفين
كما يريد البعض ان يطلق عليهم لان كلمة المغترب تثير حفيظته ولاتتلائم مع الوضع الكروي الجديد. لتعود هذه العبارة الى الواجهة ولكن بصياغة مختلفة (( سوف نستخدم تكتيك خاص لمباراة فيتنام )) .
ولاادري ماهية ونوعية التكتيك الخاص هذا وهل كنّا في المباريات السابقة نستخدم تكتيك عام لنأتي اليوم ونستعمل الوصفة السحرية لمعالجة كل الأخطاء الماضية بالتكتيك الخاص الذي اتحفنا فيه بعض من يملكون القرار الفني او الاداري للمنتخب الوطني العراقي.
الا يعلموا هؤولاء ان (التكتيكات) والاساليب وانظمة اللعب لايمكن ان تكون نتيجة لفقر التكنيك وبمعنى اخر اذا لم تكن تمتلك – على سبيل المثال- رونالدو او ميسي في فريقك يجب عليك ان تجد من يوقف ميسي ورونالدو.
ولاختبار اُسلوب اللعب يجب ان تؤخذ مواصفات اللاعبين بنظر الاعتبار كنقطة أساسية كما ان على المدرب ان يكون قادراً على تقييم اللاعبين من النواحي التالية ( القدرات الفنية ، القدرات البدنية ،الفهم التكتيكي ، الشخصية وسرعة الأداء) وهذا كله ليس وليد ماقبل او بعد مباراة الاْردن . ولكن على كل حال لنتريث قليلا وننتظر مباراة فيتنام، وهنيئا لكم ولنا التكتيك الخاص!.

* مدرب محترف/ وناقد رياضي
ميثم عادل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة