الأخبار العاجلة

“داعش” يعدم 7 نساء من كتيبة الخنساء في الموصل

عنصران ينهبان أموال التنظيم ويفران إلى جهة مجهولة
نينوى ـ خدر خلات:

اقدم ارهابيان ينتميان الى تنظيم داعش الاجرامي احدهما سعودي الجنسية والاخر كردي على سرقة عشرات الملايين من اموال التنظيم قبل ان يفرا لجهة مجهولة في ثاني حادث يتكرر خلال شهر واحد، كما اقدم التنظيم على اعدام 7 نساء من كتيبة الخنساء في ثالث حادث في غضون 10 ايام ليرتفع عدد النسوة المعدومات الى 19 امرأة.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “ارهابيين اثنين احدهما سعودي الجنسية واسمه منير مقبول نواف، والاخر كردي عراقي اسمه سردار سيف طه الكردي ولقبه (ابو زيد الكردي) قاما بسرقة عشرات الملايين من اموال التنظيم بمناطق جنوبي الموصل وهربا لجهة مجهولة”.
واضاف “قام التنظيم بنصب العديد من السيطرات الفجائية في الطرق العامة والمفارق بحثاً عن هذين الارهابيين، الامر الذي يشير الى ان حجم المبلغ المسروق كبير جدا”.
وكان احد مسؤولي ما يسمى بيت المال في التنظيم بمناطق جنوبي الموصل قد سرق عشرات الملايين بصحبة زوجته، قبل نحو 3 اسابيع وتمكنا من الفرار بالرغم من أن التنظيم قام بنشر صورتيهما واسميهما وعممها على نقاط تفتيشه وما يسمى بالنقاط الاعلامية مع تخصيص مكافأة ضخمة لمن يدلي بمعلومات تساعد بالقبض عليهما.
وكثرت حوادث هرب مسؤولين ماليين في التنظيم وبصحبتهم مبالغ طائلة بسبب تضييق الخناق عليهم من قبل القوات الامنية المشتركة وتكثيف الغارات الجوية على مواقعهم.
على صعيد آخر، اقدم تنظيم داعش الارهابي على اعدام 7 نساء من كتيبة الخنساء بتهمة التعاون مع اجهزة امنية معادية للتنظيم.
واقدم التنظيم على اعدام النسوة السبع رمياً بالرصاص في الساحل الايمن من مدينة الموصل، في ثالث حادث مماثل بغضون عشرة ايام، ليرتفع عدد النسوة المعدومات الى 19 امراة.
فقد اقدم التنظيم على اعدام 7 نساء من الكتيبة نفسها بتهمة مخالفة التعليمات في العشرين من شهر ايلول الماضي رمياً بالرصاص.
كما قام التنظيم في السادس والعشرين من هذا الشهر باعدام 7 نساء من الكتيبة اياها بتهمة عصيان الاوامر.
وعلى وفق شهود عيان فان كتيبة الخنساء بدأت تتلاشى وعناصرها يلذن بالهرب بسبب القصف الجوي العنيف على مواقع ومعسكرات التنظيم، ويأتي الانهيار ايضا بسبب ان غالبية قيادات هذه الكتيبة من النسوة الاجنبيات او من المتزوجات بقيادات اجنبية، والذين بادروا بمغادرة الموصل على دفعات باتجاه سوريا بنحو تدريجي طوال الشهرين الماضيين.
وتحظى عناصر كتيبة الخنساء بسمعة سيئة لدى اهالي نينوى، بسبب قسوتهن وتشددهن ازاء تطبيق فتاوى التنظيم من جهة الملابس وما شابه ذلك، وبينهن مفارز تسمى بعضاضات داعش ويحملن عضاضات آلية يستعملنها ضد النسوة المخالفات للزي الشرعي الذي يفرضه التنظيم على النساء, في المناطق الخاضعة لسيطرته بمحافظة نينوى.

داعش ينقل عشرات
القتلى الى الموصل
جراء الغارات الجوية المستمرة منذ نحو اسبوع على مواقعه، قام التنظيم بنقل عشرات القتلى والجرحى من قضاء الحمدانية وبلدة كرمليس الى مستشفيات الموصل والى دائرة الطب العدلي فيها.
وتم نقل القتلى والجرحى تحت جنح الظلام، وغالبيتهم من العناصر المحلية المنتمية للتنظيم.
ويشن طيران التحالف الدولي والطيران العراقي غارات جوية غير مسبوقة على مواقع التنظيم في شتى مناطق سيطرته بمحافظة نينوى اوقعت خسائر بشرية ومادية فادحة بصفوفه.
وكان آخر الغارات، هي استهداف اجتماعٍ لقيادات التنظيم في مبنى الوقف السني في الجانب الايمن من المدينة، والذي حوله التنظيم الى ما اسماه (ديوان المساجد)، واسفرت الغارة عن مقتل 11 عنصراً واصابة نحو 30 آخرين، مع الحاق اضرار جانبية ببعض المنازل المجاورة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة