البنك الدولي: 702 مليون شخص في العالم يعيشون تحت خط الفقر

خفّض توقعاته لنمو شرق آسيا

متابعة الصباح الجديد:

توقع البنك الدولي انخفاض عدد من يعيشون تحت الفقر المدقع في العالم، من 902 مليون شخص (12.8% من سكان العالم) في 2012، إلى 702 مليون (9.6% من السكان) نهاية 2015.
وعدّ البنك الدولي في تقرير أن هناك دليلا على اقتراب العالم من الهدف التاريخي، المتمثل بـ»إنهاء الفقر بحلول عام 2030»، وهو التراجع المتواصل لأعداد الفقراء على مدى ربع القرن الماضي.
ويستخدم البنك، خط الفقر الدولي (أدنى مستوى من الدخل يحتاجه الإنسان ليكون بإمكانه توفير مستوى معيشة ملائم في بلدٍ ما)، المُعدَّل البالغ 1.90 دولار للفرد يوميا، والذي يتضمَّن معلومات جديدة، عن الفروق في تكلفة المعيشة فيما بين البلدان (أسعار الصرف وفقا لتعادل القوة الشرائية).
الى ذلك، خفض البنك الدولي توقعاته للنمو في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي لعام 2015 و2016 وقال إن خطر حدوث تباطوء حاد في الصين والاثار المحتملة للزيادات المتوقعة في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة أثر على التوقعات للمستقبل، ويتوقع البنك الآن أن تنمو منطقة شرق آسيا والمحيط الهادي والتي تضم الصين 6.5 في المئة في 2015 و6.4 في المئة في 2016 بتراجع عن 6.8 في المئة في 2014
وكان التوقع السابق في نيسان هو 6.7 في المئة في كل من 2015 و2016.
في السياق ذاته، أعلنت منظّمة «يونيسيف» أن نحو 1.7 مليون طفل يمني باتوا عرضة لخطر سوء التغذية، خلال ستة أشهر من العنف المتواصل في البلد. وقال ممثّل المنظمة في اليمن، جوليان هارنيس، في بيان: «مع كل يوم يمرّ، يرى الأطفال آمالهم وأحلامهم المستقبلية تتحطّم. تدمر منازلهم ومدارسهم ومجتمعاتهم، وتهدّد حياتهم في شكل متزايد بسبب الأمراض وسوء التغذية».
وكان الوضع الغذائي حرجاً حتى قبل اندلاع الصراع الجاري، إذ ينتج اليمن أقل من 10 في المئة من حاجاته الغذائية ويعتمد في شكل كبير على ما يستورده. ولكن اندلاع الحرب أدّى إلى حدوث زيادة تصاعدية في معدّلات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، ولا شك في أن الأطفال سيتأثرون بكل تلك العوامل.
وأوضح هارنيس أن عدد الأطفال دون سن الخامسة ممّن هم عرضة لخطر سوء التغذية الحاد هذه السنة زاد ثلاث مرّات، إذ أصبح 537 ألف طفل الآن في خطر، مقارنةً بـ 160 ألفاً قبل الصراع. وتوقّع أن يعاني ضعف عدد الأطفال دون سن الخامسة، أي ما مجموعه 1.2 مليون، من سوء التغذية الحاد العام الحالي، مقارنةً بـ 690 ألفاً قبل الأزمة. وأفاد بأن نقص الغذاء وتدنّي القدرة على الوصول إلى الأسواق بسبب الصراع، إلى جانب صعوبة الوصول إلى المرافق الصحية وخدمات الصرف الصحي، وتعطّل فرص كسب العيش، تعدّ من الأسباب الرئيسة لهذا التدهور. كما أدّى شحّ الوقود وانقطاع الكهرباء والغاز والمياه والخدمات والمرافق الأخرى إلى تفاقم الوضع.
إلى ذلك، شهدت الأشهر الستة الماضية تزايداً في عدد الهجمات على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، إذ تحقّقت «يونيسيف» من تعرّض 41 مدرسة و61 مستشفى للاعتداء أو التدمير منذ اندلاع الحرب في آذار الماضي.
وأفادت «يونيسيف» بأن مسألة العثور على المياه الصالحة للشرب أصبحت كفاحاً يومياً للبقاء على قيد الحياة لأكثر من 20.4 مليون شخص. كما فقد أكثر من 15 مليون شخص فرصة الحصول على الرعاية الصحية الأساس، في حين تعطّل تعليم أكثر من 1.8 مليون طفل نتيجة إغلاق المدارس. ويكافح أكثر من 20 مليون شخص للحصول على المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي التي يحتاجون إليها. وهناك نحو 10 ملايين طفل في حاجة ملحّة إلى مساعدات إنسانية. كما اضّطر أكثر من 1.4 مليون شخص إلى الفرار من منازلهم وسط ارتفاع حدة القتال.
وبرغم هذه الظروف الصعبة، أكدت «يونيسيف» أنها ظلّت وشركاؤها في مركز العمليات الإنسانية منذ بدء الصراع، إذ ركّزت الاستجابة على توفير المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، وخدمات التعليم وحماية الأطفال وكذلك علاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والإسهال والحصبة والالتهاب الرئوي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة