فرنسا وإيطاليا تحققان في فضيحة فولكس فاغن

باريس- بي بي سي:
فتحت السلطات الفرنسية والإيطالية تحقيقا في تزوير شركة فولكس فاغن لنتائج اختبارات الانبعاثات. وقالت إحدى الجهات الرقابية في إيطاليا إنها تلقت العديد من الشكاوى من مجموعات المستهلكين ضد الشركة.
وفي باريس، قالت النيابة لوكالة رويترز إنها تحقق في احتمالات حدوث «غش متعمد».
وكانت شركة فولكس فاغن قد اعترفت الشهر الماضي بأن 11 مليون سيارة من إنتاجها مزودة بأجهزة تمكنها من الاحتيال على اختبار الانبعاثات.
وتواجه الشركة غرامات قدرها 18 مليار دولار في الولايات المتحدة، كما رصدت 6.5 مليار يورو لتغطية نفقات الفضيحة. وقالت الجهة الرقابية الإيطالية إن العملاء «قد يكونوا ضُللوا في قرارهم الشراء، متأثرين بادعاءات الشركة عن الانبعاثات». ويشمل التحقيق السيارات التي بيعت بين عامي 2009، و2015، من طراز فولكس فاغن، وآودي، وسيات، وسكودا. وأقرت فولكس فاغن أن 650 ألفا من سياراتها التي بيعت في إيطاليا كانت مزودة بخاصية الغش في الانبعاثات، وأنها ستبدأ في التواصل مع أصحابها.
وفي سويسرا، حظرت السلطات بيع سيارات فولكس فاغن، وكذلك السيارات المستوردة المستعملة.
ويأتي ذلك بعد إيقاف بيع أربعة آلاف سيارة في المملكة المتحدة، من بينها سيارات من طراز سكودا، وآودي، وسيات، إذ قيل أنها قد تكون مزودة بجهاز غش الانبعاثات.
وقالت سلطات النقل البريطانية أن المشترين الذين لم يكونوا على علم بوجود جهاز غش الانبعاثات لن يكونوا عرضة لزيادة ضريبة المركبات.
وكان مسؤول بارز في فولكس فاغن قد قال الأسبوع الماضي إن العاملين تصرفوا بشكل إجرامي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة