تداعيات هزائم الحويجة تنعكس على داعش في نينوى

بعد غارات جوية متواصلة تفتك بقيادات التنظيم

نينوى ـ خدر خلات:

بعد ان انجلى غبار معركة اطراف الحويجة التي تمكنت قوات البيشمرؤكة فيها من الحاق هزيمة جديدة بتنظيم داعش الارهابي بدأت تدعيت هذه المعركة بالانعكاس على وضع التنظيم في نينوى من هرب وتهريب اموال ومواشي الى سوريا، فيما استمرت الضربات الجوية بالفتك بقيادات التنظيم وعناصره في مواقع متعددة من محافظة نينوى.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “نتائج وتداعيات هزيمة تنظيم داعش الارهابي في معركة الحويجة على ايدي قوات البيشمركة بدات بالظهور بسرعة غير متوقعة على عناصر التنظيم في محافظة نينوى واطرافها”.
واضاف “قام التنظيم بنصب سيطرات في مناطق جنوب وشرق الموصل، للقبض على عناصره الهاربة من معركة الحويجة، كما قام باعتقال نحو 40 شخصاً من عائلات مقاتلي التنظيم الهاربين من مناطق الحويجة والزاب (جنوب غرب كركوك)، من الذين ارسلتهم عناصرهم من دون علم قياداتهم”.
ولفت المصدر الى ان “اشتباكات بالايدي وقعت بين عائلات مقاتلي التنظيم وعناصر تلك السيطرات اسفرت عن وقوع جرحى بين الطرفين، حيث يتهم منتسبي تلك السيطرات العائلات الهاربة بالجبن والتخاذل، فيما تتهمهم العائلات بالتقصير وعدم ارسال التعزيزات لمحور الحويجة”.
وتابع ان “هرب عناصر التنظيم وعائلاتهم لم يقتصر على هذه المناطق فحسب، وعلى وفق معلوماتنا فان العشرات من عائلات عناصر التنظيم في منطقة العياضية وتلعفر والبعاج بدأوا بترك منازلهم والتوجه نحو سوريا، كما شوهدت قطعان من المواشي من الاغنام والماعز والابقار وبشكل غير مسبوق تتوجه الى الحدود السورية برفقة مقاتلين من التنظيم وعائلاتهم”.
ولفت المصدر الى ان “هنالك تسريبات عن هرب قيادات اجنبية ومعها اموال طائلة (كاش) بذريعة نقلها الى اماكن آمنة بسوريا، علماً ان العناصر الهاربة نحو سوريا تتجنب المرور بطريق تلعفر الموصل، بل تسلك طريقاً صحراوياً يصل بين تلعفر والبعاج ومنها الى سوريا”.
وكانت قوات البيشمركة قد تمكنت من تحرير 13 قرية في اطراف الحويجة مع قتل نحو 100 عنصر ارهابي من التنظيم واعتقال 34 مشتبهاً بهم خلال الهجوم الذي شنته قبل 3 ايام بدعم من الطيران الحربي للتحالف الدولي.
قرية تتحدى داعش وترفع العلم العراقي جنوب الموصل
فوجئ تنظيم داعش الارهابي بقيام مجهولين برفع العلم العراقي على قرية الموالي التابعة الى ناحية المحلبية (30 كلم جنوب غرب الموصل).
فشن التنظيم حملة تفتيش ومداهمات على القرية، واعتقل العشرات من ابنائها، وخاصة من عناصر الاجهزة الامنية السابقين، فضلا عن اعتقال عدد من رجال الدين.
واتهم التنظيم اهل القرية بالارتداد عن الدين وموالاة الكفار والخونة.
ويشار الى ان الغالبية شبه المطلقة من الشخصيات الاجتماعية والدينية من رجال قرية الموالي رفضوا مبايعة التنظيم حتى الان برغم التهديدات والاغراءات التي قدمها التنظيم سابقا.
وينظر التنظيم الى ابناء القرية بعين الشك والريبة منذ سقوط تلك المناطق بيده منذ نحو سنة و 4 اشهر مضت.
على صعيد آخر، استمرت موجة الغارات الجوية التي يشنها الطيران الحربي الدولي والعراقي على مواقع التنظيم في محافظة نينوى.
فقد استهدفت غارة جوية مواقع التنظيم في منطقة الكسك، اسفرت عن تدمير مدرعات ومخابئ للتنظيم/ كما اسفرت غارة اخرى عن تدمير معسكر للتنظيم قرب مصفى القيارة مع مقتل واصابة العشرات من التنظيم.
والغارة الاعنف، كانت على مقر تجمع به قيادات التنظيم في منطقة النبي شيت وسط الموصل، واسفرت الغارة عن مقتل عدد كبير من التنظيم، بضمنهم القياديين: الارهابي تركي بن علي البنعلي بحريني الجنسية ويشغل منصب المفتي الشرعي الاول للتنظيم، والارهابي احمد حامد سلطان النعيمي (لقبه احمد دكمة) مسؤول ما يسمى ديوان المساجد في ولاية نينوى والارهابي شيخ محمد حمدي صومالي الجنسية يعمل بحركة الشباب المجاهدين الارهابية، والارهابي نظام الدين ابو معاذ متشدد معروف لاهالي الموصل بوحشيته وقسوته، والارهابي ابو معاذ شيشاني الجنسية، كما قتل في الغارة قاضيان ارهابيان اوزبكي الجنسية، فضلا عن عدد اخر من حمايات الموقع.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة