«العظيم» تشرع بتنفيذ مشروع خندق بسبعة كيلومترات في ديالى

لتحصين مركزها من الخروقات الأمنية

ديالى ـ علي سالم:

شرع الجهد الهندسي للقوات الامنية المشتركة في قيادة عمليات دجلة، بتنفيذ مشروع خندق السبعة كيلومترات، لتحصين مركز ناحية العظيم 65كم شمال بعقوبة من الخروقات الامنية، قبيل بدء تدفق عودة النازحين لمنازلهم مطلع الاسبوع المقبل.
فيما اكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى ان الخنادق الامنية ستراتيجية ناجحة جرى تطبيقها في عدة مناطق محررة لتفادي اي خروقات مستقبلية.
واوضح رئيس المجلس المحلي في ناحية العظيممحمد العبيدي، في حديثه مع «الصباح الجديد»، ان «الجهد الهندسي للقوات الامنية المشتركة في قيادة عمليات دجلة معزز بالحشد الشعبي، شرع بتنفيذ محاور مشروع حفر خندق يبلغ طوله اكثر من 7 كليومترات في محيط مركز الناحية لتحصينها من اية خروقات».
وقال العبيدي ان «الخندق والذي يبلغ عرضه 3 امتار وبعمق مترين سيمثل طوقا امنيا يحيط بمركز الناحية من كافة الجهات، مع وضع نقاط محددة لدخول وخروج المركبات وفق اليات تؤمن التفتيش والمتابعة وتجاوز اي ثغرات، ربما تؤدي الى استغلالها الى احداث خروقات يذهب ضحيتها الابرياء».
واشار العبيدي الى ان «الخنادق الامنية استراتيجية مفيدة لمعالجة المناطق المنبسطة المفتوحة في اتجاهات متعددة من اجل خلق عوائق تمنع دخول المركبات المفخخة وتسلل المتطرفين الى المناطق المحررة، بهدف اثارة اعمال العنف والتخريب، مؤكدا ان «الخندق سيجري الانتهاء منه في غضون فترة زمنية وجيزة وفق التقارير الرسمية المتوفرة لدينا».
وبين رئيس مجلس العظيم الى ان «حفر الخندق والانتهاء منه يمثل خطوة باتجاه اعادة النازحين الى منازلهم في مركز الناحية مطلع الاسبوع المقبل وفق نظام الوجبات المتتالية، من اجل اعادة الحياة للناحية بعد اشهر من المعاناة بفعل تداعيات احداث حزيران من العام الماضي والتي تسببت بنزوح اكثر من 20 الف اسرة الى محافظات عدة بحثا عن الامان والاستقرار».
وكان اول خندق امني تم حفره بديالى كان في محيط ناحية السعدية 65كم شمال شرق بعقوبة من اجل تحصين مركزها بعد عودة مئات الاسر النازحة خلال الاسابيع الماضية.
من جانب اخر اكد رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني ان «استراتيجة الخنادق الامنية اثبت فعاليتها في عدة مدن، وباتت عنوان لتحصين المناطق المحررة من اي خروقات مستقبلية من قبل الجماعات المتطرفة».
واضاف الحسيني ان «الخنادق الامنية يجري حفرها وفق اليات وخطط يجري الاعداد لها من قبل فرق امنية مختصة بهدف ان تكون ذات فعالية على المدى المنظور خاصة في المناطق التي تتميز بتضاريس منبسطة يمكن التجوال فيها بسهولة بالمركبات ودخولها من جهات متعددة».
وبين الحسيني ان «استراتيجية الخنادق طبقت في بادى الامر في السعدية وتم انشاء خندق امني كبير في محيطها من اعطى مرونة في تطبيق الخطط الوقائية واستثمار القوة القتالية في المراقبة والمتابعة باعتبار الخندق اسهم في ردع مخاطر دخول المفخخات والمتسللين».
بدوره شدد عضو اللجنة الامنية في مجلس ديالى احمد الربيعي على اهمية معالجة الطرق النسيمية في مراكز المدن الرئيسية وفق اليات وخطط وقائبة لانها النافذة الكبير لدخول المفخخات والعبوات والاحزمة الناسفة».
ويقصد بالطرق النسيمية: هي طرق غير معبدة تتشكل بمرور الوقت وهي غير نظامية تستغل من قبل المواطنيين في الافلات من الازدحامات واختصار فترات المرور بين الاحياء والازقة السكنية خاصة في مراكز المدن الرئيسة.
وقال الربيعي ان «حفر الخنادق الامنية بات اولوية خاصة في المناطق المحررة من اجل تعزيز قدراتها في مواجهة اي محاولات لضرب استقرارها الامني في الفترة القادمة داعيا الى ضرورة ان تكون الية حفر الخنادق وفق نظرة واقعية تضمن عدم تضرر المواطنين».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة