تركيا والاتحاد الأوروبي يتفقان على خطة عمل بشأن المهاجرين

عدد طالبي اللجوء يزيد عن مليوني شخص

الصباح الجديد ـ وكالات:

ذكرت صحيفة المانية،امس الاحد، ان الاتحاد الاوروبي وتركيا توصلا الى اتفاق مبدئي بشان خطة عمل للمساعدة على تخفيف تدفق اللاجئين الى اوروبا.
وقالت صحيفة فرانكفورتر الالماينه سونتاغسزايتونغ ان المفوضية الاوروبية وممثلين من الحكومة التركية توصلوا الى اتفاق الاسبوع الماضي ستتم الموافقة عليه خلال محادثات اليوم الاثنين في بروكسل بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وقادة الاتحاد الاوروبي.
وبموجب الخطة توافق تركيا على تعزيز الجهود لضمان حدودها مع الاتحاد الاوروبي من خلال القيام بدوريات مشتركة مع حرس السواحل اليوناني في شرق بحر ايجة بتنسيق من جهاز حماية الحدود في الاتحاد الاوروبي (فرونتكس)، بحسب الصحيفة.
من ناحيتها توافق دول الاتحاد الاوروبي على استقبال ما يصل الى نصف مليون شخص لضمان عبورهم البحر بامان دون تدخل المهربين.
ونقلت الصحيفة عن المفوضية ومصادر المانية قولها ان الخطة هي استكمال لاتفاق مبدئي ابرم بين بروكسل وانقرة في 2013.
وفي حال الاتفاق على الخطة اليوم الاثنين فانها ستطرح امام قادة الاتحاد الاوروبي في القمة المقبلة في منتصف تشرين الاول.
ويدعو الاتحاد الاوروبي تركيا لبذل المزيد من الجهود لوقف تدفق المهاجرين الذين يعبرون الى اليونان، بعد ان وصل اكثر من نصف مليون منهم الى الشواطئ الاوروبية هذا العام.
والاسبوع الماضي اتفق قادة الاتحاد الاوروبي في قمة طارئة حول المهاجرين على تقديم مزيد من المساعدات الى انقرة ودول اخرى في المنطقة تستضيف لاجئين سوريين. الا ان الاتحاد الاوروبي يؤكد ان انقرة يمكن ان تبذل المزيد من الجهود للتعامل مع نحو 30 الف مهرب للبشر في تركيا.
كما يرغب في اقامة «مواقع ساخنة» لتسجيل طالبي اللجوء على الاراضي التركية، وهو ما استبعده مؤخرا رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو.
وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قد كشفت ،امس الاول السبت، أن بلادها لا يمكنها توفير ملاذ لكل اللاجئين القادمين إليها. وفي رسالتها الأسبوعية المتلفزة عبر الإنترنت، قالت ميركل «يجب علينا أن نوضح أن هؤلاء المحتاجين إلى حماية من المنتظر أن ينالوا الحماية لدينا، كما علينا أن نوضح أيضاً أن هؤلاء الذين لا يحتاجون إلى حماية والقادمين لأسباب اقتصادية محضة، عليهم أن يغادروا بلادنا مرة أخرى».
وأضافت ميركل: «علينا أن نكون أكثر منطقية، وأن نوضح ذلك».
تجدر الإشارة إلى أن الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري والحزب الاشتراكي الديمقراطي طالبا ميركل بالإعلان أن قوى ألمانيا في أزمة اللاجئين لها حدود، وكشفت نتائج استطلاع للرأي أن التدفق الكبير للاجئين أثار قلق عدد متنام من المواطنين الألمان.
وحظي اللاجئون عند وصولهم إلى عدد من المدن الألمانية بترحيب منقطع النظير من بعض المتطوعين من المواطنين الألمان والأجانب المقيمين في ألمانيا. وبادر هؤلاء المتطوعون إلى تقديم المساعدة المعنوية والمادية للعديد منهم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة