الأخبار العاجلة

“داعش” يحتال على المتطوعين لوظائف مدنية وينقلهم لمحاور القتال بنينوى

تعليمات مشدّدة لعناصر التنظيم باستعمال الدراجات النارية

نينوى ـ خدر خلات:

لتغطية النقص العددي في عناصره القتالية، بدا تنظيم داعش الارهابي بنقل العشرات من المتطوعين الجدد في وظائف مدنية الى محاور القتال في نينوى، فيما اصدر التنظيم تعليمات مشددة لعناصره باستعمال الدراجات النارية في تنقلاتهم لتجنب الضربات الجوية التي تصاعدت وتيرتها مؤخراً.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تنظيم داعش الارهابي احتال على العشرات وربما المئات من المتطوعين للعمل معه في الدوائر المدنية مثل التعليم والحسبة والمرور وغيرها، مستغلا حاجتهم المادية بسبب البطالة المستشرية في جميع المناطق الخاضعة لسيطرته”.
واضاف “عقب مضي بضعة اسابيع على تطوع هؤلاء بتلك الوظائف المدنية مقابل رواتب بسيطة لا تتجاوز الـ 150 الف دينار شهرياً، بدا التنظيم بنقل العشرات منهم لجبهات القتال لتغطية النقص العددي لديه بسبب مقتل المئات من عناصره مؤخراً مع فرار اعداد لا يستهان بها”.
واشار المصدر الى ان “التنظيم هدد كل من يتخلف عن اللحاق بالمحاور التي سيتم ارساله لها بالتعامل معه كمرتد وخائن، الامر الذي يعني ان التنظيم سيقوم باعدام الرافضين لاجراءاته، علما ان هؤلاء الموظفين غير متدربين على استعمال السلاح ومن المرجح انهم سيواجهون موتاً محققاً بفعل القصف الجوي او بفعل الاشتباكات شبه اليومية”.
ويعاني تنظيم داعش الارهابي من نقص كبير في عدد مقاتليه في جبهات القتال في محافظة نينوى بسبب ارسال اعداد كبيرة منهم الى بيجي، فضلا عن مقتل المئات منهم، مع هرب مئات اخرى الى جهات مجهولة.
ولتجنب وقوع المزيد من القتلى بصفوف عناصره، اصدر التنظيم تعليمات مشددة دعا فيها عناصره الى استعمال الدراجات النارية في تنقلاتهم، مع سلوك الطرق الزراعية قدر الامكان لتجنب القصف الجوي الذي ارتفعت وتيريته مؤخراً بنحو لافت.
كما دعا التنظيم عناصره الى جمع اكبر قدر ممكن من اطارات السيارات المستعملة ومخلفات المشتقات النفطية، لاشعالها مع سماع صوت هدير الطائرات الحربية، للاختباء خلف سحب الدخان الاسود.
وغالبا ما يسعى التنظيم الارهابي الى اتباع سبل للتخفي والتشويش عن الطيران الحربي باساليب يقول عنها خبراء عسكريون بانها “بدائية وساذجة”.
وتضاعفت وتيرة القصف الجوي على اهداف ومواقع التنظيم في محافظة نينوى بنحو غير طبيعي، اسفرت عن مقتل العديد من قياداته، وآخر قيادات التنظيم الذي لقي حتفه، امس، هو الارهابي محمد نجم عبدالله الرشو مسؤول ما يسمى (عقارات الدولة الاسلامية) بقصف جوي لطيران التحالف الدولي، عندما كان متوجهاً بعجلته من الموصل الى تلعفر، منطقة سكناه، حيث قتل برفقته 3 اشخاص آخرين لم يتم التأكد من هوياتهم.
واستمرارا لمعركة (ثأر الشهداء) التي اعلنتها كتائب الموصل للانتقام من حملة الاعدامات التي نفذها التنظيم بحق اهالي الموصل في الاسابيع القليلة المنصرمة، نجحت مفارز تابعة للكتائب من متابعة وتصفية الارهابي اسماعيل داؤود جاسم الملقب ابو يحيى في منطقة الهرمات غربي الموصل، علما القتيل كان يعمل في ما يسمى المحكمة الشرعية في نينوى.
كما اقدم التنظيم على اعدام مواطنين اثنين من اهالي المحافظة عبر رميهما من بناية شاهقة وسط الموصل بتهمة اللواطة.
وغالباً ما يقوم التنظيم باعدام عناصره الهاربة من جبهات القتال بطرق واساليب مختلفة، ويلقي عليهم تهماً من قبيل الزنا والسرقة واللواطة وغيرها.
كما اعلن التنظيم عبر نقاطه الاعلامية عن الغاء كلية الفنون الجميلة في جامعة الموصل، مستثنياً قسمي الخط والرسم فقط، وعلى وفق تعليمات التنظيم فان اقسام النحت، والموسيقى والتمثيل مخالفة للشرع ولا فائدة ترجى منها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة