الضربات الجوية تستهدف قيادات داعش في نينوى وتصيب التنظيم بالجنون

بعد رصد دقيق وجهد استخباري واسع

نينوى ـ خدر خلات:

شهدت الساعات الـ 72 الماضية تنفيذ عمليات دقيقة اسفرت عن مقتل قيادات في التنظيم اصابته بالجنون، فيما استمرت اعمال قتل عناصر التنظيم باعمال مسلحة داخل الموصل، في الوقت الذي باتت عائلات التنظيم تقطن بقرى حدودية منسية بين العراق وسوريا بسبب تكثيف الضربات على مواقع التنظيم في البلدين.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “خلال الساعات الـ 72 الماضية تم تنفيذ ضربات جوية دقيقة للغاية استهدفت قيادات عسكرية وادارية تابعة للتنظيم، اصابت الاخير بحالة من الهيستريا والجنون، لانه يخشى من وجود عيون ترصد تحركات قادته خطوةة بخطوة، وسط تسريبات وردتنا عن اعتزام التنظيم قطع خدمة الانترنت بعدما قطع خدمة الهواتف النقالة منذ عدة اشهر مضت”.
واضاف “خلال الايام الثلاثة الماضية، تم استهداف عدد من قيادات التنظيم في مناطق متفرقة من نينوى وكركوك بضربات جوية، من ضمنهم الإرهابي أراس علي فرج أمير ما يسمى ولاية كركوك على قولهم، ومقتل الإرهابي ونس العبيدي المسؤول الامني لولاية كركوك، كما تم مقتل القيادي المدعو ماجد العكروش خلال تنقله بعجلة نوع عذاري تحمل سلاح 14.5 مضاد للطائرات في مناطق جنوبي الموصل، كما تم اصطياد قيادي سعودي الجنسية لقبه ابن الزبير بضربة جوية خلال هربه من محور الحويجة باتجاه قرى ناحية القيارة بجنوب الموصل”.
ولفت المصدر الى ان “بالتزامن مع هذه الضربات الجوية، شن مسلحون مجهولون عدة هجمات على عناصر ومواقع التنظيم في مدينة الموصل، حيث تم استهداف الارهابي المدعو ابو فارس العابد في الجانب الايمن من ‏الموصل بمسدسات كاتمة للصوت والذي يعد من احد اخطر عناصرهم في تلك المنطقة، كما تمكن مسلحون مجهولون من تصفية 3 ارهابيين في حي الاصلاح الزراعي بهجوم مفاجئ”.
وتابع “كما اقدم مسلحون على اقتحام منزل قيادي بالتنظيم في الحي الزراعي وتم حرق منزله الذي كان يحوي كدساً من البنادق الخفيفة واعتدتها، وفي الليلة نفسها تم حرق سيارة كيا حمل تابعه لتنظيم كانت تحمل اسلحة واعتدة ايضاً قرب دورة اليرموك في الجانب الايمن للمدينة”.
منوها الى ان “هذه الضربات الدقيقة وحملة الاغتيالات والتصفية ضد عناصر التنظيم تم تتويجها بضربة جوية دقيقة استهدفت مخبئاً سرياً للتنظيم والذي كان نفقاً محصناً جنوبي الموصل كان يستعمل لعبور القطارات المتجهة او القادمة من بغداد قرب قرية البوسيف، حيث كان يعقد اجتماع لقيادات التنظيم بمناطق جنوبي الموصل، وهنالك انباء عن مقتل واصابة العشرات، كما تم استهداف انفاق حفرها التنظيم بمعسكر الغزلاني، ولا تتوفر لنا معلومات عن الخسائر التي وقعت بصفوفهم، كما تم تدمير مبنى تابع الى ما يسمى ديوان الحسبة بضربة جوية دقيقة في سوق الشعارين وسط الموصل، والذي كان يشهد اجتماعاً لمسؤولين في هذا الشأن”.
وبحسب المصدر نفسه، فان التنظيم قام باجراءات قد تكون مرتبطة بتطورات الاوضاع الاخيرة، حيث اعدم 5 من عناصره في حي الشهداء بمركز مدينة القيارة، كما قام عناصر سيطرة تتبع التنظيم في مركز شرطة الخصم (سابقا) باعتقال القيادي الارهابي صلاح عبد فريح المسؤول الامني لمنطقة البو ذياب في الرمادي بعد هربه من معارك الرمادي، كما اقدم التنظيم على اعدام احد قياداته من المسؤولين بما يسمى ديوان الزكاة، حيث زعم منفذو الاعدام ان الحكم جاء على خلفية قيام المتهم باختلاس اموال”.
على صعيد آخر، بدأت العشرات من عائلات التنظيم الهاربة من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم بالسكن في قرى منسية بمحاذاة الحدود العراقية السورية.
وتترقب هذه العائلات سير الاحداث لتقرر الجهة التي ستهرب اليها، بسبب تصاعد القصف الجوي العراقي والدولي على مواقع التنظيم في الجانب العراقي، مع بدء القصف الروسي لمواقع التنظيم في الجانب السوري.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة