«العمل» تعدّ دراسة عن الهجرة وأثرها النفسي في الطفل

بغداد – زينه قاسم:
اعدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية دراسة عن الهجرة وأثرها النفسي على الطفل في ظل انتشار هذه الظاهرة بين اوساط الشباب والعديد من العائلات المحاصرة او المهددة من قبل المجاميع المتطرفة.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم انه في ظل الحروب والثورات التي شهدها عدد من الدول تتعرض الكثير من العائلات لظروف صادمة وضاغطة يكون اثرها النفسي بنحو اكبر على الاطفال وذلك لعدم اكتمال نضج الأطفال نفسياً واجتماعياً ومعرفياً ووجدانياً.
واضاف ان هذه الظروف الضاغطة يمكن ان تؤثر على صحة الاطفال النفسية وتؤدي الى التسبب بازمات يصعب علاجها ، مؤكداً ضرورة التنويه الى دور الأهل في رعاية أطفالهم في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وبين ان الوزارة تحاول تسليط الضوء على الظواهر والعوامل السلبية التي ادت الى هجرة الشباب والعائلات للخروج بصيغة معينة او توصيات ترفع الى الجهات المعنية لدراستها ووضع معالجات تتلاءم وطبيعة الظروف التي تمر بها البلاد.
واشار الى ان دوافع الهجرة ترتبط بالحوافز التي تجذب الناس للخروج بعيدا والمعروفة باسم عوامل “الجذب”، أو الظروف التي تشجع الشخص على المغادرة، والمعروفة باسم عوامل “الدفع” ، موضحاً ان الهجرة او النزوح هو انتقال شخص او مجموعة أشخاص من اماكن اقامتهم الى أماكن اخرى بحثاً عن الرزق او بنية البقاء في اماكن تتوفر فيها جميع الخدمات من فرص عمل وتعليم واستقرار الوضع الامني.
واضاف ان هناك عوامل عديدة تؤدي الى الهجرة منها سياسية واجتماعية واخرى اقتصادية تتعلق بالنظرة الاجتماعية للعمل او الحروب والصراعات والاضطهاد السياسي ، فضلا عن انتشار البطالة والفقر .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة